الطبوبي يؤكد التمسك بتنفيذ الاضراب العام في الوظيفة العمومية يوم 22 نوفمبر بعد فشل المفاوضات مع رئيس الحكومة    جلسة عامة بالبرلمان يوم الاثنين للحوار مع وزيري الداخلية و العدل    رئيس هيئة الخبراء المحاسبين : جميع قوانين المالية منذ الثّورة كانت فاشلة    تراجع مبيعات الباعثين العقاريين يضر بالتزاماتهم تجاه البنوك (رئيس الغرفة الوطنية للباعثين العقاريين)    السبسي يشرف على الاحتفال بعيد الشجرة    تطور الاستثمارات المصرح بها في قطاع الصناعات المعملية بنسبة 2,2 بالمائة    مونيكا لوينسكي تكشف كيف راودت بيل كلينتون وأوقعته في شراكها!    بالفيديو: لقطة غير أخلاقية من مدرب مصر    فيديو/ طارق ذياب : المنتخب التونسي بحاجة إلى مدرّب كبير    القبض على منحرف خطير محل 34 منشور تفتيش    وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية السابق يصرح بمكاسبه    "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!    في الكرم : قطعت علاقتها به فاقتحم المنزل وأضرم النار فيه وهي بداخله    كاتب عام لجنة التحاليل المالية: تجميد أموال 23 شخصا بتهم متعلقة بالإرهاب ..خطوة نحو سحب تونس من القائمة الرمادية للدول الأكثر عرضة لمخاطر غسيل الأموال وتمويل الارهاب

    مسؤول بالرصد الجوي ل"الصباح نيوز": هكذا سيكون الطقس إلى غاية الخميس القادم    بعد التقرير الذي بثته قناة الحوار التونسي: المركب الفلاحي وادي الدرب بالقصرين يوضّح    أريانة : حجز 25352 قارورة مياه معدنية وغازية منتهية الصلوحية    الجامعة تكشف عن تفاصيل بيع تذاكر مواجهة تونس والمغرب    "الدّاخلية" تُعلن عن ضياع تلميذة    معدل الزيادة السنوية في اسعار السكن بلغ 10 بالمائة خلال الفترة 2013/ 2017    نادي الصحة بكلية الحقوق بصفاقس ينظم تظاهرة تحسيسية لمرضى السكري    كاس امم افريقيا: تصفيات المجموعة 10/ مصر/ تونس 2/3: تصريحات    في مباراة ودية فاز فيها على امريكا:روني يودّع منتخب انقلترا بالدموع    بعد اعتداء انصاره عليه:روما يدفع 150 ألف أورو لأحد مشجعي ليفربول    صوت الشارع:هل تعتبر أنّه تم تحييد الخطاب الديني في المساجد؟    المشروع الحكومي جاهز والتنفيذ قد يتم خلال السنة المقبلة.. إصلاح منظومة الدعم.. الملف المعقد والمزعج لجل الحكومات المتعاقبة    “بنك الجهات”..مشروع الحكومة لتحقيق التنمية الجهوية    رقم اليوم    بالصورة: غادة عبد الرازق تستغيث و تتهم المخابرات المصرية    مواعيد آخر الأسبوع    محمد الحبيب السلامي يسأل : محمد رشاد الحمزاوي    في الصالون المتوسطي للفلاحة والصناعات الغذائية بسوسة:الفلاّحون والصناعيون يعرضون منتوجاتهم وشواغلهم    دورة فرنسا الدولية للتايكواندو : محمد قرامي يحرز الميدالية الفضية    التعرف على احدث التطورات الطبية في مجال تحاليل الدم محور اليوم الثاني للبيولوجيا السريرية بدوز    العثور على الغواصة الأرجنتينية المفقودة بعد عام على اختفائها    الاحتلال يعترف:حماس ستصبح بقوة حزب الله في غضون عام واحد    المهدية:رفع 672 مخالفة اقتصادية    حاتم بالرابح في ذمة الله:وداعا نجم «الخطاب على الباب»    لطيفة تقدّم برنامج تلفزي ضخم    الجامعة التونسية تفقد أحد أعمدتها:الدكتور محمد رشاد الحمزاوي ....وداعا    هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم السبت 17 نوفمبر 2018    مبادرة من خلية أحباء النادي الافريقي بباريس لحل أزمة الفريق المادية    صفاقس:أنشأ صفحة فايسبوكية على انه طبيبة للتحيل على المراهقات    قفصة:شاحنة لنقل الفسفاط تتسبب في وفاة امرأة    كندا تستقبل أكبر عدد من طلبات اللجوء في 30 عاما    قفصة .. اليوم الاعلان عن نتائج مناظرة الشركة التونسية لنقل المواد المنجمية    فنان شهير يعلن تخلّيه عن الدين الإسلامي...    ماهي حركة "السترات الصفراء" التي تهدد بشل حركة فرنسا؟    تحيين من المعهد الوطني للرصد الجوي    لصحتك : القهوة تحميك من الإصابة بالسكري    بعد تناوله لحماً مغطى بالذهب.. أصالة تهاجم فناناً كويتياً    ارتفاع حصيلة ضحايا حرائق كاليفورنيا إلى 71 شخصا    علماء يحددون المدة الأفضل لقيلولة منتصف اليوم    هيئة الإفتاء الجزائرية: الاحتفال بالمولد النبوي غير جائز شرعا    تظاهرة “النجم الذهبي” تكريم خاص للزميلين حافظ كسكاس وريم عبد العزيز    الصريح تحتفل بمولده (6) : قراءة في الحوار الذي دار بين هرقل وأبي سفيان حول رسول الله صلى الله عليه وسلم    تعزية ومواساة    اشراقات:هذا أنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محلّلون: تراجع اتحاد الشغل عن الإضراب العام انتصار لتونس ..
