مستشفى منزل بورقيبة..أقسام حيوية آيلة للسقوط والعاملون يستغيثون    نابل..أهالي نيانو يغلقون الطريق الجهوية الرابطة بين بني خلاد وقرمبالية    مخلوف ينعي الناشطة السياسية حليمة معالج .... مفخرة حقيقية ورمز للمرأة التونسية    المحلل الليبي كامل مرعاش في حوار مع «الشروق»: الحديث عن حل ليبي شامل سابق لأوانه    مقتل عسكريين اثنين وإرهابي في هجوم على مركز للجيش اللبناني    امطار متفرقة ومؤقتا رعدية باقصى الشمال الغربي    تواصل هبوب الرياح القوية اليوم    وفاة الناشطة السياسية حليمة معالج بكورونا    صفاقس: اجراءات عاجلة لمكافحة انتشار كورونا    حالة وفاة بفيروس "كورونا" لمسن بجربة واصابتين جديدتين بالجزيرة    في البدء..هل حان وقت السلام في ليبيا؟    الإصابات بفيرس كورونا فاقت كل التوقعات في بلادنا    صفاقس..رسمي..استغلال المستشفى الجديد لمرضى الكورونا    الإمارات تمنع شاعرة من السفر لرفضها التطبيع    الاتحاد المنستيري.. عزم على التتويج بأول لقب    اليوم المنستيري الترجي في نهائي الكأس...من يخطف الأميرة ؟    نهائي الكأس تحت مجهر المدرب كمال الشبلي...خبرة الترجي وجاهزية الاتحاديين    أخبار الترجي الرياضي : فحوصات احتياطية والمباركي يُغادر الفريق    الحسم في مصير تطبيق تيك توك اليوم الأحد    مسرح الأوبرا: قطب المسرح والفنون الرّكحيّة يقدم تظاهرة "الخروج إلى المسرح"    النهضة ترشح عدنان بوعصيدة لرئاسة جامعة البلديات    ترامب يرشح القاضية إيمي كوني باريت لعضوية المحكمة العليا    تطعيم أكثر من 3 آلاف شخص بلقاح ضد كورونا في موسكو    سيدي الرئيس ..طبق حكم الإعدام .. و ارحمو أم رحمة.. يرحمكم الله    توقيف 10 في احتجاج على إجراءات العزل بلندن    واشنطن تفرض قيودا على الصادرات إلى شركة صينية    إلى هيكل المكي : برّه داوي روحك من عقد الجامعة !    كرة اليد: نادي ساقية الزّيت يتوّج بكأس تونس على حساب الترجي    قدم.. ريال مدريد يحقق فوزا صعبا على ريال بيتيس    الاستاذ علي جمعة : لماذا لايستجيب الله لدعائك ؟؟؟    وزير السياحة: قطاع السياحة الاستشفائية كان الأكثر صمودا أمام الهزات الاقتصادية    حجز بذور «ماريخوانا»    عدنان الشواشي يكتب لكم : نعم ... أنا مع حكم الإعدام    موفى 2020 دخول محول المطار حيز الاستغلال    رئيس جامعة النزل: وضع السياحة كارثي..وأغلب الفنادق قد لا تفتح أبوابها مجددا    يوميات مواطن حر: تخمة العطش    رئيس الحكومة يشرف على مباراة نهائي كأس تونس    عصابة خطيرة عابرة للولايات: تمارس التنقيب عن الآثار....وبحوزتها قطع نفيسة لا تقدر بثمن ومخطوطات تاريخية للبيع بمئات الملايين    محمد نجيب عبد الكافي يكتب لكم من مدريد: رواية صالح الحاجّة «حرقة الى الطليان» تستحق القراءة    الهوارية: رئيس الحكومة وقناة TF1 الفرنسية يكرمان باعث المشروع السياحي «المغامر»    رئيس الحكومة: لا تعيينات جديدة.. والدولة لا تتعامل مع ما يُروّج أو ما يُقال    وفاة الكوميدي المنتصر بالله    سنفرا يكشف حقيقة علاقته بأحلام الفقيه    أميمة بن حفصية: لن أمثّل في "قلب الذّيب 2" دون بسّام الحمراوي    بتخفيضها لسعر 1200 منتجا لسنة كاملة: mg تتحدى غلاء الأسعار    رئيس الحكومة يعلن يوم 26 سبتمبر من كل سنة يوم وطني للسياحة الريفية    وفاة الفنان المصري المنتصر بالله    الحمامات .. تسجيل أول حالة وفاة بفيروس كورونا    26 سبتمبر.. يوم وطني للسياحة الريفية    محمد الحبيب السلامي يتدّبر: ...آيتان من سورة البقرة    النجم الساحلي: اصابة الحارس ايمن المثلوثي بفيروس كورونا    تحية لروح الكاتب كمال الزغباني..«حفلة الحياة» في مدينة الثقافة    طقس اليوم: انخفاض في الحرارة وسحب مصحوبة ببعض الأمطار    وزارة الداخلية تكشف تفاصيل جريمة "عين زغوان" واعترافات القاتل    التداوي الطبيعي ..الجلجلان يقاوم الربو و يقوي الذاكرة    اعترافات قاتل الفتاة رحمة بمنطقة عين زغوان    البريد التونسي يصدر طابعين بريديين جديدين    نفحات عطرة من القرآن الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اختراع طبي لقهر الألم يدخل تونس عبر القيروان: وداعا ل«الشقيقة» والآلام السرطانية
نشر في الشروق يوم 02 - 09 - 2011

مثلت تجربة معالجة الألم بتونس تجربة متميزة انطلقت من مدينة القيروان لمعالجة الالم بشكل بديل عن العمليات الجراحية التي كثيرا ما تكون لها مضاعفات جانبية الى جانب قهر الألم المزمن الذي يستعصي علاجه بالأدوية أو بالجراحة. يقول المثل اليوناني «إزالة الألم عمل رحماني». وفي هذا الصدد يسعى عدد من العلماء والأطباء الى مجابهة الألم الحاد والمزمن نظرا لتأثيره في صحة الإنسان وبالتالي تأثيره السلبي في حياته سواء من حيث انخراط الإنسان في الحياة الاجتماعية او من حيث تكلفة العلاج وتحولها الى عبء ثقيل على العائلة وعبء مالي على المجتمع. وقد مثل ذلك دافعا قويا لحث الأطباء على تطوير البحث العلمي لمحاولة إيجاد الأدوية المناسبة والأجهزة والطرق العلاجية المتقدمة للتخفيف من غطرسة الألم ووطأته.
