يلجأ بعض الأشخاص إلى شرب الماء الممزوج بالملح والسكر اعتقادًا بأنه يعوّض التعب أو يعالج الجفاف، لكن هذا المزيج يشبه طبيًا ما يُعرف بمحلول الإماهة الفموية الذي يُستخدم لتعويض السوائل المفقودة في حالات الإسهال والجفاف، وبنِسَب محددة بدقة. كيف يعمل داخل الجسم؟ وجود السكر يساعد الأمعاء على امتصاص الصوديوم، والصوديوم بدوره يسحب الماء إلى الدم، ما يُحسّن عملية الترطيب بشكل أسرع من شرب الماء وحده. وقد يشعر البعض بانتعاش مؤقت نتيجة ارتفاع بسيط في سكر الدم، خاصة بعد التعب أو الصيام. ما المخاطر المحتملة؟ الإفراط في الملح قد يؤدي إلى احتباس السوائل وارتفاع مؤقت في ضغط الدم وزيادة العبء على القلب والكلى. كما أن كثرة السكر قد ترفع مستوى سكر الدم، بينما اختلال النسب قد يسبب زيادة الشعور بالعطش بدل تحقيق الترطيب. هل يُنصح به يوميًا؟ لا يُوصى بتناوله بشكل يومي أو عشوائي، لأن ملعقة واحدة من الملح تحتوي على كمية مرتفعة من الصوديوم، وهو ما قد يكون غير مناسب للجسم عند التكرار. من يجب أن يتجنب هذا المزيج؟ يُفضل تجنبه دون استشارة طبية لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم، مرضى السكري، مرضى الكلى، الحوامل والأطفال. متى يكون مفيدًا؟ قد يكون مفيدًا فقط في حالات محدودة مثل التعرق الشديد، الإسهال الحاد أو الجفاف الخفيف، بشرط الالتزام بالنسب الطبية الصحيحة وعدم الإفراط في الملح أو السكر.