أصدرت الهيئة المديرة لفريق جندوبة الرياضية لكرة اليد والناشط بالقسم الوطني «أ» ولعبت الموسم الفارط مرحلة البلاي أوف بيانا شكل صيحة فزع في ظل ما آل إليه وضع الفريق الذي بات مهددا بالانهيار وحمل البيان بلدية جندوبة المسؤولية خاصة بعد تأخرها في صرف ثلثي منحة الدعم . وجاء في البيان الذي تلقت "الشروق" نسخة منه ان جمعية جندوبة الرياضية لكرة اليد تمر بظروف مالية صعبة باتت تهددها بالانهيار رغم ما حققته من مكاسب رمزية ومادية وذلك منذ أن تولت الهيئة المديرة الإشراف على تسييرها. وقد انعكست هذه الظروف على وضعية اللاعبين الذين لم يتحصلوا منذ أشهر على مستحقاتهم المالية وهوما أدى إلى التوقف عن التدريب والعزوف عن المشاركة في التربصات. ولئن سعت كل الأطراف إلى معالجة هذا الوضع سواء كان ذلك بالتدخل اوبالمساهمة فقد مثل موقف بلدية جندوبة خيبة امل حقيقية لدى الجمعية ولاعبيها والجمهور المحب والمتابع لنشاطها وذلك من خلال التراجع في تحويل بقية المبلغ المتفق عليه من بداية الموسم بعد ان تعهدت بتقديم دعم يفوق سبعين الف دينار الا انها تنصلت من تعهداتها ورفضت تمكين الجمعية من ثلثي المبلغ المتبقي الذي بنى عليه فريق كرة اليد والجمعية أحلامهم لمزيد تقديم الإضافة لجهة كثيرا ما تم تقديمها على أنها لا ترتقي لتقديم ويذكر أن فريق كرة اليد لجندوبة الرياضية قدم رغم الصعوبات المالية التي مر بها موسما استثنائيا ويضم فريقا يفرض الاحترام والدعم لمواصلة المشوار .