خبير في السياسات الفلاحية ل«الشروق» تشخيصنا لأزمات منظومات الإنتاج خاطئ    بطولة كرة اليد ...الترجي والافريقي ينتصران    مباراة كندا وتونس فضحت المستور ...تلفزتنا الوَطنية.. خطوة إلى الأمام و60 خطوة إلى الوراء    الذِّكْرَيَاتُ وَكْرٌ مَنْ لَا وَكْرَ لَهُ    سِرّ الكُرسي البُنّي    الجريمة جدّت بالجبل الأحمر .. الإعدام لقاتل صديقه بآلة حادة    بين ضغوط الأزمة ومحاولات الفتنة ..مصر تفعّل دبلوماسيتها لوقف الحرب    سأكتب عن العرب    عاجل: وزارة الفلاحة تحذر الفلاحين: انتشار 'الميلديو' في حقول البطاطا    كشفها حجز طنين بالعاصمة .. شبكة لسرقة النحاس وسوق سوداء للبيع    استعدادا لعيد الاضحى: شركة اللحوم تعلن..#خبر_عاجل    عاجل/ تنبيه: تحويل جزئي لحركة المرور لمدة ثلاثة أشهر بهذه الطريق..    توزر: أنشطة متنوعة لدعم قدرات المربين والتصدي للسلوكيات المحفوفة بالمخاطر في إطار مشروع ضمان حق التعليم للجميع دون تمييز    عاجل/ من بينها تخلي الأمين العام عن السيارة الادارية: قرارات هامة للمكتب التنفيذي الجديد للاتحاد..    قرار جديد من وزارة الصحة يضبط تركيبة اللجنة الفنية للإشهاد على استئصال شلل الأطفال والتحقق من القضاء على الحصبة والحميراء    ''بصمات الروح'': مغامرة فنية جديدة للفنانة التونسية عايدة نياطي    مندوب التربية بسوسة يكشف ملابسات محاولة اعتداء تلميذ على زميله داخل القسم    تعيين هذا الحكم لمباراة الترجي الرياضي وصانداونز..#خبر_عاجل    ترامب: سنخرج من إيران سريعا ونعود إذا لزم الأمر    القضاء الفرنسي يرفض تسليم حليمة بن علي إلى تونس    تصنيف فيفا: المنتخب التونسي يتقدم إلى المرتبة 44 عالميًا    عاجل/ اسرائيل تعلن اغتيال هذا القيادي البارز في حزب الله..    ترامب: النظام الإيراني طلب للتو من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار    عاجل/ في ظل تواصل التقلبات الجوية: بلاغ تحذيري لمتساكني هذه الولاية..    مع التقلبات الجوية .. طبيب ينصح هؤلاء بتجنب الخروج من المنزل    بداية من اليوم: تعريفات جديدة لدخول المتاحف والمعالم التاريخية والمواقع الأثرية..وهذه التفاصيل..    جندوبة: الإعلان عن انتدابات جديدة لتعزيز القطاع شبه الطبي    من أفريل إلى جوان 2026..توقعات بتسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات..    "احذر الوقوع في الفخ اليوم..! القصة الكاملة ل "كذبة أفريل"..ولماذا يحتفل العالم "بالكذب"؟..    كونكت، تعرب عن "انشغالها البالغ" إزاء تداعيات المذكرة الجديدة للبنك المركزي التونسي    عاجل: طيران الإمارات تحظر دخول الإيرانيين للبلاد    عاجل/ ترامب يعلن عن هذا القرار..    كسوف الشّمس الأقوى في القرن...الوطن العربي على موعد مع ظاهرة فلكية تاريخية    ''موجوع...'': كلمة تونسية تفسّرها الدكتورة مزغنّي    شوف كان انت منهم: قائمة الفئات المستفيدة من ''الدخول المجاني'' للمتاحف التونسية    زيارة المتاحف: التذكرة الموحّدة للأجانب ستصل الى 70 دينار بداية من هذا التاريخ    عاجل/ الرصد الجوي يصدر نشرة متابعة ويحذر متساكني هذه الولايات..    