تنبيه/ تحويل لحركة المرور على مستوى هذه الطريق..    أعلاها 48 مليمترا بهذه الجهة: كميات الأمطار المسجلة خلال ال 24 ساعة الماضية..    الدورة 40 لمعرض تونس الدولي للكتاب: برنامج فضاء الأطفال واليافعين لليوم الختامي الاحد    لغز في قابس: وفاة شابة تهزّ الجهة    سنة نبوية مهجورة...شنّوة هي؟    5 حاجات تاكلهم على الريق ينظّفوا جسمك    قبل ما تشري عجانة: هذا الدليل باش يسهّل عليك الاختيار    وزارة التربية تنشر رزنامة دروس الدعم والمرافقة على منصة "جسور"    حرارة قاتلة في الهند... ماذا يحدث فعلاً؟    السجن خمسة أعوام لعماد الطرابلسي في قضية فساد مالي    فظيع..فاجعة تهز هذه الجهة..    السجن المؤبد لقاتل جاره المسن    السجن المؤبد لعصابة الاتجار بالقاصرات    مدينة العلوم تنظم لقاءا علميا حول فهم الضغط النفسي وحسن ادارته يوم 8 ماي 2026    تظاهرة ثقافية فنية مميزة تحتفي بالاصالة واللباس التقليدي يومي 16 و17 ماي 2026 بمدينة منزل جميل    انتخاب النائبين يسرى البواب رئيسا لمجموعة شمال افريقيا وعواطف الشنيتي نائبة لرئيس شبكة النساء البرلمانيات في البرلمان الافريقي    الكشف عن حكام الجولة: تعيينات مثيرة في البطولة    حنبعل المجبري يكسر الغياب ويبعث برسالة قوية قبل المونديال    تحويل مؤقت لحركة المرور على الطريق السيارة تونس – بنزرت    بوعرقوب: وفاة شاب بمصنع    وادي مليز: مشاريع تنموية جديدة لتحسين البنية التحتية والخدمات    المرشد الأعلى الايراني يوجه هذه الرسالة لشعبه..#خبر_عاجل    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    زلزال بقوة 6.1 يضرب هذه المنطقة..    هل الزيادات الأخيرة في الشهاري كافية؟ خبير يجيب    الاحد 03 ماي 2026 ... اختتام معرض تونس الدولي للكتاب ببرنامج فني وثقافي متنوع    بلاغ مروري عاجل: تغييرات على مسار تونس – بنزرت...كيفاش؟    شهر ماي: بين العيد والزيادات في الشهاري... شنوّة يستنّى فينا؟    الإتحاد المنستيري يدق ناقوس الخطر    اليابان: رجل يحرق جثة زوجته في حديقة حيوانات    القصرين تُسجّل أعلى كمّيات من الأمطار    أمريكا تسحب 5 آلاف جندي من ألمانيا    الجامعة التونسية لكرة القدم تجدد دعمها ل'إنفانتينو' لولاية جديدة    وصلوا الى اسطنبول.. اسرائيل تفرج عن 59 ناشطا من أسطول الصمود    رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم.. السلطات الكندية استجوبتني بشأن علاقتي بالحرس الثوري    خلال 2025 :البنك المركزي يحقّق أرباحا بقيمة 1.153 مليار دينار    كاس تونس للكرة الطائرة - النجم الساحلي يلتحق بالترجي الرياضي في الدور نصف النهائي    وزارة الفلاحة: الشروع في تنفيذ الإستراتيجية الوطنية الوقائية لحماية الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية من خطر الحرائق    متابعة للوضع الجوي لهذه الليلة: رياح قوية بهذه المناطق..    هام/ الرابطة المحترفة الأولى: تعيينات حكام مباريات الجولة الثامنة والعشرين..    