تحتفل المجموعة الدولية يوم 5 ديسمبر من كل سنة باليوم العالمي للعمل التطوعي تأكيدا لأهمية هذا النشاط الإنساني في حياة المجتمعات وإبرازا لما يمثله من معان سامية تجسم قيم التعاون والتكافل والتضامن وتقديم المساعدة للمحتاجين. وأكدت الجمعية التونسية للعمل التطوعي في بيان أصدرته بالمناسبة ان الاحتفال باليوم العالمي للعمل التطوعي يمثل فرصة جديدة للفاعلين في الحقل التطوعي لإبراز المبادىء والقيم التي يكرسها هذا العمل الإنساني وللانطلاق من النجاحات والمكاسب التي تحققت في المجال بهدف تحقيق عمل تطوعي أوسع انتشارا وأكثر تجذرا في المجتمع. وأبرزت تأكيد الرئيس زين العابدين بن علي في أكثر من مناسبة على أهمية ثقافة التطوع بما تحمله من معاني الوطنية والبذل وخدمة الصالح العام وعلى تكريس ذلك في المناهج التربوية والتثقيفية وفي الإنتاج الإعلامي والاتصالي. وأشارت الى العناية الكبيرة والتشجيع المتواصل للحياة الجمعياتية التي أصبحت رافدا أساسيا للتنمية الشاملة ومنبعا لإذكاء روح المواطنة ودفع المشاركة والعطاء وهو ما يتجسد في الكم الهائل في تونس من الجمعيات الناشطة في مختلف المجالات الحياتية في إطار منظومة جديدة للعمل المنظم والهادف عبر برامج الشراكة مع الهياكل الحكومية استجابة لحاجات واهتمامات مجتمعية بمختلف جهات البلاد. وأعربت الجمعية التونسية للعمل التطوعي عن الاعتزاز بتوجه الدولة لنشر الممارسة التطوعية وتنويع مجالاتها لتمس مختلف مواقع التدخل التي ترتبط مباشرة بحاجة المجتمع الى جانب تربية الناشئة على هذه المبادىء النبيلة مبينة ان هذه القيم تجسمت من خلال مضامين البرنامج الرئاسي "معا لرفع التحديات" الذي أكد أهمية إشاعة ثقافة التطوع ورسم إطارا تشريعيا ملائما وقابلا للتنفيذ في المجال.