سالم الأبيض: حركة الشعب لن تشارك في حكومة تشكلها النهضة.. وهذا هو مقترحنا    السكك الحديدية توضح حول شلل حركة القطارات    كرة السلّة.. برنامج مباريات الجولة الثانية    تفاصيل تحويل وجهة راقصة بالقوّة واغتصابها جماعيّا بالقيروان    المنستير: القبض على شخصين من أجل السرقة    توقف القطارات على مستوى محطة رادس يعود الى تعطيل الابواب من قبل التلاميذ    روني الطرابلسي: مستحقات 40 نزلا لدى مجموعة توماس كوك المفلسة تبلغ 60 مليون دينار وتستدعي تسريع مسار استرجاعها    المنستير: تطور إنتاج صيد السمك الأزرق بنسبة 5 بالمائة خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2019    وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الرئيس قيس سعيد    المُعارضة تُقاطع خطاب رئيسة سلطات هونغ كونغ في البرلمان وتُجبرها على المغادرة    في ذكرى عيد الجلاء : عبد الجليل التميمي يدعو قيس سعيد إلى مطالبة السلطات الفرنسية باسترجاع أرشيف معركة بنزرت    محرز بوصيان: لا نتمحل المسؤولية في عدم مشاركة الملولي في الالعاب العالمية الشاطئية بالدوحة    تصفيات بطولة أوروبا 2020 : اسبانيا تتعادل مع السويد وتتأهل الى النهائيات    كاس اوروبا للأمم 2020 : الاتحاد الاوروبي يحقق مع لاعبي المنتخب التركي على خلفية تحية عسكرية    النجم الساحلي.. أسباب عدم التعاقد مع كارتييه واستقالة حقي    مايك بومبيو:'إنتخاب قيس سعيد علامة فارقة مهمة على طريق الديمقراطية في تونس'    جيش البحر ينقذ 89 مهاجرا غير شرعي منهم تونسيان..    التشكيلات العسكرية تحجز 34 كلغ من المصوغ و655 هاتف جوال على متن سيارة ليبية    ”جزار” يضع حدا لحياته أمام الحرفاء بمساكن    متعلقة به 48 قضية عدلية: تفاصيل القبض على شخص محل 08 مناشير تفتيش في جبل الجلود    محمد المحسن يكتب لكم : سلام..هي تونس    قطاع الألبان بباجة : الإنتاج وفير والاستغلال تجاوزه التاريخ    في حالة غياب الطعون.. قيس سعيّد يؤدي اليمين الدستورية مطلع الأسبوع المقبل    تشنج في المباشر بين حمزة البلومي و أحد أعضاء إئتلاف الكرامة ''تاكلوا الغلة و تسبوا الملة ''    عشرات الحرائق تجتاح سوريا    في أوّل ظهور له منذ عزله : حسني مبارك يكشف حقائق جديدة عن حرب أكتوبر    نابل: العثور على جثّة طفل بسدّ    الاتحاد المصري يؤجّل قمة الأهلي والزمالك    أحمر شفاه مثالي ومتقن    شيرين تعتزل مواقع التواصل بعد تغريدتها عن لبنان: مهما عملت مش هيعجب    كيف تخففين من الغثيان أثناء الحمل؟    نصائح عملية لنجاح حميتك الغذائية    التغذية المناسبة بعد إزالة المرارة    اليوم إنتهاء آجال الطعون في نتائج الإنتخابات الرئاسية    تقاعس بعض دائني توماس كوك يفتح ملف مداخيل السياحة التي لم تحول الى تونس ؟    أيام قرطاج السينمائية 2019: الأفلام الوثائقية التونسية الطويلة والقصيرة في المسابقات الرسمية    معرض للفنان التشكيلي محمد بن الهادي الشريف    رغم المظاهرات المقرّر تنظيمها يوم 26 أكتوبر ...برشلونة يرفض تأجيل الكلاسيكو مع الريال    في العاصمة ونابل : إنقطاع الماء بهذه المناطق    أردوغان: لن نعلن وقفا لإطلاق النار في شمال سوريا    أفغانستان.. قتلى وجرحى في تفجير شاحنة مفخخة    اليوم: أمطار متفرقة بالشمال والوسط ودرجات الحرارة تتجه نحو انخفاض طفيف    توقف كلّي لقطارات الأحواز والخطوط البعيدة (صورة)    مباراة ودية : الجزائر تفوز على كولومبيا بثلاثية نظيفة    22 قتيلا بانهيار أرضي في إثيوبيا    اليوم: انطلاق التسجيل لاجتياز مناظرة الباكالوريا    توقعات ببلوغ 130ألف سائح بولوني في أفق سنة 2020    حظك ليوم الاربعاء    المكسيك: مقتل 15 شخصا في معركة بأسلحة نارية    تعرف على أول تونسي طبع القرآن الكريم بلغة "براي" في العالم الإسلامي    افتتاح مركز الفنون الدرامية والركحية ببنزرت    إحتياطات على الحدود التونسية بعد تواصل انتشار وباء خطير معدي في الولايات الجزائرية    تونس: زهير مخلوف يوضّح كل ملابسات قضيّة الصور “الخادشة للحياء”    هل يمكن الاستفادة من الفلسفة الغربية المعاصرة لتطوير بلادنا؟    حظك ليوم الثلاثاء    دردشة يكتبها الاستاذ الطاهر بوسمة : وأخيرا أسدل الستار وأعلن قيس سعيد رئيسا    الدورة الثانية من الملتقى الدولي لفيلم مكافحة الفساد بتونس    تزايد أمراض القلب والشرايين بشكل مخيف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجبهة الشعبيّة: قيادات حزب ''الوطد'' حاولت الإنقلاب على الجبهة وهيئة الانتخابات ''متواطئة''
نشر في الشروق يوم 15 - 06 - 2019

أعلنت الجبهة الشعبيّة، أنّ قيادات حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد (الوطد)، "حاولت الإنقلاب على الجبهة والسطو عليها"، من خلال إيداع ملف "بشكل سري"، لدى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يوم 3 جوان الجاري، "يُحوّل الجبهة الشعبيّة من ائتلاف حزبي وشعبي واسع، إلى ائتلاف انتخابي يضمّ حزب الوطد ورابطة اليسار العمالي بمفردهما، ويُقصي أغلبية المكونات المتبقية للجبهة".
