Refresh

This website www.turess.com/tuniscope/398355 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
الرائد الرسمي: صدور قرار مشترك ينظّم أنشطة نوادي القمار    تستغلّ معينة منزلية في تونس أو تسيئ معامتها؟: تنجّم تواجه 10 سنين حبس    تونس تطلق أول منصة رقمية لاحتساب معاليم مكوث البضائع بالموانئ    علاش ''النار شاعلة'' في سوم البانان ؟    حريق ضخم يلتهم مركزًا تجاريًا غرب طهران ويثير الفزع بين السكان    حادثة صادمة : امرأة تطعن أخاها حتى الموت في قرمبالية    غادة عبد الرازق تكشف عمرها الحقيقي    عاجل/ وزارة العدل الأمريكية تسحب آلاف الوثائق المرتبطة بقضية "إبستين"..ما القصة؟!..    محمد الصافي: الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي تعلق قرار مقاطعة كافة أشكال التقييم الجزائي للثلاثي الثاني    7سنوات سجنا لرجل الأعمال محمد فريخة وعامين للهاروني    تحت شعار "السينما وعي، إبداع، وتكنولوجيا" : دار الثقافة السليمانية تنظم تظاهرة "سينما المدينة" من 5 إلى 7 فيفري    خطير/ حجز عجل مذبوح مصاب بالسل بمسلخ بلدي..#خبر_عاجل    عاجل/ بلديات تدعو هؤلاء إلى تسوية وضعياتهم..    عرض مرتقب لفيلم "الجولة 13" في سوق مهرجان برلين السينمائي    أبطال إفريقيا: برنامج مواجهات الجولة الخامسة من دور المجموعات    كيفاش الشمس تحسنلك المزاج وتخلي نهارك خير ؟    هل عدول التنفيذ مشمولون بقانون الفوترة الالكترونية..؟..    توفيت بعد حادث أليم بمصر: من هي الفنانة التونسية سهام قريرة ؟    صادم-قبل رمضان: شوف قداش يوصل سوم 'العلوش الحليب''    احتيال جديد في Gmail: رد بالك من رسائل مزيفة تهدد حسابك    عاجل/ بشرى للتونسيين: مخزونات السدود تقترب من المليار متر مكعب لأول مرة منذ سنوات..وهذه التفاصيل بالأرقام..    بعد ما نبشها ماء البحر والفيضانات: كيفاش تدخّلت السلط التونسية لإنقاذ المواقع الاثرية؟    المرسى تحيي الذكرى الخامسة لوفاة الشيخ الزيتوني عبد الله الغيلوفي    عاجل: حدث نادر يصير في فيفري 2026...يتعاود بعد سنين    كأس دافيس للتنس: المنتخب الوطني يشدّ الرحال إلى سويسرا    تونس: المصالح البيطرية تدعو الفلاحين لتلقيح حيواناتهم    وقتاش يولي زيت ''الطَتِيب'' ساما؟    ملفات إبستين.. تمويل سري لمشروع استنساخ البشر!    عاجل: منحة ب 10 ملاين لسواق التاكسي الكهربائية...شنوّا الحكاية؟    عاجل: تحذير من رياح قويّة غدا الإربعاء    سمات لو توفرت لديك فأنت شخصية مؤثرة.. أطباء نفسيون يكشفون..    رسميّ: 4 مواعيد لخلاص الفينيات...شوف وقتاش لازم تخلّص لكرهبتك    لاعب تونسي يقترب من توقيع عقده النهائي مع باريس سان جيرمان    إنتقالات: آدم الطاوس يخوض تجربة إحترافية جديدة    وفاة فنانة تونسية إثر تعرضها لحادث مروع في مصر    كريم بنزيما يتعاقد مع نادي عربي    عاجل: هل تمت إقالة ماهر الكنزاري من تدريب الترجي؟    اليوم النصف من شعبان...اليك دعاء اليوم    عاجل/ترامب يحذر: "أمور سيئة ستحدث إن لم نتوصل لاتفاق مع إيران"..    ثلوج قاتلة في اليابان: 30 وفاة بينها مسنة تحت 3 أمتار من الثلج    قيس سعيد يحكي على السكن، الطرقات، التطهير...ملفات تحرق أعصاب التوانسة    محكمة أمريكية توقف قرار إدارة ترامب بإنهاء الحماية القانونية عن 350 ألف هايتي    تفاصيل مهرجان الاغنية التونسية    المغرب.. إجلاء 50 ألف شخص جراء فيضانات عارمة    في إطار العمل على الارتقاء بنتائج الامتحانات الوطنية...تدعيم المندوبية بأخصائيين نفسانيين    سيدي بوزيد ...20 مدرسة ابتدائية شاركت في الملتقى الجهوي للسينما والصورة والفنون التشكيلية    وزير الصحة يبحث بالجزائر آليات دعم الانتاج المحلي للدواء وتحقيق الأمن الدوائي    امتيازات جديدة لمحطات معالجة المياه الصناعية المستعملة    يهم التونسيين/ معرض قضية رمضان بالعاصمة بداية من هذا التاريخ..    معبر رأس جدير : إحباط تهريب ما يناهز 30 كلغ من 'الكوكايين'    متابعة للوضع الجوي لهذه الليلة..    بطولة الرابطة الأولى: برنامج مباريات الجولة 20    هذا موعد أول أيام رمضان 2026..#خبر_عاجل    الاولمبي الباجي يضم الايفواري الفا ستيفان سيديبي على سبيل الاعارة قادما من الاتحاد المنستيري    عاجل/ جريمة قتل مروعة تهز هذه الولاية..    أنشطة تحسيسية وتوعوية بولاية بن عروس يوم 4 فيفري 2026 بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان    أدعية ليلة النصف من شعبان    هكذا سيكون الطقس خلال الأيام القادمة..#خبر_عاجل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



