الخطوط التونسية تفتح غدا الاحد اسثنائيا 5 وكالات تجارية لتسريع برنامج الاجلاء    بالتفاصيل: بنود "إعلان القاهرة" لحل الأزمة الليبية    نسرين العماري: أعضاء من مكتب البرلمان طلبوا من الغنوشي تغيير رئيس ديوانه.. ومكتب البرلمان يوضح    استئناف العمل بنظام الحصتين ابتداء من بعد غد الإثنين    صندوق النقد العربي يقرض تونس 98 مليون دولار    بعد أن أعلن مرضه: منال عبد القوي تتضامن مع علاء الشابي    عدنان الشواشي يكتب لكم: أغنية مبتورة «مشرومة»    متابعة/ سمير الوافي يعلق على مرض علاء الشابي    ضبط 43 شخصا بصدد التحضير لالحرقة بجبنيانة    علاء الشابي يكشف: اعاني مرضا صامتا وامامي شهر فقط....التفاصيل    بئر الحفي: وفاة مهرب أصيل القصرين إثر انقلاب سيارته    المتلوي: ينتحر شنقا داخل منزله    رئيس الزمالك: فرجاني ساسي لم يساوم لتجديد عقده    وزارة الصناعة تضع خطة عمل للنهوض بقطاع النسيج والملابس    تبديد خمس مقولات رئيسية حول الخبز    المنستير: نتائج سلبية لليوم 52 على التوالي و تسجيل 4 حالات شفاء    باجة: جلسة خمرية تنتهي بمحاولة إعتداء فظيعة…ثم طعنات سكين    سجن مشجع روماني لمحاولته قتل شرطي    تونس: القبض على 3أشخاص تعلقت بهم قضايا عدلية    وزير الفلاحة من الكاف يصرح : مراجعة الاوامر الترتيبية لصندوق الجوائح الطبيعية..وقريبا صرف المنح للمتضررين من البرد    مجلس الأمن يمدّد لعام إضافي قرار تفتيش السفن المشبوهة قبالة ليبيا    كيف توقعت المخابرات الأمريكية منذ عقدين حالة العالم في 2020 ؟ د.أحمد القديدي    الكاف: وسط توقعات بصابة حبوب متوسطة انطلاق موسم الحصاد    بنزرت.. 3 عينات سلبية ولا كورونا لليوم 42 على التوالي    ناجي الشاهد يترشّح لرئاسة رابطة الهواة    الهيئة الوطنيّة للمحامين: أي تدخل أجنبي في ليبيا مرفوض..    شباب حاجب العيون ينتفض ضدّ التّهميش والبطالة (صور)    الوكالة الوطنية للتبغ والوقيد : خسائر مالية ب 136 م د    4 حيل بسيطة تخلصك من انسداد الأنف!    سالم لبيض: نواب «قلب تونس» تعرضوا للتهديد بالسجن (فيديو)    الأستاذ الطاهر بوسمة يكتب لكم: التي لا تعرف كيف تندب لماذا يموت رجلها؟    رئيس البرلمان الإيراني يرد على ترامب بآية قرآنية من سورة محمد    وفاة شاب تونسي بطلق ناري بفرنسا    تخصيص قروض صغيرة لفائدة سائقي سيارات النقل العمومي    البنك المركزي يوضح حقيقة تسجيل هبوط حاد في سعر الدينار مقارنة بالأورو    أسطورة كرة السلة مايكل جوردان يتبرع لمكافحة العنصرية    الحزب الجمهوري : هناك تعطيل ممنهج لاستكمال الهيئات الدستورية    القيروان..يوفران مداخيل سنوية بالمليارات..«بطيخ ودلاع» الشراردة يغزوان الأسواق الأوروبية    انتهاكات في عودة دوري الأضواء البلغاري    فيلم مصري من إنتاج تونسي ..«سعاد» ضمن الاختيارات الرسمية لمهرجان كان في دورته الملغاة    18 جوان 2020 آخر أجل لتقديم ملفات الترشح للحصول على منح التشجيع على الإبداع الأدبي والفني    عبر موقع تيك توك..لطيفة تدعو الله أن يزيل وباء كورونا عن تونس    وفاة بطلة أوروبا لتنس الطاولة إثر سقوطها من النافذة    بعد أيام.. ميسي يبدأ مفاوضات العقد الأخير    حمام الانف : الليبي ابراهيم بودبوس يجدد تعاقده مع فريق الضاحية الجنوبية    يوم 9 جوان..البرلمان يقرر مناقشة لائحة تطالب فرنسا بالاعتذار للشعب التونسي    اغلق العشرات .. فيسبوك: شركة في تونس ادارت حسابات وهمية للتأثير على انتخابات 2019    دروس تدارك لفائدة تلاميذ الباكالوريا    طقس اليوم: ارتفاع نسبي في درجات الحرارة    رونالدو أول «ملياردير» في تاريخ الكرة    هبة طبية أمريكيّة لفائدة الصحّة العسكريّة    صالح العَوْد يكتب لكم: آخر الشيوخ العمالقة في ذمة الله تعالى الفقيه الجليل: محمد الحبيب النّفطي    وزيرة الشؤون الثقافية تشرف على اجتماع اللجنة الاستراتيجية لحساب دفع الحياة الثقافية    إيقاف بيع قطع تراثية تونسية تعود إلى الفترة الحسينية في المزاد العلني بباريس.. وزارة الثقافة توضح    "المستشارون الماليون العرب": تأجيل سداد أقساط قروض الأفراد يفوّت أرباحا تناهز 600 مليون دينار على القطاع البنكي    مساء اليوم: خسوف شبه ظل جزئي للقمر    جعفر القاسمي: ''ماعنديش شكون لاهيلي بال''لوك''    التضامن كفيل بتجاوز المحن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سواق الأجرة بالقيروان غاضبون: السلط الجهوية تسند الرخص، الأعراف يعترضون...والأجراء يعتصمون
نشر في الشروق يوم 01 - 04 - 2011

اعتصم عشرات سواق سيارات الاجرة (التاكسي واللواج) أمام مقر ولاية القيروان للمطالبة بما وصفوه بحقهم في الحصول على رخص انتظرها بعضهم منذ عقود.