وزارة الأسرة تفتح باب الترشح لنيل جائزة أفضل بحث علمي نسائي بعنوان سنة 2026    وين تنجّم تشوف الثلج في تونس؟ هذه أبرز المناطق    للتوانسة : ردوا بالكم يقولولكم حاجة و تصدقوها اليوم    الألماني "أندرياس فاغنر" يكشف عن حقيقة عودته لتدريب فريق أكابر كرة السلة للنادي الإفريقي    عاجل/ في ظل اغلاق المجال الحوي العراقي: سفارة تونس في العراق توجه نداء للجالية..    شوف سوم الخضرة،الغلّة واللّحم اليوم    التقلبات الجوية: أهم الظواهر المسجلة خلال ال24 ساعة الماضية وكميات الأمطار    تعادل سلبي بين تونس وكندا في اختبار ودي استعدادًا لمونديال 2026    مجموعات كأس العالم لكرة القدم 2026 بعد نهاية التصفيات    شهر أفريل: أهم المواعيد ..مالشهرية لنهار ''الفيشتة'' شوف وقتاش    عاجل/ قضية أحداث المطار: هذا ما قرره القضاء في حق سيف الدين مخلوف..    عاجل-حمدي حشّاد: قريباً ''التيار النفاث''...الصيف في أوروبا والبرد في المتوسط... شنّوة الحكاية؟    زيادة ب100 د : علاش الاساتذة متغشيين و أعلنوا الاضراب 7 أفريل ؟    عاجل/ رئيس الدولة يسدي هذه التعليمات..    ما تفوتهاش: عادة يومية بسيطة تحمي قلبك وصحتك    تراجع أسعار النفط دون 100 دولار مع تصاعد آمال التهدئة    بلدية تونس : التشاور حول استغلال "نزل الفرنسيس " في مشروع دولي لصيانة التراث العمراني    العراق يتأهل إلى كأس العالم 2026 بعد فوز مثير على بوليفيا    علاش رزنامة امتحانات الابتدائي تُثير الجدل؟    عاجل-خبير يكشف: ما يحدث في تونس ليس اضطرابًا عابرًا بل هو منخفض ''إرمينيو''    تُقَدّمُهُ الفنانة كوثر بالحاج بمشاركة يسرى المناعي: "دار العز" يعيد عز فناني الزمن الجميل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في المجلس الجهوي لولاية سيدي بوزيد: متابعة للموسم الفلاحي وتطور عروض الشغل
نشر في الشروق يوم 30 - 03 - 2010

تناولت الدورة العادية الاولى للمجلس الجهوي لولاية سيدي بوزيد لسنة 2010 التي أشرف عليها السيد محمد فوزي بن عرب والي الجهة العديد من المواضيع الخاصة بسوق الشغل وسير الموسم الفلاحي اضافة الى تقارير اللجنة المستديمة الخاصة بالمشاريع البلدية ومتابعة أمثلة التهيئة العمرانية.
ووقف المجلس على إنجازات قطاع التشغيل لسنة 2009 حيث بلغ مجموع المنتفعين بمختلف التدخلات 7494 منتفعا منهم 1375 حامل شهادة عليا أما طلبات الشغل غير الملباة الى حدود 24 مارس الجاري فوصلت الى 4037 طالب شغل مقابل 4268 في نفس الفترة من السنة الماضية أي بتراجع بنسبة 5 فاصل 41 بالمائة اضافة الى برامج مرافقة باعثي المشاريع الصغرى ومتابعة تنفيذ برنامج تشغيل أصحاب الشهائد العليا الذين طالت فترة بطالتهم.
وبالنسبة لمتابعته لسير الموسم الفلاحي أشار المجلس الى تقدم إنجاز الزراعات الكبرى حيث بلغت نسبة الحبوب المروية 106 بالمائة مقابل تأثر الحبوب المطرية بانحباس الامطار حيث لم تتجاوز 23 بالمائة. كما تمت متابعة برامج حماية النباتات ومقاومة مختلف الآفات التي تهدد الانتاج على غرار مقاومة حافرة الطماطم.
وتابع المجلس الجهوي تقارير لجنة التنمية المستديمة الخاصة بالمشاريع البلدية وجدول متابعة ومراجعة أمثلة التهيئة العمرانية بالجهة.