نشر في الشاهد يوم 23 - 10 - 2018

يُعيب الكثيرون على الاتحاد التونسي للشغل تعامله “السلبي” مع الحكومة حتى ان كلفه ذلك التضحية بالمصلحة العامة للبلاد ، و باتت اكبر منظمة نقابية في تونس تعتمد في معاملتها مع حكومة الشاهد سياسة المعارضة لأجل المعارضة ، و رفع “اللاءات” الكثيرة رغم ما تقتضيه الحاجة من تكاتف و تعاضد جميع الأطراف على اختلافاتهم ، استجابة لما يتطلبه الظرف الحساس التي تمرّ به البلاد.
ويطالب البعض الاتحاد العام التونسي للشغل على إمضاء هدنة اجتماعية مع الحكومة، يلتزم بمقتضاها بالكفّ على المطالبة والإضراب، حتى تستعيد خلالها البلاد عافيتها وتعود عجلة الاقتصاد إلى الدوران.
وكانت الهيئة الإدارية للاتحاد قررت في نهاية سبتمبر الماضي الدخول في إضراب في القطاع العام يوم 24 أكتوبر 2018 لكنها تراجعت عن هذا الاضراب إثر اجتماعها مع الطرف الحكومي الأحد الماضي بعد اقرار اتفاق يقتضي زيادات في أجور موظفي القطاع العام لسنوات 2017 و2018 و2019 والتزام الحكومة بمراقبة الأسعار عبر التحكم في مسالك التوزيع.
كما ينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة واتحاد الشغل (أ في ساعة متأخرة من مساء السبت، على التزام الحكومة بعدم التفويت في المؤسسات العمومية ودراسة وضعياتها حالة بحالة بالشراكة مع الاتحاد العام التونسي للشغل.
ويرى المحلل السياسي عبد اللطيف الحناشي أن الاتفاق بين الحكومة واتحاد الشغل يعتبر انتصارا لتونس وللانتقال الديمقراطي مؤكّدا انه ليس انتصار لطرف دون آخر بل هو انتصار للطرفين.
وأضاف الحناشي في تصريح ل”الشاهد” أنّ الاتفاق حصل بعد مفاوضات شاقة وعسيرة وأنّه من حق الاتحاد المطالبة برفع الأجور في ظلّ غلاء المعيشة مستبعدا في الآن ذاته تنفيذ إضراب في الوظيفة العمومية يوم 22 جانفي القادم.
وقال الحناشي إنّ الاتفاق يؤكّد عقلانية الحكومة والاتحاد في المفاوضات وأن الطرفين غلّبا مصلحة الوطن.
وبيّن الحناشي أنّه مازال شهر كامل من المفاوضات بين الاتحاد والحكومة وفي الأخيرة سيتفقان ويتم إلغاء هذا الإضراب موضحا أن الاتحاد خاض مفاوضات في القطاع الخاص مع اتحاد الصناعة والتجارة وتمكّن من تحقيق بعض الحقوق وهذا أمر إيجابي.
وأكّد الحناشي أن الاتفاق بين الحكومة والاتحاد مهم للطرف الحكومي في ظلّ الازمة السياسية التي تعيشها البلاد مؤكّد أن هنالك اطراف سياسية كانت تمني النفس بفشل المفاوضات بين الحكومة والاتحاد من اجل غايات سياسية.
واعتبر أن اصطفاف حركة مشروع تونس إلى جانب كتلة الإئتلاف الوطني في دعم حكومة يوسف الشاهد قد يكون ساهم في تحقيق هذا الاتفاق بين الحكومة والاتحاد خاصة في ظلّ تغيّر التوازنات السياسية في البرلمان
في المقابل ، يحذّر مراقبون من وصول البلاد إلى حافة الإفلاس، ويشيرون إلى أنّ التجاذبات السياسية المتعلّقة برحيل الشاهد أو بقائه تشلّ العمل الحكومي والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وتعمّق الأزمة في البلاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.