قبلي: استفادة 150 شخصا من قافلة للتقصي حول امراض القلب    الطبيب العام يساهم في حل 80 بالمائة من المشاكل الصحية للمريض ومواكبة التطورات التكنولوجية ضروري (رئيس الجمعية التونسية للطب العام والعائلي)    إشارات ليلية خطيرة: هكذا يبدأ مرض السكري بصمت    تراجع الاحتياطي من العملة الأجنبية بنسبة 8.2 بالمائة خلال سنة 2025    لطيفة تكشف كواليس تعاونها التاريخي مع "الرحباني"    أول تعليق من لطيفة العرفاوي بعد طرح طرح كليب "سلمولي"    ارتفاع قائم تدخلات البنك المركزي التونسي في السوق النقدية بنسبة 1.4 بالمائة خلال 2025    تونس والجزائر وليبيا: نحو بناء تكتل سياحي إقليمي في "سوق السفر"    عبر معرض للأزياء: قابس سينما فن ينغمس في ذاكرة السينما التونسية    تفاصيل جديدة للزيادة في الأجور وآليات احتسابها..#خبر_عاجل    باجة: وفاة رضيع واصابة 51 شخصا في حادث انزلاق حافلة قادمة من الجزائر    شوف الأسوام اليوم في المارشي سونترال قداش؟    مع دخول الشهر: أدعية للفرج والرزق والطمأنينة    في ذكرى وفاته الأولى: لطيفة تُعلن طرح ألبوم غنائي مع زياد الرحباني    منبر الجمعة ... لبيك اللّهم لبيك .. مواطن التيسير في أداء مناسك الحج    اسألوني .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي    عاجل: خبر وفاة فيروز إشاعة ولا أساس له من الصحة    عاجل: ضغوطات الخدمة تقتل 840 ألف شخص في العام... ناقوس خطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



معلومات حول الإنتخابات البلدية – تونس 2010
نشر في أخبار تونس يوم 04 - 05 - 2010

“إن الانتخابات البلدية المقبلة تستوجب من جميع التونسيين والتونسيات، حسن الاستعداد لها بما يلزم من وعي سياسي وسلوك حضاري وتعامل رشيد، حتى نثري بذلك ما قطعناه من أشواط متميزة على درب الديمقراطية والشفافية واحترام القانون والممارسة الانتخابية الحرة والمسؤولة”.
زين العابدين بن علي (20 مارس 2010)
تعزيز جودة الحياة ودعم مقوّمات الدّيمقراطيّة المحليّة
I – مكاسب العمل البلدي
1 – أرقام ومؤشرات
2 – إصلاحات تشريعية ومؤسساتية
3 – تعصير وسائل العمل
4 – الموارد المالية وبرامج الاسثمار البلدي
5 – جودة الحياة بالمدن
6 – سير البرامج الوطنية لفائدة البلديات
II – آفاق العمل البلدي
حظيت المؤسسة البلدية خلال النيابة البلدية 2005-2010 بسخي الدعم وموصول الإثراء تشريعيا ومؤسساتيا وماليا بما كرس على صعيدي الخطاب والممارسة الإرادة الراسخة للرئيس زين العابدين بن علي في تعزيز مكانة البلديات والارتقاء بجودة الحياة بما تسديه من خدمات في سائر مجالات تدخلها وذلك من منطلق الوعي بقرب المؤسسة البلدية من اهتمامات المواطن وتطلعاته، وبالمسؤولية المنوطة بعهدتها في تطوير ظروف عيش المتساكنين وتحسين محيطهم والارتقاء بنوعية حياتهم.
كما جسدت العناية التي حظيت بها المؤسسة البلدية منذ تغيير السابع من نوفمبر 1987 إيمان رئيس الدولة بالدور الحيوي الموكول للبلدية كفضاء لممارسة الديمقراطية المحلية وكرافد لمسيرة التنمية الشاملة والمستديمة وباعتبارها طرفا أساسيا في مجهود تأهيل المدن التونسية والارتقاء بها إلى مستوى مقتضيات الحداثة ومواكبة التطور الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
وتتجلى مكاسب هذه النيابة البلدية وإنجازاتها في مجالات متعددة يمكن تلخيصها في المحاور التالية والتي سيتواصل العمل على تنميتها وإثرائها في إطار توجهات البرنامج الانتخابي المستقبلي للرئيس زين العابدين بن علي “معا لرفع التحديات”.
I – مكاسب العمل البلدي
1 – أرقام ومؤشرات
إذا كان عدد البلديات قد بقي على حاله خلال الفترة 2005/2010 أي 264 بلدية بكامل الجمهورية فإن عدد الدوائر البلدية قد تطور خلال نفس الفترة من 112 إلى 119 دائرة بلدية.