ووقع الاطلاع على تقرير لجنة التربية والثقافة والطفولة والشباب للثلاثي الاول لسنة 2010 خاصة سير المشاريع وبرنامج بعث مؤسسات قطاعي التربية والتعليم العالي والاعداد للمهرجانات والتظاهرات الثقافية الصيفية والاعداد للاحتفالات بالسنة الدولية للشباب.
كما اهتم المجلس بتقرير لجنة التنمية المستديمة لدورة مارس 2010 وتقرير لجنة التعاون والعلاقات الخارجية حول إرساء علاقة تعاون بين ولاية سيدي بوزيد ومحافظة درعا السورية وتقرير لجنة مكافحة التصحر وتقرير آخر حول المثال التوجيهي لتهيئة الجهة الاقتصادية بالوسط الغربي.
محمد صالح غانمي
قصور الساف: المنتزه جاهز... فمتى يرى النور؟!
(الشروق) مكتب الساحل:
قصور الساف، مدينة ساحلية جميلة، تمتاز بموقع استراتيجي هام ومناظر طبيعية خلابة، زادتها الهضاب المحيطة بها والمترامية على أطرافها، حسنا وبهاء، فضلا على ما تتميز به المدينة من مناخ معتدل ساهم في تنوع الغطاء النباتي بالجهة حيث تنشأ الغابات والاعشاب السباسبية والزيتون والاشجار المثمرة، كما تتمتع بطابع بيئي هام ومتنوع وثري...
وانطلاقا من هذا العامل ونظرا للخصائص الطبيعية التي تنفرد بها هذه المدينة وفي إطار تعميم المنتزهات الحضرية في كامل أرجاء البلاد، تم إنشاء المنتزه الحضري في قصور الساف والذي يعتبر الاول من نوعه في ولاية المهدية، حيث يتميز بموقع استراتيجي هام ويقع على مرتفع هو عبارة عن غابة ومحمية طبيعية بالاساس ويمتد على مساحة 13 هك وقد بلغت تكلفة إنجازه الجملية 165 مليون وشملت أشغال تهيئته عدة مرافق تمثلت في السياج الخارجي والمسالك الصحية والخاصة ومركب صحي وبوابة كبيرة وساحة ألعاب...
هذا المشروع، لاقى الصدى الطيب في قلوب الاهالي ونال استحسانهم لما فيه من فوائد جمة ستعم على المدينة ثقافيا واقتصاديا وسياحيا، وهم الذين انتظروا دخوله طور الاستغلال بفارغ الصبر، خاصة وأن أشغال التهيئة انتهت منذ مدة ليست بالقصيرة، وبات المنتزه جاهزا لاستقبال زواره... لكن والى حد الساعة لم يتم فتحه للعموم رغم تسويغه لاحد الباعثين الخواص قصد استغلاله بعد استيفائه جميع الاجراءات القانونية وخضوعه للشروط المعمول بها والتي تتعلق باستغلال المنتزهات الحضرية؟ فهذا المشكل طرح العديد من التساؤلات حول حقيقة وقوف المشروع عند طور الاستغلال؟!
مواطنو قصور الساف ساءهم هذا التأخير وباتوا يطالبون وزارة البيئة والتنمية المستديمة، صاحبة المشروع، بالتدخل لازالة العراقيل التي تقف أمام فتح المنتزه للعموم حتى يكون لهم بحق المتنفس والمكان المفضل الذي سيقيهم عناء التنقل والبحث عن منتزه ترفيهي ومركب عائلي لهم ولصغارهم خارج المدينة.
أيمن بن رحومة
القيروان: نقص الاسمنت يحير التجار ويعطل المشاريع
القيروان (الشروق):
تذمر عدد من تجار البناء بالقيروان مؤخرا من نقص الاسمنت، ومثل هذا النقص المتواصل منذ أيام سبب حيرة وتململا في أوساط المستهلكين الراغبين في اقتناء حاجياتهم من الاسمنت قصد الترميم أو مواصلة البناء الذي شرعوا فيه.
