لويزة صوت تونسي قادم.. تونس احتضنتها والكاف صنعت ربيع فنها. بدأت الفن وعمرها 14 سنة في الجزائر ودخلت فرقة المالوف الجزائري وغنت اللون الأندلسي ونالت عدة جوائز.. دخلت المسرح وعمرها 17 سنة وعملت ضمن مسرح قسنطينة وشاركت في فيلم «صرخة الحجر». انقطعت لمدة 5 سنوات.. ضحت بالنجومية من أجل رعاية أطفالها وتركت شقيقتها الشابة يمينة تنطلق في عالم الأضواء. لكن الحنين سرعان ما عاودها بمباركة زوجها الكافي الذي أعادها إلى الميدان الفني سنة 1994 . عشر سنوات من العودة غنت خلالها لويزة الفولكلور والراي والتونسي والشعبي. 5 أشرطة في رصيدها لعل أهمها شريط «رعيان الخيل» الذي أصدرته لها «فوني» في انتظار شريطها السادس. لويزة الجزائريةالتونسية تعاملت مع شاب قصريني (فتحي الغرسلي) لكنها لم تفعل مثلما فعل غيرها ولم تتعمد اخفاءه أو ابقاءه في الظل بل نوّهت بجهده وأهدت نجاحها إليه واعتبرته شريكا كاملا فيه ورجتنا أن نؤكد على هذا التنويه. لويزة حققت هذه الصائفة نجاحات كبرى مثل نجاح سبيطلة وبومخلوف الذي اضطرت هيئة مهرجانه لاخراج شاشة عملاقة أمام المسرح حتى يتمكن الجمهور الذي لم تتح له فرصة وجود مكان شاغر لمواكبة عرض لويزة. النجاح حالفها أيضا في تاجروين وساقية سيدي يوسف وأولاد حفوز والرقاب وقلعة سنان وغيرها. لويزة قالت انها حريصة على أن يكون لونها شعبي متطوّر يعتمد على تقنيات حديثة بأسلوب معاصر.. مجددة شكرها لكل في ساندها خاصة «فوني» التي دعمتها راجية أن تكون سنة 2005 سنة الاشعاع على كامل الجمهورية بعدما اقتصر نشاطها على الشمال الغربي.