قال النائب عن التيار الديمقراطي هشام العجبوني أنّ الحلّ الوحيد و العقلاني هو أن يتم التخلّي عن تعيين هؤلاء الوزراء أو يتخلّون هم من تلقاء أنفسهم، و تعويضهم بكفاءات أخرى لا تشوبها شائبة. واضاف العجبوني في تديونة على صفحته الرسمية "لا فائدة من مواصلة سياسة الهروب إلى الأمام". وتابع العجبوني "نحن الآن نعيش أزمة خانقة ظاهرها دستوري و قانوني، و باطنها سياسي. رئيس الجمهورية حذّر رئيس الحكومة من مغبّة تعيين وزراء تتعلّق بهم شبهات فساد أو تضارب مصالح، بل لمّح إلى إمكانيّة عدم قبول أدائهم لليمين، وهو شرط أساسي لممارسة المهام بالنسبة للوزراء. و لكن رئيس الحكومة، بتحريض واضح من حزامه السياسي، تعنّت و أصرّ على تعيينهم و قام بمرور بقوّة و وضع نفسه و حكومته و البلاد في الزّاوية. أعتقد أنّ الحلّ الوحيد و العقلاني هو أن يتم التخلّي عن تعيين هؤلاء الوزراء أو يتخلّون هم من تلقاء أنفسهم، و تعويضهم بكفاءات أخرى لا تشوبها شائبة. رئيس الحكومة سيكون خاسرا إذا وضع كلّ بيضه في سلّة راشد الغنوشي و نبيل القروي و "باراشوكاتهم"، و سيدفعونه لمواجهة رئيس الجمهورية ثم يتخلّون عنه في أقرب فرصة، كما تخلّوا عن سابقيه".