احتفال التونسي برأس السنة: دوافع نفسية ومجتمعية وراء البحث عن السعادة
نشر في تونسكوب يوم 02 - 01 - 2025

اعتبرت الاخصائية في علم النفس، سلوى طاجين، أن مظاهر الاحتفال برأس السنة الإدارية والمبالغة فيها يعكس رغبة التونسي في صنع السعادة رغم ما يعيشه من صعوبات في حياته اليومية.
رغبة التونسي في صنع سعادة مشروطة
وأضافت سلوى طاجين، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن بعض التونسيين رغم ما عايشوه خلال سنة مضت من ضغوطات نفسية واجتماعية ومالية يحاولون مع كل فرصة (احتفالات برأس السنة أو الأعياد) أن يصنعوا سعادتهم الخاصة بهم والخروج من بوتقة المشاعر والطاقة السلبية ليشعروا ولو لبضع ساعات أو أيام بالسعادة. واعتبرت ان هذه السعادة، التي يتكبد المواطن في بعض الأحيان مصاريف طائلة لتحقيقها، تبقى مشروطة ولا يمكن ان تدوم سوى لبعض الوقت في حين أن السعادة الحقيقية "هي شعور بالأمان الداخلي ولا ينبع إلا من داخل الانسان" حسب تقديرها.
وأرجعت سلوى طاجين السبب الرئيسي لهذه السعادة المشروطة وغير الدائمة الى وسائل التواصل الاجتماعي التي تجعل أغلب المستخدمين يقعون في مقارنات بين حياتهم وحياة الآخرين وبين ما يمتلكونه وما يمتلكه الآخرون فتبقى مساعيهم لا متناهية لكسب وتحقيق سعاد مشروطة تبدأ بالتقليد.
ارتفاع لافت لحالات الاكتئاب والهلع خاصة لدى الأطفال والمراهقين
ولفتت الاخصائية النفسية الى أن سهولة النفاذ الى مواقع التواصل الاجتماعي وما تنشره من مظاهر حياة لا تمت للواقع بصلة، وفي غياب محطات تلفزية تقدم مادة قادرة على استقطاب مختلف أفراد العائلة واقتصارها في بعض الأحيان على بث أخبار الحروب والكوارث، جعل التونسي يتعرض الى ضغوطات كبيرة واحساس بالعجز والاحباط مما يؤدي الى القلق والضغط النفسي والاكتئاب بسبب المقارنات والبحث عن سعادة وهمية.
ورغم غياب أرقام واحصائيات رسمية، غير أن الاخصائية النفسية لاحظت ارتفاعا لافتا لحالات الشعور بالقلق والاكتئاب والهلع مشيرة الى أن الأمر لا يقتصر على الكهول أو المتقدمين في السن وإنما يمسّ شريحة واسعة من المراهقين والأطفال الذين تأثروا بهذه الاضطرابات النفسية وانعكست سلبا على مسار حياتهم.
واعتبرت في هذا الصدد أن بعض المعتقدات التي أصبحت سائدة اليوم من قبيل "أن التعليم لا يمكنه أن يحقق أهداف الأشخاص في كسب حياة كريمة او إيجاد موطن شغل" قد دمّرت الأجيال الجديدة حيث أصبح جلّهم يفكرون اليوم في الطرق "المختصرة" لتحصيل مداخيل مالية وخاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك عبر التفكير في الهجرة غير النظامية.
وأضافت سلوى طاجين، أنه بسبب هذه العوامل، يعيش التونسي سعادة مشروطة وأصبح في الواقع لا يتلذذ لحظات السعادة القليلة بسبب المقارنات والبحث عنها في وسائل أخرى تقدمها بصفة مشروطة.
وشدّدت على أن الخروج من السعادة المشروطة يبقى رهين قدرة الشخصية على الفصل بين المُقدّم والمُتاح، داعية الى اقتناص الأسباب والفرص للفرحة والاحتفال في المناسبات والقناعة بما يمتلكه الفرد من ممتلكات وعلاقات وأشخاص في حياته والابتعاد عن أسلوب المقارنات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.