لله درّكم يا أحبتي لا تلوموني إذا قاطعت « الكوازي « في الإعلام الموازي وأسكتّ مذياعي ، وأغلقت تلفازي في وجه كل انتهازية وكل انتهازي . واعذروني اذا مزقت بيانات الأحزاب . وبرامج المترشحين في كل انتخاب . ولعنت نباح الكلاب لزعمها ملاحقة اللصوص في رحم الضباب . وعتمة ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/01/05