وذكر أحد تجار مواد البناء أنهم تقدموا بطلبات الى الشركات والمصانع لكن الكميات التي تصلهم قليلة ولا تكفي الطلب المتزايد على الاسمنت من قبل المستهلكين. ورجح بعضهم أن يكون التزايد على طلب الاسمنت مع تقدم موسم الذروة في اشغال الترميم والبناء وانطلاق المشاريع الكبرى بمختلف الجهات أهم عامل في اختفاء الاسمنت من المخازن.
وأكد عدد من تجار الجملة لمواد البناء وجود نقص كبير في مادة الاسمنت نتيجة اختلال التوازن بين العرض والطلب وهو ما أمكن مشاهدته داخل مخازن هؤلاء التي كانت تتوفر على مختلف المواد عدا الاسمنت مقابل تردد عدد من المستهلكين الذين يستفسرون عن الاسمنت ويتساءلون عن موعد جلبه.
وفي المقابل تشهد الطرقات الرئيسية المؤدية نحو الاقطار المغاربية الشقيقة مرور أعداد كبيرة من الشاحنات الثقيلة (نحو القطر الليبي) تقل أطنانا من الاكياس المغطاة بغطاء لا يمنع من التعرف الى هويتها وهي أكياس الاسمنت المطلوبة لدى المستهلكين.
أحد التجار فسر الامر بأن مصانع الاسمنت قد تخيّر تصدير منتوجها لانها تبيع الاسمنت بأسعار تفاضلية تفوق سعر البيع داخليا.
لا ذنب للانتاج
وخلافا لما يروج في أوساط التجار من أن المصانع تمر بفترة صيانة للمعدات استعدادا لفترة ذروة الاستهلاك (صيفا) ما أثر في الانتاج، تؤكد مصادر رسمية ان الانتاج لم يتراجع مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وتشير الارقام المتوفرة لدينا أن إنتاج الاسمنت بلغ سنة 2009 حوالي 7،163 مليون طن وهو نفس حجم الانتاج الذي تحقق عام 2008.
وإذا كانت كميات الانتاج لم تنخفض فإن الامر لا يعدو أن يكون اضطرابا في عمليات التوزيع بين الشركات والتجار علما وأن مادة الاسمنت تشهد إقبالا شديدا بين شهري ماي وجوان من كل عام كثيرا ما تتسبب في اضطراب عملية التزود سيما من قبل التجار المتوسطين والصغار. فهل يحتاج الامر الى متابعة وهيكلة من الادارة لتوزيع الحصص وضمان حق حرفاء التجار الصغار أم أن الامر لا يتجاوز أن يكون موجة عابرة.
من جهة أخرى، تشير بعض المصادر الى أن مصانع الاسمنت ترغب في الترفيع في سعر الاسمنت المسعر من قبل الدولة، بينما تتمسك الادارة بالتسعيرة حتى يكون سعر الاسمنت في متناول عامة الناس باعتباره مادة شديدة الاستهلاك.
وتوجد في تونس سبعة مصانع لانتاج الاسمنت بينما يتم الاعداد لانشاء مصنعين جديدين بجبل الوسط والقيروان (جلولة).
ناجح الزغدودي
باجة: حي سكني بلا نور كهربائي!
باجة (الشروق):
قبل تسليمهم المقاسم الترابية اشترطت الوكالة العقارية للسكنى على مشتركيها الامضاء على التزام بعدم المطالبة بالنور الكهربائي في حين أن هذه الوكالة مطالبة حسب كراس الشروط بالتهيئة التامة (ماء، كهرباء، تطهير، تعبيد) وتحت ضغط الحاجة قبل المشتركون بهذا الشرط المجحف على أمل توفير الكهرباء في ظرف وجيز. لكن مع تقدم اشغال البناء وجد المواطن نفسه مضطرا الى توقيفها لغياب هذا العامل (الكهرباء). وأمام هذا الوضع المحير اتصلت الشروق بالوكالة العقارية للسكنى لتوضيح هذا الاشكال فأفادتنا بأن الاشغال قد انطلقت منذ مدة وأنها ستنتهي في أواخر شهر ماي أو بداية شهر جوان.