من جهة أخرى سجل عدد السكان بالمناطق البلدية تطورا ليبلغ 6920175 ساكنا سنة 2010 (66 % من مجموع السكان) مقابل 6429461 ساكنا سنة 2004 (64,9 % ).
وعرف عدد المستشارين البلديين تطورا من دورة نيابية إلى أخرى اذ ارتفع من 4090 مستشارا خلال الفترة 1995-2000 إلى 4144 مستشارا بالنسبة للفترة 2000-2005 ثم إلى 4366 مستشارا خلال الدورة النيابية 2005-2010
ومواكبة للتطور العمراني والاقتصادي الذي شهدته عديد المدن التونسية تطور عدد رؤساء البلديات المتفرغين من 5 خلال الفترة 1995-2000 إلى 13 خلال الفترة 2000-2005 ثم إلى 29 خلال الدورة النيابية 2005-2010
وبالتوازي مع ذلك واتساقا مع المنزلة المتنامية للمرأة التونسية في المجتمع وفي فضاءات العمل السياسي والتنموي
تطور عدد العنصر النسائي بالمجالس البلدية من 706 مستشارة بلدية خلال الدورة النيابية 1995-2000 (نسبة 17,26 % من العدد الجملي للمستشارين) إلى 884 خلال الدورة النيابية 2000-2005 (20,85 % ) ثم إلى 1198 مستشارة بلدية خلال الدورة النيابية 2005-2010 (27,5 % من العدد الجملي للمستشارين). وينتظر أن تشهد هذه النسبة مزيد الدعم إثر انتخابات 9 ماي 2010 في ضوء التوجهات السياسية الإصلاحية التي أعلن عنها رئيس الجمهورية بخصوص تعزيز حضور المرأة صلب المؤسسات والهياكل المنتخبة إذ يتوقع أن تعادل نسبة تمثيل المرأة في المجالس البلدية أو تفوق ال30بالمائة.
2 إصلاحات تشريعية ومؤسساتية
شهدت السنوات المنقضية، وبدفع من سيادة رئيس الجمهورية، مبادرات إصلاحية هامة شملت الإطار التشريعي من أبرزها مراجعة القانون الأساسي للبلديات سنة 2006 والتي مكنت بالخصوص من دعم أسس اللامركزية ومقومات الديمقراطية المحلية وإضفاء مزيد المرونة في الإشراف على المؤسسة البلدية ودعم التعاون والتكامل بين البلديات، فضلا عن تطوير وتنويع مشاركة المواطن ومكونات المجتمع المدني في العمل البلدي. كما تم خلال سنة 2008 وفي إطار مزيد الإحاطة بالمتساكنين مراجعة القانون الأساسي للبلديات في ما يتعلق بقيام رؤساء البلديات بمهامهم كامل الوقت بإقرار تفرغ رؤساء بلديات مراكز الولايات.
ولغاية إحكام موازين البلديات بما يستجيب لمتطلبات التحليل المالي إضافة لإقرار آليات لمزيد إحكام التصرف بها تمت مراجعة القانون الأساسي لميزانية الجماعات المحلية.
وتم من جهة أخرى سنة 2007 مراجعة الأمر المتعلق بضبط صلاحيات الدوائر البلدية بهدف تأمين مباشرة مهامها بصفة فعلية وإكساب هذا الهيكل مزيدا من النجاعة على الصعيد الميداني.
وإضافة إلى ذلك بادرت الدولة بإقرار خطة شاملة ومتكاملة لتدعيم الموارد البشرية بالبلديات تجسمت من خلال تنفيذ مخطط للانتدابات يتضمن الاستجابة لحاجيات البلديات من الإطارات والأعوان من مختلف الأسلاك الإدارية والفنية والمختصة وهو ما مكن من بلوغ نسبة تأطير تناهز 19,2 % سنة 2009 مقابل 15,48 % سنة 2004.
وفي إطار تنمية قدرات الموارد البشرية ومؤهلات التصرف والتسيير على المستوى الجهوي والمحلي، يسهر “مركز التكوين ودعم اللامركزية” على تنفيذ برنامج سنوي انطلاقا من الاحتياجات التدريبية للولايات والبلديات والإدارات المركزية المشرفة على القطاع. وتتوزع هذه الأنشطة على ميادين متعددة مثل تنمية مهارات الإشراف والتصرف الإداري والمالي والتصرف الفني التخصصي والإعلامية.
