تحديث شبكة الرصد الجوي يعمل المعهد الوطني للرصد الجوي على تنفيذ مشروع لتحديث شبكة الرصد بدعم من البنك الدولي، يشمل اقتناء ثلاث رادارات متطورة تمكّن من رصد كميات الأمطار داخل السحب قبل نحو ثلاث ساعات من تساقطها، بما يعزز دقة التوقعات وحماية الأرواح والممتلكات. رؤية استباقية يأتي هذا المشروع في إطار اليوم العالمي للأرصاد الجوية تحت شعار "نرصد اليوم لنحمي الغد"، حيث يبرز أهمية تطوير أنظمة الرصد وتعزيز الابتكار لاتخاذ قرارات مبنية على معطيات دقيقة. الإنذار المبكر أكّد المهندس صبحي بن أحمد أن تحسين أنظمة الإنذار المبكر يساهم في الاستباق، مشيرًا إلى أن كلما كانت المعطيات أدق وأكثر انتشارًا، زادت القدرة على اتخاذ قرارات سليمة في مواجهة الظواهر الجوية. خدمات الرصد يوفّر المعهد نحو 2000 نشرة سنويًا بين قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، إضافة إلى نشرات خاصة بالحالات الاستثنائية مثل الحرائق والفيضانات والجراد، مع دقة توقعات تتجاوز 90 بالمائة. خريطة اليقظة يقوم المعهد بتحيين خريطة اليقظة مرتين يوميًا، حيث يشير اللون الأخضر إلى غياب الخطر، والأصفر إلى إنذار عادي، والبرتقالي إلى يقظة عالية، بينما يدل الأحمر على خطر شديد يستوجب الحذر من ظواهر قوية. تغيرات مناخية حادة سجّلت تونس ارتفاعًا لافتًا في درجات الحرارة خلال 2025، مع بلوغ 50 درجة في القيروان وتوزر، إضافة إلى أمطار قياسية وفيضانات في عدة مناطق خلال جانفي 2026، ما خلف أضرارًا بشرية ومادية.