فهل ستفي الوكالة بوعدها ويتم تزويد باجة المستقبل قسط 2 بالنور الكهربائي أم ستتواصل الاشغال الى أجل غير مسمى وتتضاعف معاناة المواطن؟
المنجي بلخوجة
المهدية: ملتقى مغاربي لتبادل الخبرات حول السلامة المعلوماتية
(الشروق) مكتب الساحل:
بمناسبة احتفال تونس بعيدي الاستقلال والشباب احتضنت مدينة المهدية فعاليات الدورة الثانية لايام رفع التحدي للسلامة المعلوماتية التي نظمتها الجمعية التونسية للانترنات والوسائط المتعددة ATIM والوكالة الوطنية للسلامة المعلوماتية ANSI. هذه التظاهرة سجلت حضور العديد من المشاركين من دول المغرب العربي اضافة الى 33 شابا تونسيا من الموهوبين في مجال السلامة وترمي أساسا الى تكوين نخبة في ميدان أمن المعلومات والحذر من القراصنة المتحيلين عبر الشبكة العنكبوتية. وقد حرص المشرفون على فتح مجال المشاركة من خلال إجراء عبر الانترنات لاختيار مجموعة متميزة من الشبان تتراوح معدلات أعمارهم بين 15 و22 سنة قصد خوض مسابقة عبر شبكة داخلية في شكل فرق باعتماد برمجيات الغاية منها جمع أكبر عدد من النقاط. وتجدر الاشارة الى أنه بالتوازي تم تنظيم دورة تكوينية حول محور «البحث عن الثغرات في النظم المعلوماتية وكيفية معالجتها» لفائدة المختصين في مجال السلامة المعلوماتية أمّنها مختصون في تونس وخبير دولي له صيت عالمي علما وأن هذه التظاهرة كانت مفتوحة لجميع المهتمين بموضوع السلامة من مديري المؤسسات في مجال المعلمات والمهندسين والمبرمجين اضافة الى الطلبة والتلاميذ. ومثلت هذه الدورة مناسبة لتبادل الخبرات وبحث مختلف الحلول الممكنة لمشاكل السلامة المعلوماتية وتبسيطها للمبحرين عبر الشبكة العنكبوتية قصد تفادي المخاطر المحدقة التي تترتب عن بعض الظواهر السلبية لهذا العصر.
نبيل الإمام
الصخيرة: مخاطر القطار تتضاعف في غياب حواجز السكك
«الشروق» مكتب صفاقس:
يشكل مرور القطار بمختلف أنحاء معتمدية الصخيرة خطرا محدقا على المتساكنين والأهالي وممتلكاتهم ويتبين ذلك من خلال تكرر الحوادث الخطيرة التي تقع من حين إلى آخر على مستوى تقاطع السكة الحديدية بمختلف المسالك والطرق ورغم تعدد النداءات من أجل توفير وسائل الحماية فإن عديد النقاط ظلّت مهمشة وكثيرا ما تشهد حوادث مرعبة خاصة أثناء الليل.
والملاحظ أن عددا من التقاطعات تفتقر إلى علامات وحواجز آلية تساعد على تفادي المكروه إلى جانب الأضواء الخافتة لقطار نقل البضائع في أغلب الأحيان وهو ما لا يساعد المارة أثناء الليل على الشعور بخطر قادم إن الأمر أصبح يحتاج إلى وقفة حازمة من الأطراف المعنية لتأمين سلامة المواطنين وهو أمر لا يصعب على إدارة الشركة التونسية للسكك الحديدية التي عادة ما تستجيب لنداءات ومقترحات الحرفاء حتى لا يتحول القطار من وسيلة تؤمن نقل المواطن في أحسن الظروف إلى شبح مخيف وعدو للحياة.
اسماعيل بن محمود
بن عروس: مقر الإدارة الجهوية للتربية لم يعد مناسبا
بن عروس «الشروق»:
يهدف مشروع بعث المندوبيات الجهوية للتربية إلى تطوير الإدارات الجهوية للتربية وتمكينها من الاستقلال المالي لتقوم بالسهر والإشراف على سير المنظومة التربوية بالجهة وتحسين ظروف العمل بجميع المؤسسات التربوية الراجعة لها بالنظر وتجويد محتوى البرامج والمناهج التعليمية وملاءمتها مع حاجيات الجهات وذلك تفعيلا لمبدأ اللامركزية وتمكين الجهات من صلاحيات أكبر ومسؤوليات أوسع في ضبط أهدافها التربوية.
