أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى، أن جماعة الإخوان لن تعود مرة أخرى إلى السلطة في مصر، مشيرا إلى ان انتشار الجماعات المتطرفة مثل تنظيم داعش في مختلف مناطق العالم هو "الخطر الأكبر على البشرية جمعاء". وقال السيسى، في حوار مع صحيفة «أساهى شيمبون» اليابانية واسعة الانتشار، والذى تنشره صحيفة "الشروق" المصرية إن العالم في حاجة للبقاء متحدا وبذل كل جهد لمواجهة الإرهاب، مشددا على الحاجة لتدابير شاملة من أجل استقرار الحياة المدنية عبر تحسين التعليم والرعاية الصحية وفرص التوظيف. وأضاف الرئيس أن "عملية التحالف الدولي ضد داعش جارية منذ أكثر من عام، دون توقف ومع ذلك فإن أنشطة الجماعات الإرهابية لم تتراجع"، معربا عن مخاوفه من التداعيات المحتملة لتطورات الموقف فى ليبيا، متابعا أنه إذا انهارت ليبيا، فقد تصبح منصة انطلاق ساخنة لنشر الإرهاب في كل دول المجاورة كتونس والجزائر ومصر، وحتى إلى أوروبا،وفق قوله، لكنه لم يقل إن مصر سترسل قوات إلى ليبيا، موضحا أن استراتيجية مصر هي حماية أرضها، "وسنستمر في معركتنا ضد الإرهاب.. لن نتدخل في الشؤون الداخلية لأى دولة أخرى" فق قوله. واستبعد السيسى إمكانية عودة الجماعات الإسلامية كالإخوان مرة أخرى إلى السلطة في مصر، مضيفا"لقد سببوا كثيرا من الضرر لمجتمعنا.. إنه من الصعب للمواطنين أن يغيروا مشاعر غضبهم إزاء هؤلاء".