الرئيس الجزائري تبون يجري عملية جراحية في قدمه بألمانيا ويعود لبلاده "خلال الأيام القادمة"    فريق مغمور من القسم الثالث يطيح بالريال في كأس اسبانيا!    بفضل رونالدو...اليوفي يتوج بكأس السوبر الايطالي أمام نابولي    خلال 2020.. 334 شركة جديدة تنضم لمركز قطر للمال    تونس تقدم تعازيها إلى الحكومة الليبية وعائلات ضحايا انفجار الأكاديمية البحرية بجنزور    ارتفاع عدد مصابي انفجار مدريد إلى 11    3890 إصابة جديدة بفيروس كورونا في تونس    قبلي: الجيش يتدخل ويمنع محتجين من غلق «فانة»..وتسجيل إصابات    تورطوا في احداث الشغب بأحياء غرب العاصمة: اصداربطاقات ايداع بالسجن في حق 19 شابا    دعت إلى مواصلتها.. أحزاب وتيارات وتنظيمات يسارية تؤكد انخراطها المطلق في الاحتجاجات الأخيرة    نابل/كورونا: تسجيل 9 وفيات إضافية وارتفاع عدد الوفيات إلى 350 حالة وفاة منذ بداية الجائحة    وزير الصحة يتابع تقدم تركيز تجهيزات طبية من بينها 26 سرير إنعاش بالمستشفى الميداني بالمنزه    العمران_تونس.. القبض على شخص محل 12 منشور تفتيش    كانت بحوزته أخطر الحبوب: «بارون» ترويج المخدرات للأطفال في قبضة الامن    المنستير.. يضرم النار في جسده بسبب خلافات عائلية    سفيان طوبال: أتألم بلا ألم...وأبكي بلا صوت    التعهد بانتخابات النادي الافريقي..الجامعة تصدر قرارها الأخير    اصابة عشرة لاعبين من الملعب التونسي لفيروس كورونا    مدرب سان جيرمان يتحدث عن ميسي ويعلق على إمكانية انتقال مبابي لريال مدريد    يوميات مواطن حر: سنفونية الابجدية العربية 2    طبرقة- حجز 32 كلغ من مخدر "زطلة"    مونديال مصر 2021: برنامج مقابلات المنتخب التونسي لكرة اليد في مسابقة كاس "الرئيس"    انخفاض قيمة الدينار مقارنة بالعملات الأجنبية الرئيسية باستثناء الدولار    سبيطلة: احتجاجات وعمليات كرّ وفرّ على خلفية اصابة أحد المحتجين    توضيح من رئاسة الجمهورية، الرئيس يفرق بين اليهودية من جهة، والصهيونية من جهة أخرى    رئيس الجمهورية يتسلم أوراق اعتماد ثلاثة سفراء جدد    هذه حصيلة الايقافات بقبلّي اثر أحداث الشغب الأخيرة    الفيفا يؤهل لاعب بوروسيا دورتموند للعب مع تونس    رفض الإفراج عن سليم شيبوب    سيّارة نقل ريفي تدهس مواطنا فترديه قتيلا.. وهذه التفاصيل    اتهام جديد بالتحرش يطارد عمرو وردة لاعب باوك اليوناني    في يومه الأول.. بايدن يلغي 17 قرارا لترامب    المرزوقي: قيس سعيد لا علاقة له بالثورة لا من قريب و لا بعيد    وزير الصحة: أولوية لقاح ''الكورونا'' ستكون لهؤلاء    بن عيسى: شركات التصدير تتكبّد خسائر الحجر والحكومة لا تتحلى بالحرفية    جندوبة : قطع مياه الري في عدد من المناطق السقوية في الجهة لاستكمال تعلية سد بوهرتمة    110 عملية حجز في حملات للشرطة البلدية    السيدة "ثريا التباسي: نداء إلى المواطن التونسي بالحذر الشديد عند اقتناء المرطبات و اللحوم البيضاء    رسميا: اليوم تنصيب "بايدن" رئيسا للولايات المتحدة    السيد أحمد الكرم: الإقتصاد التونسي إقتصاد هش، يجب إصلاحه في القريب العاجل    بالفيديو: المواطن الذي اعتدى عليه أمني: أنا رفعت قضية ومانيش باش نسامح    مهرجان الاغنية التونسية ( 30 مارس 03 أفريل 2021 )...127 أغنية وترية و19 ملتزمة و35 في الإبداع الحرّ    في ليلة والدها الأخيرة بالبيت الأبيض..ابنة ترمب تعلن خطوبتها على صديقها العربي    عبير موسي تحتلّ المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية    رقم اليوم: 35 ألف طن    حدث اليوم...سيتم استبدالها بسلطة منتخبة في ديسمبر المقبل... الليبيون يتّفقون على اختيار حكومة مؤقّتة    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    الصحة العالمية: رصدنا كورونا المتحور ب60 دولة على الأقل    وصول باخرة محملة بأكثر من 6 آلاف طن من مادة الأمونيتر بميناء بنزرت    أبو ذاكر الصفايحي يريد أن يعرف: ما رأي القادة والعلماء في هذه الآيات؟    يوميات مواطن حر: حروف بسمتها الخالدة 2021    بالفيديو..بعد 31 عاماً على دفنه.. جثمان عبد الحليم لم يتحلّل    وصفها بالتمييز الأدبي بين الكتاب ..منصف المزغني ينتقد معرض تونس الدولي للكتاب    أولا وأخيرا ..انتهت النوبة فهاتوا أفراحنا المنهوبة    «زواج التجربة» يشعل جدلا كبيرا في مصر    هل أصبح تجديد الفكر العربي ضرورة ملحة؟    دار الإفتاء المصرية تدرس "زواج التجربة"    مع كتاب.... نسب قبيلة الهمامة وتاريخه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دُفن في مكان مهجور: وفاة أشهر ''جلادي'' بن علي
نشر في تونسكوب يوم 17 - 06 - 2019

أثارت وفاة أشهر جلاد في تونس، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكر حقوقيون ونشطاء عدم خضوع مسؤول الشرطة المذكور للمحاكمة على عشرات الجرائم التي ارتكبها خلال عهدي بورقيبة وبن علي.
