لوقتٍ طويل، ساد الاعتقاد بأن النظام الدولي تحكمه القواعد، وتضبطه المؤسسات، وتحميه التحالفات. غير أن ما نعيشه اليوم يشير إلى تحوّل أعمق وأخطر: القواعد لم تختفِ، لكنها لم تعد المرجع الحاسم، فيما باتت القوة والخوف هما العاملين الأكثر تأثيرًا في توجيه السلوك الدولي. قضية غرينلاند مثّلت كسرًا صريحًا لأحد المحرّمات الكبرى ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/31