مجمع المخابز العصرية التابع لكوناكت يعلن عدم مشاركته في الاضراب    صدر في الرائد الرسمي: حركة في سلك القضاة العسكريين    قاصر تتعرض للإغتصاب والإعتداء بآلة حادة..#خبر_عاجل    صفاقس: 03 حالات وفاة و08 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا    كلفة الحرب الأوكرانية على قطاع الحبوب في تونس حوالي 250 مليون دولار    مساء اليوم الموعد مع مباراة السوبر الأوروبي بين ريال مدريد وفرانكفورت    اليوم: إطلاق المنصة الإلكترونيّة لبرنامج "رائدات"    الغنوشي:"أغلبية الشعب التونسي ضدّ قيس سعيّد"    الزمالك يكتسح مصر المقاصة بخماسية وثنائية لسيف الدين الجزيري    عودة فيرنر مهاجم ألمانيا لصفوف لايبزيغ بعد رحيله عن تشيلسي    ليدز يتعاقد مع الحارس الإسباني روبلز في صفقة مجانية    سانشيز يتوصل لاتفاق مبدئي للانضمام إلى مرسيليا    بن مسعود: "قرار إيقاف إعفاء عدد من القضاة "نافذ ولا يقبل الطعن"    تغييرات منتظرة في حالة الطقس..#خبر_عاجل    مسرح سيدي منصور يتكلم سينما مع ظافر العابدين    مهرجان قرطاج الدولي 2022: الفنان حسان الدوس: حضور ركحي متفرّد وطاقة صوتية كبيرة في عرض فني متكامل    اختتام فعاليات الدورة الأولى لملتقى مدينة الثقافة للنحت على الرخام    قفصة ...كثرة السرقات تؤرق أهالي القصر    ساقية سيدي يوسف ..العثور على امرأة مشنوقة    قصة نهج: شارع البشير صفر «المهدية»    المواطن محمد الهادي كنز (حمام سوسة): إبني ذهب ضحية إهمال صاحب الشركة وأملي كبير في وزيرة العدل    مستقبل قابس: رئيس الهيئة التسييرية يوضح الوضعية    حالة الطقس اليوم الأربعاء : تغييرات منتظرة..    منتدى الحقوق الاقتصادية .. غياب استراتيجية وطنية لمواجهة الحرائق    قف: طفيف أم «تفتيف»!    لطفي العبدلي على ركح مهرجان عروس البحر بقرقنة يوم 12 أوت    الداخلية توضح    أخبار النجم الساحلي: جنيح يدعم الشبان وبنور يغادر    أخبار النادي الصفاقسي: مظلمة في حق اللاعب الواعد بالوافي والجمهور غاضب    66 الفا تلقوا الجرعة الرابعة    استراتيجية جديدة لتحقيق الاكتفاء الذاتي.. السنة المقبلة ... سنة القمح    مع الشروق.. «توجيه التوجيه...» !    أولا وأخيرا .. كٍسْ ، كسْ ، كسْ    حدث اليوم .. فيما غزة تلملم جراحها.. الضفة تشتعل    قيادي فلسطيني بكتب ل«الشروق» قبل أن تجف دماء الشهداء في غزة ونابلس    ماكرون يدعم سعيد... وباريس تريد العودة إلى المنطقة .. شمال إفريقيا تغري الغرب    يعيشون بمفردهم في ظروف غير مناسبة ... المسنون.. مآس في الزحام!    تونس: القبض على منحرف إعتدى على شاب بآلة حادة على مستوى رقبته    الهيئة المديرة لمهرجان قرطاج تدعو أصحاب تذاكر عرض 'درياسيات' لاسترجاع أسعار التذاكر المقتناة    فرنسا: إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف شخص بسبب حرائق    القيروان: احتراق طفلين داخل منزلهما    سيدي بوزيد: التلاعب بمادة الإسمنت وحجز 9 أطنان    بالفيديو.. والدة إبراهيم النابلسي توجه رسالة مؤثرة بعد اغتياله    مهرجان قرطاج الدولي يعلن عن تأجيل عرض "درياسيات" إلى سنة 2023    الإيليزي يكشف فحوى المكالمة التي جمعت قيس سعيّد بإيمانويل ماكرون    هذا ما كشفته الأبحاث الأوليّة بخصوص المادة المحجوزة داخل شقّة الممثلة المتّهمة في قضيّة "زنا"    بورصة تونس تقفل معاملات الثلاثاء على شبه استقرار    وزيرة الشؤون الثقافية تؤكد على وجوب الإسراع بتنفيذ مشروع رقمنة أرشيف المسرح الوطني    وزارة الصحة: 66462 عدد الملقحين بالجرعة الرابعة ضدّ كورونا    نصر الله: "فلسطين هي القضية المركزية وأين من يدعون العروبة من الدماء المسفوكة ؟!"    الجزائر تؤكّد استعدادها لزيادة كميات الكهرباء المصدّرة نحو تونس    سليانة: رفع 223 مخالفة اقتصادية منذ بداية شهر جويلية المنقضي    قبلي: تسجيل حالة وفاة و55 اصابة جديدة بفيروس "كورونا" خلال الفترة الممتدة بين 26 جويلية و8 اوت    مخزون تونس من العملة الصعبة يعادل 116 يوم توريد    مسلسل العرب والصهيونية (الحلقة 37) تحريف التوراة    مدن وعواصم من العالم..نيسابور    فتوى جديدة: ''إيداع الأموال في البنوك وأخذ فوائد منها جائز شرعا''    اثارت جدلا كبير: فتوى جديدة بخصوص ايداع الاموال بالبنوك وأخذ الفوائض..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحكام بالسجن من 13 إلى 20 سنة وخطايا بمليار: تَونَسة سيارات فاخرة مسروقة من فرنسا بوثائق مدلّسة
نشر في الشروق يوم 27 - 11 - 2010

أدانت الدائرة الجنائية الرابعة بالمحكمة الابتدائية بتونس مؤخرا المتهمين في سرقة سيارات فاخرة جدّا من فرنسا وتهريبها الى تونس وتدليس وثائقها لتونستها، وقضت بسجنهم بأحكام تراوحت بين 13 و20 سنة وخطايا بمليار من المليمات.