وأكدوا أنهم تقدموا بشكايات متتالية الى السلط الجهوية والوزارة في العهد البائد قصد تمكينهم من الرخص دون جدوى. وذكروا انهم ذهبوا إلى وزارة النقل منذ 8 سنوات ووعدتهم الوزارة بإسناد 100 رخصة إلى ولاية القيروان وأنهم في قائمة الانتظار منذ 2003. وذكروا انهم توصلوا الى اتفاق مع السلط الجهوية لكن تمت عرقلته.
ويأتي اعتصام السواق وهو الثاني من نوعه منذ ثورة 14 جانفي، إثر التدخل السلبي حسب قولهم لنقابة الأعراف لسواق الأجرة (لواج وتاكسي) التي رفضت حسب زعمهم مقترحا من والي الجهة بإسناد مجموعة من الرخص استجابة لطلبات أهل القطاع. وأوضح المعتصمون أن السلط الجهوية أبدت استعدادها للحوار معهم وإيجاد حل لمشاكلهم لكن تم الاعتراض على المبادرة.
وأعرب سواق الاجرة الذين اضربوا عن العمل (كأجراء) واعتصموا أمام مقر الولاية للاحتجاج على ممارسات نقابة الأعراف لسواق الأجرة واعتبروا أنها عرقلت حصولهم على رخص إضافية.. وقالوا انهم أملوا ان يحصلوا على الرخص من النظام الجديد بعد الثورة، كما انتظروا ان تدافع النقابة عنهم لكن ما راعهم إلا أن النقابة عارضت إسناد الرخص حسب زعمهم بدعوى ان القطاع لا يحتمل رخصا إضافية وذلك بعد ان استبشروا لإنشاء نقابة بعد سقوط الشعبة المهنية التي كبلتهم وأفسدت القطاع باسناد الرخص لمن لا يستحق.
وعلمت «الشروق» من مسؤول بولاية القيروان أن والي القيروان المؤقت استدعى النقابة إلى جلسة عملية مساء الخميس من أجل تعيين لجنة لإسناد بعض الرخص وذلك قصد تنظيم العملية لكن النقابة رفضت إسناد مزيد الرخص حسب ذات المسؤول. علما ان النقابة تدافع عن حقوق اصحاب الرخص والبطاقات المهنية او ما اصبح يطلق عليهم ب«الاعراف» بينما لم يتم ادراج السواق أي الاجراء في النقابة.
41 سنة انتظار!
وقال المعتصمون ان عدد طالبي الرخص تضخم وينتظر معظمهم منذ أكثر من عقد ويتراوح انتظار بعضهم بين 12 و41 سنة قضوها كأجراء دون الحصول على رخص. وشددوا على مواصلة الاعتصام إلى حين اطلاق الرخص. واقترحوا ان يتم توزيع الرخص حسب الاولوية وفق الاقدمية في المهنية وحسب أولوية السن إلى جانب العوامل الاجتماعية.
ويذكران سواق الأجرة ليست لديهم نقابة رغم عددهم الذي يقدر بالعشرات. وأعربوا عن رغبتهم في الانضواء تحت نقابة تدافع عن مطالبهم المهنية وبينوا ان وضعياتهم الاجتماعية صعبة وغير مستقرة ومنهم من ينتظر رخصة منذ 41 عاما.
وينتظر تدخل السلط الجهوية من اجل ايجاد حلول توفيقية بين موقف النقابة ومطالب السواق المشروعة. علما ان مدينة القيروان شهدت توسعا عمرانيا وحركية اقتصادية ملحوظة...لكن ما يخشى على أصحاب السيارات الجديدة هو الحالة المتردية للطرقات والتي قد تضطرهم حالتها إلى الاعتصام من أجل إصلاحها..بعد حصولهم على الرخص!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.