3 تعصير وسائل العمل
شهدت النيابة البلدية 2005-2010 تعميم استغلال التطبيقات الإعلامية التي لها علاقة مباشرة بإسداء الخدمات إلى المواطنين كالحالة المدنية والجباية المحلية فضلا عن تطور عدد البلديات المستغلة لتطبيقات خاصة في مجال التصرف الإداري والمالي كالتصرف في الميزانية (113 بلدية) والتصرف في الأجور (152 بلدية) وتركيز تطبيقات موحدة تعتمد نظم تبادل المعطيات كمنظومة أدب (161 بلدية) ومنظومة التصرف في الموارد المالية (43 بلدية).
وفي باب تحسين نوعية الخدمات تركز الاهتمام على تحسين نوعية الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين سواء عبر تعصير طرق ووسائل العمل أو التقليص في آجال إسداء العديد من الخدمات وتبسيط إجراءاتها وتركيز مكاتب الاستقبال ومكاتب العلاقات مع المواطن مع تركيز مكاتب للإدارة السريعة بفضاءات تجارية كبرى ومحطات نقل المسافرين ومؤسسات جامعية تسدي خدمات خارج التوقيت الإداري وأيام العطل مع تأمين حصص الاستمرار بالمصالح البلدية طيلة السنة لإسداء بعض الخدمات ذات الطابع الاستعجالي.
وجدير بالتذكير في هذا المضمار أنه تم تركيز منظومة وطنية موحدة بكافة البلديات ودوائرها للتصرف في ميدان الحالة المدنية هي منظومة “مدنية 1′′ ، وهي تمكن المواطنين من استخراج مضامين الولادة من كافة أنحاء الجمهورية بصرف النظر عن مكان ترسيم الولادة.
وبإذن من الرئيس زين العابدين بن علي انطلقت يوم 2 أفريل 2005 عملية استغلال هذه المنظومة، ومكن تنفيذ هذا البرنامج من ضبط متطلبات تركيز منظومة “مدنية 2′′ التي ستمكن الهياكل العمومية من المعطيات الخاصة بالحالة المدنية دون مطالبة المواطنين بتقديم وثائق الحالة المدنية.
وضمن مجهود تعصير وسائل العمل وتفعيل التواصل مع المواطنين والمؤسسات وفي إطار استغلال تقنيات الاتصال الحديثة للتعريف بمكاسب البلديات وانجازاتها شرعت العديد من البلديات في إعداد مواقع “واب” على شبكة الإنترنت، ويتواصل العمل على تعميمها.
4 – الموارد المالية وبرامج الاسثمار البلدي
شهدت الموازين البلدية تطورا ملموسا حيث بلغت سنة 2009 ما قيمته 478,9 م د مقابل 373,8 م د سنة 2005.
وتمت من ناحية أخرى مراجعة نظام المال المشترك بهدف تحقيق مزيد من التكافؤ بين البلديات وأخذ الطاقة الجبائية المحدودة للبعض منها بعين الاعتبار مع الترفيع المتواصل في حجمه الجملي، حيث بلغ 189,2 م د سنة 2010 مقابل 149 م د سنة 2005. ويشار إلى أنه تم إقرار زيادة سنوية في حجم هذا المال بنسبة 10 % سنويا بداية من سنة 2010 طبقا للبرنامج الانتخابي الرئاسي 2009-2014.
ومن جهة أخرى تطور حجم الاستثمار البلدي خلال فترة المخطط الحادي عشر للتنمية الاقتصادية والاجتماعية (2007-2011) ليبلغ 860,3 م د مقابل 850 م د للفترة (2002-2006) و745 م د (1997-2001) و634 م د (1992-1996) و256 م د (1987-1991).
وتتوزع الاستثمارات البلدية خلال فترة المخطط الحادي عشر إلى 277,6 م د لمشاريع البنية الأساسية وتحسين ظروف العيش و176,6 م د للبرامج الوطنية والمشاريع الكبرى (مثل تهذيب وتطهير الأحياء الشعبية، المصبات المراقبة ومشاريع صندوق حماية المناطق السياحية)، بالإضافة إلى 37,7 م د للمشاريع الاقتصادية. كما خصص المخطط الحادي عشر اعتمادات تقدر ب86,2 م د للتجهيزات الشبابية والثقافية و81,9 م د لاقتناء معدات وكذلك 42,3 م د للبناءات الإدارية و38,8 م د لتجميل المدن.
