المنصف المرزوقي يدعو الشعب للنزول الى الشارع!    الأمين الشابي يكتب لكم: القضية الفلسطينية حلّها سياسي لا مؤتمرات استسلام!    كان2019: التعادل يحسم لقاء اوغندا وزيمبابوي    بن عروس/ محاولة قتل كشفت عن شبكة ترويج أسلحة مقابل 1500 دينار للبندقية    احداث 4 لجان مركزية لدعم ولايات سيدي بوزيد وقفصة والكاف    اتحاد الشغل يقرر مقاضاة عماد الدايمي بسبب الإتهامات المضحكة    دار “الصباح” تنشر تسجيلا صوتيا لمدير معهد “إمرود كونسلتينغ” يعترف بتلاعبه بنتائج نوايا التصويت لحركة النهضة    القصرين: رفع 115 مخالفة اقتصادية وحجز كميات كبيرة من المواد المدعمة.    قابس: رجل أعمال يتبرع ب 5 مليارات لفائدة المستشفى الجهوي    النقابة الاساسية ببنك الاسكان تطالب بالناي بالبنك عن التجاذبات السياسية    غدا تنطلق فعاليات المنتدى الجهوي للتنمية بصفاقس    اتحاد الشغل ينفي وجود نية للإضراب أو الاعتصام في الشركة البترولية "أو أم في"    اطلاق حملة استهلك تونسي يتحسن اقتصادك، يطلع دينارك، تخدم أولادك، تتعمر بلادك    بعد توجسها من التشريعية.. نتائج سبر الآراء تدفع النهضة الى ترشيح الغنوشي لالرئاسية    قرارات هامة للنهوض بالقطاع الصحي بولاية الكاف    تونس: غدا إنطلاق مناظرة “السّيزيام”    وزارة الصحة توصي بضرورة المحافظة على نظافة المحيط للتوقي من لدغة العقارب و الثعابين..    بعد إستهداف إطارات طبية وحالة الهلع : إجتماع بين وزيري الداخلية والصحة    أخبار ليبيا    استقبال أولى رحلات الموسم الصيفي قادمة من مرسيليا    موعد الإعلان عن نتيجة البكالوريا ونسبة النجاح    تركي آل الشيخ يستقيل من رئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم    انس جابرب تصعد الى ربع نهائي دورة ايستبورن الانقليزية    ''خبيرة'' تجميل تحرق فروة رأس طالبة جامعية!    روني الطرابلسي:سيتم تقنين عملية التصرف في النزل المغلقة    محمد الحبيب السلامي يكشف : عادة المبالغة    كان 2019 : البوتسواني بوندو لإدارة لقاء تونس و مالي    4 سنوات سجنا في حق عائدة من معسكر داعش الارهابي    دعم التّعاون بين تونس ومنظّمة الصحّة العالميّة    خامنئي: العرض الأمريكي لإجراء مفاوضات خدعة    خروج عربات قطار محمل بالفسفاط عن السكة.. مصدر مسؤول يوضح الاسباب    مصر.. مقتل 7 من رجال الشرطة و4 إرهابيين في هجوم بسيناء    تونس: حمّة الهمّامي: “كُنت عائقا في الجبهة الشعبية لهذا السبب” [فيديو]    رسميا.. استبعاد عمرو وردة من كأس أمم إفريقيا    حلق الوادي: احباط عملية تهريب كميات هامة من المخدرات تقدر بأكثر من 3 مليار    صور: كان يعيش معها في الشارع...''سواغ مان'' يكشف قصة هذه العجوز التي تُشبهه    هاني شاكر يصرح لهذا السبب وقفت بوجهي شرين واعتذرت من مريم فارس    هل سرقت الشركة التونسية أغنية عبد الحليم حافظ و »كل البنات بتحبك »؟    الموت يفجع الوسط الفني في مصر    سلطنة عمان ستفتح سفارة بالضفة الغربية    وفاة رجلين غرقا بسوسة.. وهذه التفاصيل    كاس أمم إفريقيا : ترتيب بعد إنتهاءالجولة الاولى    ريم ألبنا اشعلت مواقع توصل إجتماعي بعد انزالها لصورة شبه عارية في بحر    الفنان نور الدين الباجي ل«الشروق»....عدت إلى الغناء لغلق الطريق امام «المنحرفين»    تكريما له.. دار الضيافة للمسنين بالمحرس تحدث فضاء ادبي خاص بالشاعر والمفكر الراحل عبد اللطيف حابة    نيمار يقضي عطلته رفقة جيمي باتلر    هذه توقعات الابراج اليوم الأربعاء 26 جوان 2019..    خطير جدا : سيناريو مرعب متوقع ضد إيران    الترفيع في فاتورة الكهرباء: الستاغ تُوضّح    انخفاض نسبي في درجات الحرارة..وهذه التوقعات الجوية اليوم وغدا..    طعن قيم عام مستشفى محمود الماطري باريانة    لاعبو نيجيريا يعلّقون اضرابهم    تقرير أممي: الإنتاج العالمي للكوكايين بلغ أعلى مستوياته سنة 2017    تحذير : "البورطابل" خطر على الجمجمة    كيف يؤثر السهر لساعات متأخرة ليلا على خصوبة الرجال؟    السعودية تمنع دخول الأجانب إلى مكة بقطار الحرمين خلال فترة الحج    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الثلاثاء 25 جوان 2019..    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





من مقاصد القرآن الكريم.. سورة السجدة
نشر في الشروق يوم 29 - 05 - 2018

سورة السجدة هي السورة الثانية والثلاثون في ترتيب المصحف العثماني، وهي الثالثة والسبعون في ترتيب النزول، نزلت بعد سورة النحل، وقبل سورة نوح. وعدد آياتها ثلاثون آية. وهي مكية في قول أكثر المفسرين.