أخيرا وصلت
ويشرف على هذا العلاج الطبي البارز الدكتور عبد اللطيف غرس الله أخصائي في التخدير والإنعاش. الذي التقته «الشروق» للحديث عن التقنيات الجديدة لمداواة الآلام المزمنة التي يعرفها على كونها لا تجد علاجا بالأدوية والعمليات الجراحية. والتي تمكن المريض من بلوغ الفرج من خلال أساليب جديدة.
وقال ان هذه التقنية الجديدة المتطورة موجودة في العالم اجمع لكنها لم تدخل إلى تونس سوى عن طريق القيروان وتحديدا مصحة حمدة العواني من خلال اتصال الدكتور غرس الله بطبيب تونسي يعمل بمستشفى الرياض بالسعودية وهو الدكتور كمال الرمضاني.
تحدث الدكتور عبد اللطيف غرس الله ان هذه الطريقة العلاجية ناجعة وناجحة وتنهي الآلام وتوقف المعاناة بمجرد إجراء العملية. وشبه الطريقة العلاجية الجديدة ودخولها إلى تونس بالديمقراطية الموجودة في العالم لكنها لم تدخل تونس سوى متأخرة. وكان اول من استعملها الانقليز والالمان ثم وصلت الى العالم العربي. وشبه وصولها بالديمقراطية التي أتتنا متأخرة.
الاكتشاف الطبي الذي دخل تونس عبر القيروان انتقل مؤخرا من المرحلة النظرية ومن التعريف به في الندوات (ندوة يوم 16 جويلية في سوسة) الى العمل الفعلي والميداني او الكلينيكي. حيث تم التدخل بواسطة عملية جراحية لإزالة الآلام المستعصية لفائدة مريضين وقد كللت العملية بالنجاح. واشرف على العملية البروفيسور كمال رمضان وهو دكتور بالمستشفى العسكري بالرياض وهو الطبيب العربي الوحيد بالمستشفى. وقد انتفع بالعملية سيدة تعاني من مرض مزمن حرمها من ممارسة حياتها الزوجية ورجل يعاني من التصاق غضروفي ولم تجد معه العمليات الجراحية التقليدية نفعا.
وداعا للآلام المزمنة
ويقول الدكتور غرس الله ان هذه العملية تجرى لأول مرة في تونس. وبين انها تجربة للتعريف بهذه العمليات الجراحية التي تعتمد تقنيات طبية جدية بالنسبة إلى المؤسسات الاستشفائية التونسية العمومية والخاصة. رغم انها معروفة في الخارج.
وبين ان هذه التقنية تفيد مرضى الشقيقة والانزلاق الغضروفي للظهر والعصب الخامس (في الخدين) والصداع المزمن وأمراض الأعصاب والآلام السرطانية وأمراض الظهر والرقبة والمخ وألم الأطراف وغيرها من الآلام الحادة والمزمنة التي عجزت العمليات الجراحية على إسكاتها.
وتعتمد هذه التقنية العلاجية، حسب الدكتور غرس الله على استخدام الموجات فوق الصوتية لتحديد المناطق المتسببة في الالم ثم في مرحلة ثانية معالجتها بذبذبات عالية التردد عن طريق إبرة تصل مباشرة الى العصب المعني بالألم ويتم تسخينه من اجل قتله.
ومن المنتظر ان يتم تنظيم دورات تكوينية وورشات عمل بتونس والقيروان. كما ينتظر ان يتم وضع برنامج لتدريس هذه التقنيات بكليات الطب بتونس من اجل تعميم هذه التقنية.
والملاحظ ان العملية الجراحية حسب الدكتور غرس الله غير مكلفة بالنظر الى نجاعتها ويمكن ان تتكفل بتغطيتها «الكنام».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.