ردد أول أمس مئات الامريكيين هتافات مناهضة للرئيس الامريكي جورج بوش بينما كان يدعو الى اعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية مدتها 4 سنوات. وكشفت هذه المظاهرة التي نظمت احتجاجا على سياسة بوش في العراق حجم المصاعب التي سيواجهها المرشح الجمهوري ونائبه ديك تشيني قبل الوصول مجددا الى البيت الابيض. واحتشد مناهضو سياسة بوش في العراق امام الملعب الذي عقد فيه الاجتماع الانتخابي في ضاحية «فون دي لاك» الريفية في ولاية ويسكنسون شمالي الولاياتالمتحدة. وردد المحتجون هتافات تتهم بوش بالكذب كما رددوا ان الجنود الامريكيين يقتلون في العراق. والقيت قنينة فارغة على الحافلة التي أقلت الرئيس الامريكي الى الملعب. وداخل الملعب قال بوش الذي تحدث الى الآلاف من أنصاره انه يحتاج الى ولاية رئاسية ثانية لاحلال الديمقراطية في العراق وأفغانستان، حسب تعبيره. وكرر بوش ما كان قد قاله سابقا من ان «الفضل» يعود اليه في الاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين معتبرا ان الأمريكيين أصحبوا في وضع أفضل بعد غزو العراق. وتابع الرئيس الامريكي انه يحتاج السنوات الاربع المقبلة (اعتبارا من انتخابات نوفمبر) كي تنعم أمريكا بمزيد من الامان وكي يصبح العالم اكثر استقرارا حسب رأيه. واعتبر في هذا السياق تحديدا ان العالم تغير نحو الافضل خلال فترة رئاسته. وقال أمس البيت الابيض تعقيبا على شائعات ترددت في الايام الاخيرة ان نائب الرئيس الحالي ديك تشيني سيرشح نفسه نائبا لبوش في السباق الجديد نحوالبيت الابيض. وكان تشيني نفسه قد صرح اول امس ان بوش يريده ان يرشح نفسه نائبا له.