وفاة فيلة البلفيدير خلّفت حالة حزن واسعة، خاصة بعد تصريحات صاحبها في برنامج 60 دقيقة، حيث أكد أنّه هو من جلب الفيلة من أصدقائه الفرنسيين، واصفًا الحادثة بالصدمة التي لم يكن يتوقعها. صاحب الفيلة: أوضح أنه كان يتفقدها بانتظام ويتابع حالتها الصحية ويرسل صورها، قبل أن يُفاجأ بوفاتها بعد أن وجدها منقولة في شاحنة، مشيرًا إلى أنه توجّه فورًا إلى حديقة البلفيدير لكنه وجدها مغلقة. من الناحية الصحية، أكد أن الفيلة كانت بحالة جيدة عند جلبها، وكان طبيبان بيطريان يتابعان وضعها، قبل أن تنقطع أخبارهما لاحقًا، مضيفًا أنه سمع عن تغييرات دون معرفة تفاصيلها. الفيلة الإفريقية، حسب تصريحه، كان عمرها قرابة 40 سنة، في حين يمكن أن تعيش حتى 70 سنة وربما أكثر في ظروف ملائمة، معتبرًا أن طريقة نقلها تطرح العديد من علامات الاستفهام. صاحبها الأصلي بفرنسا: أبلغه بالخبر وهو في حالة انهيار، خاصة وأن الفيلة عاشت معه 37 سنة، مؤكدًا أن حالتها كانت مستقرة قبل نحو شهر فقط، مع متابعة مستمرة بالصور. الخلاصة: أن الجميع ينتظر نتائج التشريح لكشف أسباب الوفاة، وسط دعوات لمعرفة ما إذا كان هناك تقصير أو إهمال، ومطالب بتوضيحات رسمية حول ظروف الإيواء والعناية داخل حديقة البلفيدير.