تتسم الفترة الأخيرة من السنة الجامعية وبالتحديد في آخر شهر جوان وبداية شهر جويلية بالحركية المفرطة. لنجد الحلويات أنواعا وأشكالا توزع كل يوم وكذلك المشروبات. مثلما تعلو الزغاريد أسوار الجامعة والمناسبة هي احتفال كل طالب بتقديم رسالة ختم الدروس الجامعية. فهذه المناسبة مهمة بالنسبة لأي طالب باعتبار ان رسالة ختم الدروس الجامعية تخول له الحصول على الأستاذية او الاجازة في مجال الاختصاص مثلما تخول له الالتحاق بسوق الشغل. مما يستدعي مسؤولي إدارة اي جامعة الى ضرورة الأخذ بخاطر أبنائها ومساعدتهم بقدر المستطاع حتى يقع تأجيلهم بالسنة الجامعية الموالية لأن الكثير منهم يطمح الى إكمال المرحلة الثالثة او الماجستير، الا ان عدم حصولهم على الشهادة الاولى تمنعهم من مواصلة تعليمهم وبالتالي يخسر هؤلاء الطلبة سنة كاملة من مشوارهم التعليمي بسبب بطء إداري. كما ان للاساتذة الجامعيين دورا في تحفيز الادارة على قبول ترشحات الطلبة دون خلق المشاكل. فمع ارتفاع الحرارة تكثر المشاكل الادارية وينفر الاداريون من العمل الصيفي فتجدهم يتذمرون من مطالب الطلبة. ولا يجد الطلبة من حل سوى الصبر وإلا الدعوات على هؤلاء الاداريين نظرا لما ذاقه الطلبة من سوء معاملة. بل يتغلغل الحسد في قلوب بعض الطلبة نظرا لغيرتهم المفرطة من زملائهم الذين قدموا رسالة ختم الدروس الجامعية. والحق لهم عذرهم. فهم يخافون التأجيل الى السنة الجامعية الموالية. ويا ليت الأمر يتوقف عند حدود تقديم رسالة ختم الدروس الجامعية بل انه يتأزم مع اطالة مدة حصول الطلبة على الشهادة الجامعية ليقضي الطلبة صيفا مريرا بسبب كسل بعض الإدارات الجامعية. ٭ نهى بلعيد (طالبة بمعهد الصحافة وعلوم الاخبار)