نفت وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء 30 سبتمبر إعلان التحالف العربي عن ضبط سفينة إيرانية محملة بأسلحة مضادة للدبابات كانت متجهة إلى اليمن، مؤكدة أن ذلك استفزاز مقصود. وكان التحالف العربي أعلن في وقت سابق اعتراضه لسفينة إيرانية في بحر العرب على متنها أسلحة مضادة للدبابات، كانت وفقا للتحالف تشق طريقها إلى اليمن على متنها أنواع من الأسلحة المضادة للدبابات، وحسب بيان للتحالف كان يقصد أن تصل الأسلحة للمتمردين في اليمن. وذكرت قيادة الأسطول الخامس الأمريكي ومقره البحرين أن السفينة المحملة بالأسلحة غير مسجلة باسم دولة بعينها. وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان نشرته وكالة "إرنا" الأربعاء 30 سبتمبر: "الاتهامات بحمولة سفينة صيد والدعاية التي تقوم بها وسائل إعلام موالية للتحالف لا أساس لها من الصحة". وأشارت الوزارة إلى أن هذه الاتهامات تهدف إلى تصعيد الحرب النفسية، مؤكدة إلى أن سكان اليمن لا يحتاجون إلى أسلحة إيرانية لمواجهة المسلحين. وأكدت الوزارة أن السلطات الإيرانية تحقق في قضية احتجاز سفينة الصيد. وذكر الجيش الأمريكي في بيان أنه بعد مصادرة السفينة تم إغراق غالبية الأسلحة المضبوطة وإرسال بعض العينات منها للفحص والتحليل إلى الولاياتالمتحدة، مشيرا إلى أن شهادة أفراد الطاقم التي أدلوا بها تفيد بأن السفينة أبحرت من أحد الموانئ الإيرانية متجهة إلى الصومال.