أشهر أسماء هذه السورة هو سورة السجدة، وهو أخصر أسمائها، وهو المكتوب في السطر المجعول لاسم السورة من المصاحف المتداولة. وعنونها البخاري في «صحيحه» ب «سورة تنزيل السجدة».
وتسمى هذه السورة أيضا سورة (المضاجع) لوقوع لفظ (المضاجع) فيها في قوله تعالى: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع﴾. السجدة:16. والأشهر أنّها سميت بسورة (السجدة)، لأن آية السجدة منها، تدل على أن آيات القرآن من العظمة، بحيث تخر وجوه الكل لسماع مواعظها، وتَنَزُّه مُنْزِلِها عن أن يُعَارض في كلامه، وبشكره على كمال هدايته. وهذا أعظم مقاصد القرآن». وقد تميزت هذه السورة بوقوع سجدة تلاوة فيها ..وعن فضلها فقد روى الشيخان واللفظ للبخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: «الم تنزيل السجدة» و»هل أتى على الإنسان». وللدارمي عن خالد بن معدان مرسلا: أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: اقرؤوا المنجية، وهي: «الم * تنزيل» فإنه بلغني أن رجلا كان يقرؤها، وما يقرأ شيئا غيرها، وكان كثير الخطايا، فنشرت جناحها عليه، وقالت: رب اغفر له، فإنه كان يكثر قراءتي، فشفعها الرب فيه، وقال: اكتبوا له بكل خطيئة حسنة، وارفعوا له درجة.
وتلخص مقاصدها أساسا حول مقاصد أربعة: مقصد الوحي وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم. ومقصد الألوهية وصفتها. ومقصد البعث والمصير. ومقصد يوم القيامة يُعرض فيه مشهد المؤمنين والمشركين.
وهذا بعض تفصيل لهذه المقاصد التي اشتملت عليها هذه السورة:
- التنويه بشأن القرآن، لأنه جامع الهدى الذي تضمنته هذه السورة وغيرها، ولأن جماع ضلال الضالين هو التكذيب بهذا الكتاب، فالله جعل القرآن هدى للناس، وخص العرب أن شرَّفهم بجعلهم أول من يتلقى هذا الكتاب، وبأن أنزله بلغتهم، فكان منهم أشد المكذبين بما جاء به، لا جرم أن تكذيب أولئك المكذبين أعرق في الضلالة، وأوغل في فساد الرأي.
- الاستدلال على إبطال إلهية أصنام المشركين بإثبات انفراد الله بأنه خالق السماوات والأرض، ومدبر أمورهما.
- ذِكْر البعث والاستدلال على كيفية بدء خلق الإنسان ونسله، والتمثيل لذلك بإحياء الأرض، مع بيان أن إحياء الأرض كان نعمة على المشركين، غير أنهم لم يقدروا تلك النعمة، وكفروا بالمنعم.
- الثناء على المصدقين بآيات الله ووعدهم بالجزاء الحسن، والإنكار على الذين جحدوا بآيات الله ولقائه، ووعيدهم بالعقاب الأليم، والعذاب المقيم.
- التذكير بما حلَّ بالمكذبين السابقين، ليكون ذلك عظة للحاضرين، وتهديدهم بالنصر الحاصل للمؤمنين.
- أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالإعراض عن المشركين بالله وآياته تحقيرا لهم، ووعده بانتظار نصره عليهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.