منع مرور شاحنات الفسفاط عبر مدينة القطار    رئيس الحكومة يعلن الانطلاق في الحوار الإقتصادي و الإجتماعي حول قانون المالية و مخطط التنمية    وفد النادي الصفاقسي يصل إلبى الزنجبار    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الخميس 26 نوفمبر    بالفيديو ..نقل جثمان الراحل مارادونا إلى القصر الرئاسي في بوينس آيرس    نقابة وجمعية القضاة تقرران مواصلة الاضراب    اليوم: الصحافة التونسيّة في غضب    كاس الكنفديرالية الافريقية لكرة القدم - الاتحاد المنستيري من اجل بداية موفقة في مغامرته القارية الاولى    رئيس الكاف يتقدم باستئناف ضد قرار ايقافه من طرف الفيفا    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    أريانة: تسجيل 06 وفيات و57 اصابة جديدة بكورونا من 20 الى 25 نوفمبر    شكري حمودة: بعض المسنين وحاملي أمراض مزمنة ومصابين بالسرطان شفيوا من فيروس كورونا    التطبيع والملف الليبي أسبابها الرئيسية ...«حرب باردة» بين الجزائر والامارات    ‫تعيين أول امرأة من أصول عربية في إدارة بايدن‬ (صورة)    اخبار كرة اليد: غموض حول بطولة الوطني «ب» ومدربي الكبريات والأصاغر ؟    أساء للاعبين وللفريق...لماذا يصرّ اليونسي على إخراج «كوادر» الإفريقي من الباب الصغير ؟    هالاند يتفوّق على مبابي وميسي و«يحرج» الظاهرة رونالدو    مشروع قرار أوروبي يدعو لفرض عقوبات على تركيا دون تأخير    صفاقس.. الإطاحة بمروّج مخدرات    التنقيب متواصل في بحر قرطاج: اكتشاف مراسي حجرية وسبائك معدنية بونية ورومانية    حيوان «يسرق» بندقية من صياد ويهرب بها إلى الغابة    مسلسل «احكي يا واد» لنورالدين الورغي وحمادي عرافة ...التصوير في ماي 2021 و البث في رمضان 2022    5 نصائح للحصول على مكياج عيون سهرة جذاب    حدث اليوم .. تحت ضغط مفاوضات تونس .. توحيد البرلمان الليبي وانعقاده في غدامس    المفاوضات الليبية في تونس..الأمم المتحدة تحقق في ملف الرشاوى    الصحة العالمية تطالب الجميع ب150 دقيقة من النشاط البدني القوي أسبوعيا    بعد 6 أشهر.. الولايات المتحدة تعود لأسوأ أرقام كورونا    قفصة: هيروين وأقراص مخدرة بحوزة مفتش عنهما    جبل الجلود.. إيقاف 12 شخصا مفتش عنهم    حجز 12.5 كلغ من المخدرات و15 غرام من الكوكايين و110 ألف دينار وسيارتين    114 عملية حجز في حملات للشرطة البلدية    ماذا يقول الحكم التونسي علي بن ناصر الذي احتسب هدف "يد الله" عن مارادونا؟    تعيينات في وزارة الفلاحة    القيروان .. غياب الحوار... أجّج الاحتجاجات    أمريكا تفرض كفالة مالية على زوارها من دول آسيوية وإفريقية    في أول اجتماع للجنتها ..سعيد يوصي بتكاتف الجهود لاسترجاع الأموال المنهوبة    وفاة الصادق المهدي متأثرا بإصابته بكورونا    يوميات مواطن حر: احتراق اعصابي وصحوة اتعابي    المتلوي: احتجاجات ليلية وكر وفر بين المحتجين وقوات الامن    وفاة رئيس وزراء السودان السابق الصادق المهدي جراء إصابة بكورونا    ترامب يصدر عفوا عن مستشاره السابق مايكل فلين    في القيروان: يطعن والدته بسكين حتى الموت    لماذا فقدت جمعية صيانة المدينة ببنزرت بريقها ونشاطها؟    