وقد توخت وزارة التربية استراتيجية جديدة تتمثل في العمل على صيانة المؤسسات التربوية والعناية بها حيث رصدت خلال الفترة الممتدة بين سنة 2009 والسنة الحالية 2010 مبلغ 140 مليون دينار إضافة إلى البرنامج الرئاسي المتمثل في صيانة المجموعة الصحية بالمدارس الابتدائية وعددها 700 مجموعة مع مزيد الاهتمام بواجهات المؤسسات التربوية كما تم تشكيل لجان مشتركة بين وزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة لحصر المؤسسات التربوية التي تفتقر إلى ملاعب رياضية وقاعات مغطاة وحجرات ملابس بهدف بعث مرافق رياضية بهذه المؤسسات.
وسيتم في ولاية بن عروس خلال الأشهر القادمة إعادة هيكلة مشمولات الإدارة الجهوية للتربية مثلها مثل بقية الجهات الأخرى لتصبح مندوبية جهوية للتربية لها إمكانات تؤهلها من الاقتراب من واقع الجهة وأخذ القرار الملائم لكل المشاكل التربوية وأمام هذه التحولات الجريئة وجب التفكير مليا في حالة البنية الأساسية لمقرات هذه الإدارات لا سيما منها مقر الإدارة الجهوية للتربية ببن عروس الذي أصبح لا يتماشى والأهداف المرسومة للخطة التربوية الجديدة وطموحات الجهة في النهوض بالقطاع التربوي فمقر الإدارة هو عبارة عن مبيت قديم لمعهد «مونجيل» للفتيات الذي بني خلال الفترة الاستعمارية وبالتحديد سنة 1894 وتم تحويله إلى مقر للإدارة الجهوية للتربية في فترة الثمانينات بعد محاولة لإعادة هيكلته وإدخال بعض التحويرات البسيطة عليه ليكون وظيفيا ورغم عمليات الصيانة والتعهد فقد شهدت جدران هذه البناية بعض التصدعات وتآكل خشب النوافذ والأبواب حتى بات مظهرها لا يليق بقيمة العمل الذي تسديه هذه الإدارة ولا بقيمة الوظيفة التي ستوكل إليها مستقبلا فمكاتبها جد ضيقة وغير وظيفية وهي تفتقر لقاعة انتظار وذلك كله بسبب قدم البناية فببعث هذه المندوبيات الجديدة ينتظر الجميع لفتة من وزارة الإشراف للنظر في بناء مقر جديد للإدارة الجهوية للتربية ببن عروس يكون ملائما للخطة الجديدة المعهودة بكنف الإدارة وطموح جميع زائري هذه الإدارة من أساتذة ومعلمين وموظفين وأولياء هو بناء إدارة جديدة على نسق الإدارة الجهوية للتربية بتونس2 لإعطاء أكثر قيمة للقطاع وهذا ليس بعزيز على وزارة التربية التي تسعى دائما إلى تحسين ظروف المتعلمين داخل المؤسسات التربوية وإدارتها بصفة عامة وذلك من أجل مزيد الرفع من مستوى المنظومة التربوية ببلادنا.
توفيق المسعودي
المنستير: ملتقى إقليمي للتحسيس بأهمية الجودة في كسب معركة المنافسة
«الشروق» مكتب الساحل:
انتظم بمدينة المنستير ملتقى إقليمي حول الاحتفال بالأسبوع الوطني للجودة تحت شعار الجودة والإنتاجية عنصران لتحسين القدرة التنافسية بمشاركة صناعيين وأصحاب مؤسسات خدمات من ولايات المنستير وسوسة والقيروان والمهدية.
وقد أشرف على افتتاح هذا الملتقى السيد خليفة الجبنياني والي المنستير الذي أكد في مستهل تدخله أن هذا اللقاء يندرج في إطار العناية الموصولة لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي بجودة مصنوعاتنا ومنتوجاتنا في إطار تأهيل مؤسساتنا لكسب رهان المنافسة في عالم تحكمه منافسة شرسة لا بقاء فيها إلا للأفضل.
