تحت إشراف المعهد الوطني للتراث، وفي إطار التوثيق وحماية الآثار المكتشفة لولاية نابل، تحول الفريق العلمي المختص في دراسة وصيانة الفسيفساء إلى الموقع الاثريMissua سيدي داود بالهوارية من ولاية نابل، حتى يتم إنقاذ ورفع الفسيفساء ذات الزخرفة الهندسة ومتعددة الألوان حسب برنامج عمل مضبوط.