اتفاقية تعاون بين تونس والمنظمة العالمية للسياحة بتمويل أوروبي    المنستير: كشف عمليات تلاعب بالفواتير في سوق الجملة للخضر والغلال    بطل مسلسل ''أنت اطرق بابي'' يصدم الجمهور بمهنته قبل التمثيل    ماذا في لقاء رئيس مجلس نواب الشعب برئيس المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك؟    إلهام شاهين تتحدث عن فيلم جديد يناقش موضوعات مخجلة    حكاية تقطع شهر عسلها لهذا السبب..    المنستير: اتحاد الصناعة والتجارة يدعو أصحاب سيارات التاكسي إلى التوقف عن استعمال قوارير الغاز    تعيينات جديدة على رأس دواوين الحبوب والزيت والأراضي الدولية    عمرو ذياب يطرد دينا الشربيني ويُعنفها    120 عمليّة حجز في حملات للشرطة البلدية    العالم يترقب ظاهرة فلكية لم تحدث منذ 800 عام    محمد الحبيب السلامي يرجو:....الوصل يا إذاعة الثقافة    «حوار القوّة أم قوّة الحوار»    مطرنا بفضل الله.. فما لنا لله لا نشكر؟    الباب الخاطئ....تحت مصباح وهّاج.. لا يضيءُ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شوارع نظيفة حلم المدينة المتجملة.. لو يستمر
نشر في تونسكوب يوم 31 - 03 - 2019

على غير العادة كست الازهار الشوارع الرئيسية في العاصمة، مثل شارع الحبيب بورقيبة وشارع محمد الخامس والشوارع المحيطة قرب قصر المؤتمرات ومدينة الثقافة أين تنعقد اشغال القمة العربية في دورتها الثلانين. أزهار رتبت بعناية متناهية لم يعهدها المواطن، وانبهر بها الزائر والسائح ، ما شجع على التقاط العديد من الصور للذكرى في مدينة بدت مزهوة بجمالها بين ''جدارية انا اعشق تونس'' ونصب العلامة ابن خلدون، ليجتمع في المكان قبس المعرفة وسحر الالوان والزهور.
اما المواطن وكل من مر هذه الايام من هذا المكان وبين ثنايا هذه الشوارع وعطفاتها ، فانه ولاشك، سيسر بهذه "النظافة الطارئة" على حد تعبير احد المارة ، ليفتقد هذه "الزائرة السراب" التي ستنقشع وتتوارى بانتهاء القمة ، فيكون العود على البدء وتنتشر القمامة المتناثرة من جديد هنا وهناك ، وتختفي الالوان القزحية دون رجعة لتخلفها الاضواء الباهتة معظم الليالي .. فالقمة قد انتهت ومهمة النظافة ايضا.
الحلم بمدينة ينتهي عند عتباتها الجمال، حلم مفقود لدى المواطنين، راي اجمع عليه اغلبهم رغم مظهر النظافة والورود والازهار الناصعة والفاقعة والقانية والارجوانية... ومحيط اخضر يسر من رآه في مداخل العاصمة ومحيطها ، وانوار حمراء وخضراء وبيضاء مضيئة بالليل فتزيد المساء هالة ، ليحلو العيش ، وان جارت على المواطن حكومته واثقلت كاهل جيبه المنهك، فمدينة جميلة نظيفة من شانها ان تخفف وطاة اليومي والمعتاد الثقيل باعبائه ومشاكله.
ويتدخل احد المارة ليحمل مسؤولية نظافة الشوارع والمحيط والمحافظة على جمالية المدينة للمواطن والدولة على حد السواء ، قائلا ان النظافة ثقافة وسلوك حضاري وممارسة مواطنية مازال التونسي بعيدا عن تحقيقها وغير حاضرة في ذهنيته وفي التربية التي يتلقاها منذ نعومة اظافره.
واضاف ان التونسي غير واع بمواطنته، غير مكترث بجمالية مدينته ونظافتها، هي غائبة عنه للاسف، وهو ذلك المواطن الذي لا يتوانى عن رمي القمامة والاعتداء على محيطه، مؤكدا ان ترسانة التشريعات والقوانين وانعقاد القمم لا يمكنها ان تغير المجتمعات، فهي مطبوعة بمدى الوعي وتجذر السلوك الحضاري الذي يطبع سلوك مواطنيها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.