مسؤول الشرطة السابق عذّب عشرات السجناء ودُفن في مكان مجهول
وتجاهلت أغلب وسائل الإعلام التونسية وفاة مسؤول الشرطة السابق، حسن عبيد، فيما حفلت الصفحات الاجتماعية بشهادات لبعض ضحاياه وعدد ممن عاصروه على مدى عقود، حسب ما ورد بصحيفة "القدس العربي".
ودوّن المحامي والناشط الحقوقي، شريف الجبالي «موت الجلاد والمجرم حسن عبيد المسمّى البخش أو بوكرش، ولم يعف عنه أحد من ضحاياه. مات ولم يعلن توبته عن جرائم القتل والتعذيب والاغتصاب وهتك الحرمات وتشريد الآلاف. ذهب الى الديّان بكل ذنوبه ودفن في العتمة، واللعنة ما زالت تلاحقه وهو ذاهب الى ربه». وكتب الباحث محمد ضيف الله: «حمادي أو بوكريشة أو البخش، اسم شبيه بالأسماء التي يشتهر بها كبار المجرمين، وهو بالفعل من كبارهم. حسن عبيد، من أشهر التونسيين لدى المنظمات الحقوقية في تونس وفي العالم، ورد اسمه الثاني في قائمة وضعت في التسعينات تضم أسماء 133 جلاداً. من عتاة الجلادين على مر تاريخ البناية الرمادية، تكوّن وترسّم واشتهر في العهد البورقيبي واستمر في الصعود في عهد وريثه بن علي».
وأضاف: «صحيح لا يذكره الإعلام الرسمي، ولكنه خبير حقيقي في كل وسائل التعذيب والتنكيل، تعرفه أجيال مختلفة من التونسيين ممن عانوا في أقبية الداخلية أو في مكاتب الطابق الثالث، تداول على يديه يساريون ونقابيون وطلبة وإسلاميون وجماعة قفصة 80 وأحداث الخبز 84، متظاهرون ومشبوهون ومنتمون إلى تنظيمات سرية. قاتلت المنظومة من أجل حمايته وحماية العشرات من الجلادين مثله، ونجحت. لم يحاكم. لم يسجن. لم يعاقب. لم يعترف. لم يعتذر. لم يتكلم، ومات خسارة. مات البخش يوم 12 جوان الجاري، ودفن في السرية أو ما يشبهها، خوفا من ضحاياه، وبقيت آثار السياط على ظهورهم أو في ذاكرات أبنائهم وأحفادهم يتوارثون أزيزها».
ودوّن الكاتب عادل بن عبد الله «بمناسبة هلاك المجرم الجلاد حسن عبيد (الفرقة المختصة)، لي ملاحظة أقولها بلا مجاز: الى قاع الجحيم إن شاء الله ولا رحمه الله حيث هو. أما من يقول إن الموت يوقف الخصومة فقد جانب الصواب من وجهين: الموت لا يوقف الخصومة في الدنيا لأن آثار إجرامه مازالت في أجساد وقلوب من عذبهم وأفقدهم أدنى مقومات الكرامة الانسانية. والموت أيضاً لا يوقف الخصومة في الآخرة فعند الله تجتمع الخصوم… وهو يوم الفصل والقصاص من هؤلاء المجرمين. وأما من يقول اذكروا موتاكم بخير، فما هو من موتانا (وأقصد بنون النسبة هنا المستضعفين وضحايا المنظومة وليس المعنى الشرعي فقط). ولهذا جعله الله حيث أرجو في قاع الجحيم…والسلام على من بثّ السلام وسعى إليه. أما هذا وأمثاله فلا سلام لهم».
ورغم تورطه بعشرات القضايا المتعلقة بالتعذيب، إلا أن الغموض يحيط بشخصية حسن عبيد، حيث لم يتم تداول صور أو أخبار خاصة به في وسائل الإعلام. كما أن عائلته رفضت تسلم جثمانه لدفنه في مسقط رأسه بقرية الكنايس التابع لولاية سوسة حيث قامت السلطات بدفنه في مكان مجهول، خشية من تعرض قبره للتخريب من قبل ضحاياه، وفق مصادر إعلامية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.