أصدرت حركة الراية الوطنية بيانا وقعها باسم مكتبها السياسي مبروك كورشيد أدانت فيه العدوان الصهيوني على القدسوغزة ودعت فيه الأحزاب والمنظمات والجمعيات إلى نصرة فلسطين وجاء في البيان " تعيش القدسالمحتلة منذ أيام عدوانا صهيونيا جديدا يكرس سياسة الاستيطان و افتكاك مساكنالفلسطينيين من طرف المستوطنين في حي الشيخ جراح، و هي جريمة أخرى بغطاء المحاكم المؤتمرة بأوامر السلطة الصهيونية المتطرفة و العنصرية امعانا في تهويد القدس و طمس هويتها العربية الإسلامية، و مرة أخرى يعتدي الكيان الصهيوني على السكان المدنيين و يرتكب الجرائم و يقصف الأحياء السكنية في غزة و يستبيح المسجد الأقصى أمام مرأى العالم دون رادع قانوني أو أخلاقي، كما يتمادى هذا الكيان في إشعال فتيل الحروب و إثارة التوتر و التفصي من الالتزامات الدولبة" وأضاف البيان "، و بناء على ذلك، وانطلاقا من إيماننا بأن القضية الفلسطينية ستظل قضية مركزية في سجل مقاومة الاستعمار و مؤازرة الشعوب في قضاياها العادلة من أجل التحرر و مقاومة العنصرية فإننا في حركة الراية الوطنية: 1- ندين العدوان الصهيوني على الفلسطينيين و نرفض سياسة التطهير العرقي في القدس عاصمة فلسطين التاريخية و الأبدية. -2 ننوه بالهبة الشعبية و الشبابية للفلسطينيين و ندعو إلى دعمها و مساندتها ماديا و ثقافيا و إعلاميا حتى تقوى جذوتها و تستمر حركتها. -3 ندعو الأحزاب و المنظمات و الهيئات المناصرة لحق الشعوب في الحرية إلى إنارة الرأي العام بحقيقة العدوان و الضغط على دولها للوقوف إلى جانب الحق و القانون الدولي -4 نطلب من المجتمع السياسي و المدني العربي مزيدا من التحرك لوقف الهرولة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني مما يلحق افدح الأضرار بالقضية الفلسطينية و يشجع إسرائيل على التمادي في الاحتلال و العدوان. - 5 ندعو الإخوة الفلسطينيين إلى الوحدة و تجاوز الخلافات ضمانا للفاعلية النضالية و درءا لتشتيت الصفوف." وأشاد البيان بمقاومة الشباب الفلسطيني راجيا أن تنتهي الخلافات بين الفلسطينيين لمقاومة العدو الصهيوني.