ومعاضدة للمجهود الاستثماري ل120 بلدية محدودة الموارد تم تمكين 71 بلدية من خطة تمويلية مدعمة كليا و49 بلدية من خطة تمويلية مدعمة جزئيا (تخصيص 152 م د بعنوان مساعدات لتنفيذ مشاريعها للفترة 2007-2011).
على صعيد آخر شهدت سنة 2009 انجاز الصفقة الإطارية السادسة لتجهيز البلديات بالعديد من الآليات بلغت في جملتها 603 آلية (شاحنات – جرارات – تراكس...) وبذلك بلغت قيمة الصفقات الإطارية الست التي تم إنجازها خلال الفترة 1993-2009 مبلغ 148 م د شملت اقتناء 2355 آلية.
5 – جودة الحياة بالمدن
تم على هذا الصعيد تكثيف إعداد أمثلة التهيئة العمرانية المتعلقة بسائر بلديات المدن والتجمعات السكنية. وقد بلغ عدد الأمثلة العمرانية المصادق عليها 261 مثالا من جملة 264، ويتواصل إعداد بقية الأمثلة علما وأنه تتم مراجعة الأمثلة كلما اقتضت الحاجة إلى ذلك مسايرة للتطور العمراني.
ويبرز الجهد الرامي إلى تحسين جودة الحياة في المدن والقرى التونسية من خلال تكثيف برامج التشجير وبعث المناطق الخضراء. وأثمر هذا المجهود إرتفاعا في نسبة المساحات الخضراء للساكن الواحد بالنسبة لموسم 2008-2009 إلى 16,23م2 مقابل 13,85م2 لموسم 2005-2006.
وتجدر الإشارة إلى أنه تجسيما للبرنامج الرئاسي للفترة (2004-2009) المتعلق بتعميم المنتزهات الحضرية على كافة الولايات، تم استكمال انجاز 36 منتزها إلى جانب 7 منتزهات بصدد الإنجاز أو في طور الدراسة والبرمجة.
وفضلا عن ذلك تواصلت الجهود من أجل دعم منظومة المصبات المراقبة للفضلات المنزلية حيث تم إنجاز 14 مصبا مراقبا والشروع في استغلال 10 مصبات مراقبة ومراكز التحويل التابعة لها. كما يجري إنجاز 4 مصبات مراقبة إضافة إلى برمجة إنجاز 10 مصبات مراقبة للفترة 2010-2014.
على صعيد آخر وفي باب العناية بالمحيط السياحي واصل صندوق حماية المناطق السياحية، منذ إحداثه سنة 1993، تمويل المشاريع البلدية المتعلقة بالعناية بالمحيط السياحي وخاصة في مجالات النظافة والتجميل والتطهير، حيث بلغت جملة الاعتمادات المخصصة لفائدة البلديات السياحية المعنية إلى غاية سنة 2009 ما يناهز 131,6 م د.
كما تواصلت جهود العناية بالشواطئ العمومية إذ تم خلال سنة 2009 تنفيذ برنامج خاص للعناية بنظافة وتهيئة 136 شاطئا عموميا وتوفير كافة المرافق بها. وتم أيضا تهيئة وتجهيز 86 شاطئا لحد صائفة 2009 وذلك في نطاق التعاون بين البلديات وشركة الترفيه السياحي.
وفي مجال دعم العمل الجمعياتي وتوثيق التعاون بين البلديات والمنظمات والجمعيات ولجان الأحياء في مجالات النظافة والعناية بالبيئة، شهدت سنة 2009 إبرام 196 اتفاقية شراكة بحيث أصبح العدد الجملي لهذه الاتفاقيات 2.337 شملت التدخل في مجالات متنوعة مثل حملات التنظيف والتشجير وصيانة المناطق الخضراء والترصيف...
كما يتواصل استكمال تركيز نقابات الملكية المشتركة لتشمل تدريجيا جميع العمارات وتساهم في تعهدها والمحافظة عليها.
