* مازال السيد كيميت يصرّ ان الصواريخ التي نزلت على عرس بمنطقة القائم وقضت على 40 عراقيا وجهت إلى هدف مشروع. والحق انه نطق صدقا، فالفرح في العراق مهما كانت أسبابه ممنوع، لذلك أطلقت عليه الطائرات الأمريكية صواريخها. * أعرف تماما لماذا أصدّق احتمال أن يكون الجنرال سانشيز على اطلاع تام (بل ومشارك أيضا في عمليات تعذيب السجناء العراقيين). والسبب بسيط، وهو انه كذّب علمه بالمسألة بعد ان اكتشف العالم كلّه ان ادارة بوش مختصة جدا في علم «الحقائق المعكوسة». * يصرّ أحمد الجلبي في كل حوار معه ان القوات الأمريكية، بمداهمة مقرّه، منحته وساما. ومشكلة هذا الرجل ان كل شيء فيه يدل على الابتذال سواء منح وسام الشرف أو وسام العمالة. * قررت ايران التنبيه على الولاياتالمتحدة بعد ان داست على المقدسات الشيعية فحذرتها أن ذلك ليس في مصلحة الاحتلال!! هكذا يكون التهديد! * مشكلة محترفي الفضائيات من المحللين الاستراتيجيين العرب، تتمثل في وفرة علمهم، إذ منهم القادر حتى على تحليل أحوال الطقس في المريخ. المهم ان يتكلّم. * انتقلت قناة «الحرة» الأمريكية من قناة اخبارية إلى قناة هزلية! مبروك. * ستعود السيادة كاملة للعراقيين، لكن بلا اشراف على الأمن أو الدفاع عن الاقتصاد. وسيذهب بريمر ويأتي نيغروبونتي. * مشكلة مقتدى الصدر انه يرفض ما يجب رفضه في زمن ضاق فيه صدر ما يسمى بالحرية الأمريكية والديمقراطية على طريقة العم سام. ولو هو انصاع لتحولت تهمة قتل عبد المجيد الخوئي إلى موفق الربيعي مثلا، المكلف اليوم بمطاردته والمساهمة في القبض عليه. * في زمن الصبيان، حتى الصبيان أصبحوا يتسلون برجم سجين فلسطيني «أبو عمّار». * هل حقّا «غاب» بعض المسؤولين العرب عن القمّة؟!