وأبرز أن الإجراءات المتخذة في هذا الغرض مكنت 1367 مؤسسة من كسب رهان الجودة والقدرة التنافسية في الفترة الممتدة بين 2005 و2009 وأضاف أن البرنامج المستقبلي يهدف إلى تمكين أكثر من ألفي مؤسسة لإدراك هذا الهدف.
وحرصت مختلف القطاعات على كسب رهان الجودة حيث تحصلت 486 مؤسسة من قطاع الخدمات و331 من الصناعات الميكانيكية والكهربائية و252 من الصناعات الكيميائية و92 من الصناعات الغذائية و61 من صناعات مواد البناء والخزف والبلور و39 من التكنولوجيات الحديثة والاتصال و37 لصناعة اللف و36 لصناعة النسيج والإكساء و23 لصناعة الأثاث والموبيليا و10 لصناعات الجلد والأحذية.
ويحتل قطاع الإكساء والنسيج المكانة الأولى في المجال الصناعي على مستوى التشغيلية والتصدير وعدد المؤسسات لكن اكتفاء 36 مؤسسة من هذا القطاع فحسب من جملة الاف المؤسسات بالحصول على شهادة الجودة يطرح أكثر من سؤال خاصة أنه قطاع تحتد فيه المنافسة الخارجية بشكل كبير ويدعو إلى القيام بحملة تحسيسية في هذا المجال.
وقد أشرف على الحصة الأولى لهذا الملتقى السيدة نائلة القنجي الرئيسة المديرة العامة للقطب التكنولوجي وتضمنت بالخصوص تقديم 3 مداخلات حول الجائزة الرئاسية للجودة وتولى تقديمها السيد زهير المخلوف ممثل وحدة التصرف في برنامج الجودة الذي أوضح أن 29 مؤسسة ببلادنا تولت تقديم ترشحاتها لنيل هذه الجائزة وقدم المراجع القانونية لها والشروط الواجب توفرها والطرق المتبعة للتقييم وعدد كل المراحل انطلاقا من موعد فتح باب الترشحات إلى موعد الإعلان عن النتائج التي توجت بجوائزها خلال السنوات الثلاث الأخيرة 9 مؤسسات كما قدم السيدان سفيان بسباس ونضال الهادفي مداخلتين حول طرق التقييم ودور القطب التكنولوجي بالمنستير في تحسين القدرة التنافسية للمؤسسات وشهائد لبعض المؤسسات التونسية والأجنبية والتي قدمت خلال الحصة الثانية التي تولى إدارتها السيد نجيب كرافي المدير العام المركز التقني للنسيج.
المنجي المجريسي
قفصة: لماذا لا يتمّ إحداث محطة استشفائية بعين سيدي أحمد زروق؟
«الشروق» مكتب قفصة:
توجد بولاية قفصة عين ماء عذبة كانت في وقت مضى مقصد أهالي المنطقة والمناطق المجاورة يفد إليها البعض للاستمتاع بمحيطها البيئي الجميل ويقصدها البعض الآخر للشرب من مائها الذي اشتهر بين الناس بأنه يساهم في المعالجة من عديد الأمراض الجلدية والباطنية.
زرنا المنطقة وهي عبارة عن موقع مثالي للراحة والاستجمام فالجبال تحيط به من كل جانب والهواء نقي وعليل، وقد حدثنا السيد محمد زروقي عن أن العين لها فوائد كثيرة فهي غنية بالكبريت لذلك كانت العين تستقبل أعدادا كبيرة من الزوار لكن هذه الوضعية تغيرت اليوم ولم تعد مياه العين جارية بعد أن تم حفر ثلاث ابار بسعة تدفق عالية كانت كافية لأن لا يبقى ماء في العيون الأصلية.
كما اشتهر محيط العين بوجود كميات كبيرة من مادة «الطفل» التي يمكن استغلالها في المحطات الاستشفائية لكونها تساعد على الشفاء من عديد الأمراض الجلدية وهو ما يدعو الجهات المختصة في المجال السياحي والبيئي إلى الاهتمام بهذا الموضوع وإعطائه ما يستحق من دراسة إذ أن إحداث محطة استشفائية في هذه المنطقة ممكن التنفيذ والنجاح كما يمكن أن يساعد على إحداث موارد رزق كثيرة مباشرة وغير مباشرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.