6 سير البرامج الوطنية لفائدة البلديات
• البرنامج الوطني لتطهير الأحياء الشعبية
شمل البرنامج الوطني لتطهير الأحياء الشعبية منذ انطلاقه سنة 1989 ولحد 2010 حوالي 949 حيا شعبيا انتفع به مليون و470 ألف ساكن بتكاليف جملية تناهز221 م د.
• البرنامج الوطني لتهذيب الأحياء الشعبية
شمل الجيل الأول والثاني والثالث والرابع (1998-2012) من البرنامج الوطني لتهذيب الأحياء الشعبية تهذيب 946 حيا شعبيا لفائدة مليون و582 ألف ساكن باعتمادات تقدّر بحوالي 308,8م د.
• برنامج الإحاطة بالأحياء المحيطة بالعاصمة والمدن الكبرى
بالإضافة إلى البرنامجين المذكورين تجسم البعد الإنساني لسياسة الرئيس زين العابدين بن علي من خلال إقرار برنامج الإحاطة بالأحياء المحيطة بالعاصمة والمدن الكبرى الذي شمل القسط الأول منه التدخل ب 26 حيا بكلفة 114,5م د لفائدة 166 ألف ساكن. وتضمنت عناصر التدخل البنية الأساسية والتجهيزات الجماعية وتحسين السكن علاوة على إنجاز مناطق حرفية وتوفير مواطن رزق. فيما شمل القسط الثاني من هذا البرنامج التدخل ب 56 حيا بكلفة 149,7م د لفائدة 200 ألف ساكن.
II – آفاق العمل البلدي
أكد الرئيس زين العابدين بن علي في برنامجه الانتخابي للخماسية 20092014 “معا لرفع التحديات” على مزيد ترسيخ مقومات الديمقراطية المحلية من خلال تطوير عمل الهياكل البلدية بالإضافة إلى تعزيز شبكة الرصد الترابي والعمراني والسكني وضمان مزيد النجاعة في العمل البلدي.
ويتجلى ذلك من خلال المحاور التالية الواردة في البرنامج :
- المحور 1 “خطى جديدة على درب الديمقراطية وترسيخ التعددية”
- النقطة 4 : مزيد ترسيخ مقومات الديمقراطية المحلية بتطوير عمل المجالس البلدية ودور اللجان المختصة داخلها وإكسابها نجاعة أكبر.
المحور 19 “بنية أساسية واتصالية حديثة بالمواصفات العالمية”
- النقطة 7 : تعزيز شبكة الرصد الترابي والعمراني والسكني في المستوى الوطني.
المحور 22 “رؤية متجددة للتنمية الجهوية”
- النقطة 24 : ضمان مزيد النجاعة في العمل البلدي من خلال :
- وضع قانون أساسي نموذجي خاص ببلدية تونس، يمكن سحبه تدريجيا على عدد من البلديات الكبرى.
- إحداث هيكل موحد في مستوى البلديات الكبرى داخل الولاية نفسها... ينسق بين البلديات المتجاورة في مجال التخطيط العمراني والتوجيه نحو اعتماد تهيئة عمرانية مندمجة (الاتصالات – التطهير – التصرف في النفايات...).
- تفعيل الشراكة بين المجالس الجهوية والبلدية والقروية والقطاع الخاص.
- مزيد تشريك القطاع الخاص لمعاضدة البلدية في المجالات الاقتصادية والتصرف في الخدمات العمومية.
- مزيد دعم المجالس البلدية للأطفال.
- الترفيع بنسبة 10 % سنويا في الاعتمادات المخصصة لصندوق المال المشترك للجماعات المحلية العمومية.
• خطة جديدة لدعم التجهيزات البلدية
تعزم البلديات في كافة ولايات الجمهورية على بذل كل الجهد من أجل تجسيم برنامج الرئيس زين العابدين بن علي لتحقيق جودة الحياة في مدن أجمل يستطاب فيها العيش للمقيمين بها ولزوارها من الداخل و الخارج لمزيد ترسيخ قيمة العمل في كافة المستويات والمجالات بما يضمن إنجاز الأهداف المنشودة في مختلف محاور برنامج الرئيس زين العابدين بن علي حتى تكون مدن تونس واجهة حضارية مشرقة للبلاد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.