نعرفه منذ كان لاعبا في النادي الافريقي في الأصناف الصغرى حتى اشتد عوده وغامر بدخول ميدان التدريب بعد ان اختار الدراسة على كرة القدم وتخرج من معهد قصر السعيد للرياضة البدنية. ذلك هو الشاب كريم بوعايشة صاحب الثلاثين ربيعا والمدرب الحالي لآمال نجم حلق الوادي والكرم ومعه كان الحوار التالي: * في البداية، لو تقدم نفسك لمن لا يعرفك؟ أنا مولود يوم 19 أكتوبر 1974 انطلقت مسيرتي كلاعب في صفوف الأصناف الصغرى بالنادي الافريقي حتى بلغت الأكابر لكني لم أشارك في أي مباراة بعد ان خيّرت مواصلة دراستي والتخرج كأستاذ تربية بدنية وصاحب درجة ثالثة في كرة القدم.. كما لعبت في الأهلي الماطري تحت اشراف المدير الفني الحالي السيد حسن مالوش (اعارة لمدة موسم من الافريقي) قبل أن اختمها مع جمعية مقرين لمدة خمس سنوات ثم نجم حلق الوادي والكرم الذي صعدت معه من الأول إلى الشرفي ثم الوطني ج ثم الوطني ب.. ولمن لا يعلم فقد أخذت هذا الموسم القطار وهو يسير بعد أن جلبني نجم حلق الوادي لأشرف على حظوظ الآمال منذ مرحلة الاياب خلفا لزميلي قيس اليعقوبي. * وهل حققت ما جئت من أجله؟ بصراحة تحسّن الأداء كثيرا مثلما حال النتائج فعندما تعاقدت مع الفريق وجدت في رصيده أربع نقاط فقط من مجموع مبارياته في الذهاب.. والحمد لله اني حققت إلى حدّ الآن أربعة انتصارات وتعادلين وثلاث هزائم وهي أرقام مرضية بالنظر إلى الوضعية العامة للفريق خاصة ان فريق الأكابر نال النصيب الأوفر من العناية والحمد للّه انه نجح بامتياز في حين مازال فريق الامال يعاني بعض المشاكل على غرار ملعب التمارين ونقص الزاد البشري حيث وجدت نفسي في بعض الأحيان أعوّل على لاعبين في غير خططهم الأصلية.. ومشكل الملعب ينطبق أيضا على فريق الأكابر الذي صعد إلى الوطني الممتاز عن جدارة لكنه لا يملك ملعبا يليق بالجهة. * هل ستبقى في خطتك بعد نهاية الموسم الحالي؟ أنا أعمل بجدية تامة والجميع يعرف ذلك لكن أمر البقاء من عدمه يقرره السيدان عماد وحسام الطرابلسي لأنهما يعرفان كل كبيرة وصغيرة تهم الفريق. * ماذا ينقص «النجم» ليبقى متألقا على الدوام؟ ينقصه مركز تكوين على قواعد صلبة فهذه الجهة مخزون حقيقي للمواهب والمطلوب أن يكون العمل على مستوى القاعدة كبيرا حتى يبسط الفريق نفوذه في الأكابر ويكون له مورد حقيقي وذاتي.