ووصفت الجبهة الشعبيّة هذا السلوك، في بيان أصدرته اليوم السبت، إثر اجتماع مجلس أمنائها، ب "الإنقلاب الموصوف غير المقبول أخلاقيا وسياسيا"، معتبرة أنّه فاق كل الخطوات السابقة التي قامت بها قيادات حزب "الوطد"، "وجاء ليكشف طبيعة المخطط الذي ما انفكت تُنفّذه منذ مدّة"، حسب تعبيرها.
وأوضحت أنّ ما قامت به قيادات "الوطد" واكتشفه مجلس أمنائها بالصدفة، "يُقصي أغلبية المكوّنات المتبقية للجبهة، بما فيها التي كانت منهمكة في مساعي رأب الصدع"، مشيرة الى أنّ أغلب مكونات الجبهة، قد اكتفت رغم هذه التجاوزات، بردود إعلامية وسياسية موضوعية ورصينة، على ما يروّجه قياديو حزب "الوطد" من ادعاءات وافتراءات ومغالطات.
كما ذكرت بأنّ قيادة الجبهة، لم تبادر باتخاذ أي إجراء سياسي أو تنظيمي يمكن أن يمسّ من وحدتها، بعد أن أقدم حزب "الوطد" على تفكيك كتلة الجبهة الشعبية بمجلس نواب الشعب، ومحاولة إعادة تشكيلها بنفس المسمى لإقصاء النواب الستة الذين لا يوافقونه الرأي والتمشي، والمتمسكين بوحدة الجبهة، مؤكدة أنها سعت بكل الوسائل إلى إيجاد مخرج للأزمة، والتقت بمبادرة منها بقيادات حزب "الوطد" الموحد قرابة 15 مرة دون الوصول إلى حل.
وانتقدت الجبهة الشعبيّة، موقف الهيئة العليا المستقلة للانتخابات "التي تكتمت على الوثيقة التي وصلتها من الحزبين المذكورين، اللذين استوليا على اسم الجبهة وعلى رمزها الانتخابي، واستعملتها الهيئة "في التهديد بإسقاط قائمة الجبهة في الانتخابات البلدية الجزئية بتيبار" (ولاية باجة) إن حافظت على اسم الجبهة، بدعوى وجود نزاع داخلها، رغم علمها بالأزمة داخل الجبهة الشعبية، ومعرفتها بعنوان الممثل القانوني لائتلاف الجبهة.
وشددت في هذا الصدد، على أن مجلس أمنائها يدين السلوك "الانقلابي والتآمري" لحزب "الوطد" ورابطة اليسار العمالي، ويستنكر سلوك هيئة الانتخابات "المتواطئ"، ويؤكد أن كل هذه الممارسات "تستهدف الجبهة كمشروع وطني وشعبي"، وتريد تطويعه لمصالح هذا الطرف أو ذاك من الإئتلاف الرجعي الحاكم.
وأعلنت أن مجلس أمنائها، سيشرع في القريب العاجل في اتخاذ كل التدابير السياسية والتنظيمية والقانونية التي تكفل حماية الجبهة، للدفاع عنها وعن هويتها واستقلاليتها السياسية، والاستعداد لكل المحطات السياسية القادمة، وسيعقد الأسبوع القادم ندوة صحفية يسلط فيها الأضواء على الوضع داخل الجبهة الشعبية وفي البلاد، ويقدم برنامج الجبهة للفترة القادمة.
يشار إلى أن النواب التسعة المستقيلين من كتلة ائتلاف الجبهة الشعبية، تقدموا الاربعاء الفارط، بطلب رسمي إلى مكتب مجلس نواب الشعب، لتكوين كتلة برلمانية جديدة تحمل الإسم نفسه لكتلة "الجبهة الشعبية".
وكان تسعة نواب من كتلة الجبهة الشعبية، قدموا يوم 28 ماي الماضي استقالاتهم من الكتلة لمكتب البرلمان، وهم زياد الأخضر ومنجي الرحوي وأيمن علوي وهيكل بن بلقاسم ونزار عمامي وفتحي الشامخي وعبد المؤمن بالعانس وشفيق العيادي ومراد الحمايدي، لتصبح بذلك كتلة الجبهة الشعبية منحلة قانونيا، حيث يتطلب تكوين كتلة برلمانية وجود 7 نواب على الأقل، حسب النظام الداخلي للبرلمان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.