وحسب ملفات القضية، فإن المتهمين وعددهم ثلاثة، اثنان منهم بحالة إيقاف والثالث تمكّن من التحصّن بالفرار، احيلوا جميعا من أجل التدليس ومسك واستعمال مدلّس والتوريد دون إعلام لبضاعة محجرة الناتج عن تقديم وثائق غير صحيحة والسرقة المجردة والمشاركة في ذلك والتوريد الناتج عن تصريح مغلوط والمشاركة في ذلك طبق أحكام المجلة الجزائية ومجلة الديوانة.
وأصدرت النيابة العمومية لائحة الاتهامات بناء على وقائع تفيد بأن مواطنا فرنسيا وهو المتضرر الذي انطلقت بشكواه القضية تقدّم بدعوى مفادها انه قدم الى تونس للاستثمار وجلب معه سيارة «مرسيدس سبرانتر» وسيارة «ب.م.دوبل في» وقام بتسوية الوضعية القمرقية لشاحنة في حين لم يقم بتسوية وضعية السيارتين فتركهما بمستودع دون استعمالهما وتعرّف على أحد المتهمين الذي أبلغه ان لديه سيارة من نوع «بورش كاريرا» سيتولى توريدها واتفق معه على الثمن وعلى إتمام عملية الشراء كما اتفق معه بحضور شريكين له على ان يسلمهم الشاحنة المرسيدس وسيارة «البي آم» مع اضافة مبلغ مالي فسلمهم الوسيلتين وجميع الوثائق وتعهدوا له بتسوية وضعية سيارة «البورش» الا انهم أصبحوا يبتزونه وأخذوا منه مبلغ 34 ألف دينار.
السيارة كانت قد سرقت من فرنسا وتم تزوير وثائقها وإدخالها الى تونس بناء على وثائق مدلّسة، وبتوكيل مزوّر ثم قاموا بتونسة العربة باستعمال تلك الوثائق.
وتبيّن انه تم توريد سيارات أخرى من النوع الفاخر جدّا والتي يتجاوز أحيانا سعرها 300 ألف دينار و400 ألف دينار. المتضرر الفرنسي قدّم شكاية وصدر الإذن عن النيابة العمومية بالقيام بكافة التحقيقات والتحريات اللازمة وعهد الأمر الى إحدى الفرق الأمنية المختصة التي تمكّن أعوانها من إلقاء القبض على متهمين اثنين الاول مهندس مقيم بفرنسا والثاني فلاّح في ما ظل المتهم الثالث وهو شقيق المتهم الثاني متحصنا بالفرار.
اعترف المتهمان الموقوفان بكل ما نسب اليهما وقررت النيابة العمومية إحالتهما بحالة إيقاف على أنظار أحد قضاة التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس، الذي أصدر ضدهما بطاقة إيداع بالسجن في ما أصدر بطاقة جلب ضد المتهم الثالث ووجه لهم رسميا تهما متعلقة بالتدليس ومسك واستعمال مدلس والتوريد دون إعلام لبضاعة محجرّة الناتج عن تقديم وثائق غير صحيحة والسرقة المجردة والمشاركة في ذلك والتوريد الناتج عن تصريح مغلوط طبق أحكام الفصول 32 و258 و264 و172 و175 و176 و177 من المجلة الجزائية والفصول 39 و394 و397 و371 و377 و386 و378 من مجلة الديوانة.
دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس أيّدت قرار ختم البحث الصادر عن قاضي التحقيق وقرّرت إحالة المتهمين كل حسب الحالة التي هو عليها على أنظار إحدى الدوائر الجنائية المختصة لمقاضاتهم من أجل ما نسب إليهم.
مثل المتهمان الموقوفان مؤخرا امام هيئة المحكمة، إذ أنكر كل منهما ما نسب اليه ليتراجعا عمّا كانا قد صرّحا به لدى باحث البداية وطلب الدفاع القضاء لفائدتهما بعدم سماع الدعوى لعدم ثبوت عملية التدليس وبالتالي انتفاء ما انجرّ عن كل ذلك وطلب ممثل النيابة العمومية المحاكمة طبقا لفصول الاحالة ونصوصها القانونية فرأت المحكمة بعد ان استمعت الى كافة أطراف القضية حجزها للمفاوضة والتصريح بالحكم لتقرر اثر ذلك القضاء بثبوت إدانة المتهمين وسجن المتهم المحال بحالة فرار لمدة عشرين عاما وسجن المتهمين الثاني والثالث لمدتي 13 و15 سنة مع خطايا مالية بمليون دينار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.