أول تحرك رسمي من السنغال لإلغاء سحب كأس إفريقيا: الجديد    وزير الخارجية يترأّس جلسة حوارية ببرلين .. ويستعرض مواقف تونس من عدد من القضايا الإقليمية والدولية    باجة: عرض تجارب الاقتصاد فى الماء بالقطاع الفلاحي بمناسبة اليوم الوطنى للاقتصاد في الماء    توزر: يوم تحسيسي إعلامي لفائدة مربي المجترات الصغرى استعدادا لموسم سفاد الأغنام    المنظمة الدولية للهجرة بتونس: عودة 97 مهاجرا إلى غينيا    السنغال تطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية على تجريدها من كأس الأمم الافريقية    توزر: مهرجان مسرح الطفل بدقاش في دورته ال24 بين الورشات والعروض فرصة للتكوين والترفيه    كمان سانغام"...حين تلتقي أوتار الهند بنبض الشرق في تونس    المستشار الجبائي يحذر: المهن غير التجارية عندها خصوصيات لازم القانون يحميها    عاجل-الليلة: ''الحرارة إلى ما دون العشر درجات''    إيران تبلغ باكستان رفضها خطة أمريكية من 15 بنداً لإنهاء العداء    عاجل: إغلاق الأنشطة التجارية عند ال 9 مساءً يشعل الجدل في هذه الدولة العربية    عاجل: سوم الذهب يرتفع مرة أخرى    سيدي بوزيد: فعاليات متنوعة في الدورة 27 من مهرجان ربيع الطفل بالمزونة    فاجعة تهز هذه الولاية ليلة العيد..تفاصيل صادمة..    امتيازات جبائية لدعم التنقّل الكهربائي وبطاريات الليثيوم: وزارة المالية تكشف وتوضّح..    عاجل/ تحذير: سحب دفعات من حليب الأطفال "أبتاميل"..    عاجل: بطل تونس لرفع الأثقال كارم بن هنية يعلن اعتزاله وعرض ألماني ينتظره    هل تدمر ''moteur ''كرهبتك بصمت؟ اكتشف الأخطاء اليومية    عاجل/ من بينهم شفيق جراية: احكام سجنية ثقيلة ضد هؤلاء..    وفاة فاليري بيرن نجمة فيلم سوبر مان    الترجي الجرجيسي: اليوم إستئناف التحضيرات إستعدادا للجديات    الوداد الرياضي المغربي يتعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون    المنتخب الوطني: إنطلاق التحضيرات إستعدادا للوديات    رئيس وزراء إسبانيا: حرب الشرق الأوسط "أسوأ بكثير" من غزو العراق    عاجل: هاندا أرتشيل وحبيبها السابق في دائرة التحقيق بقضية مخدرات    الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة تنظم دورة تكوينية حول التنقلات الكهربائية بصفاقس من 24 الى 26 مارس 2026    وزير الخارجية يلتقي التوانسة في المانيا...علاش؟    عاجل: دولة عربية ''سوم'' الطماطم فيها يرتفع بشكل مُلفت    م..قتل سبعة من الجيش العراقي بقصف جوي استهدف قاعدة عسكرية في الأنبار    سفارة الجمهورية التونسية بالقاهرة تنظم عرضا للفيلم التونسي " وراء الجبل" يوم 26 مارس 2026 بالمعهد الفرنسي بالمنيرة    إستعدادا لمواجهة النادي الإفريقي: مستقبل قابس يستقر على هوية مدربه الجديد    عاجل/ ملامح زيادة الأجور لعام 2026: النسبة والتطبيق قد يؤجل لهذا الموعد..    فرص لكل التلامذة التوانسة :كل ما تحب تعرفوا على المنصة المجانية    صغارك في خطر... ملابس الموضة السريعة ممكن تسبب التوحد ومشاكل نمو    وزارة الأسرة تحتفي بالعيد الوطني للطفولة تحت شعار "أطفال آمنون في الفضاء الرقمي ... مسؤوليّة مشتركة"    مواعيد تهّم التوانسة : الشهرية وقتاش ووأقرب jour férié    فتح بحث تحقيقي إثر العثور على جثة عون بلدي مشنوقاً بباب العسل    وزارة التجارة تعلن تلقي 342 شكاية خلال شهر رمضان..وهذه التفاصيل..    عاجل/ طائرات مسيرة تستهدف مطار الكويت ونشوب حريق..    رحيل مخرج مصري معروف    عاجل/ بعد اصدار أوامر بنشر 2000 عنصر- ممثل خامنئي يتوعد الجنود الأمريكيين: "اقتربوا"..    تحسن في الوضع الجوي اليوم..    خطير/ تعرض المترو 5 و6 الى حادثتي تهشيم واعتداء على الركاب..#خبر_عاجل    75% من الأدوية في تونس تُصنّع محليًا    تونس تحتضن اللقاء العلمي الأول حول العلوم العصبية والطب الفيزيائي يوم 27 مارس 2026    عاجل : حكم بحبس شقيق شيرين عبد الوهاب 6 أشهر    الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد تختار نور الدين الطبوبي رئيساً وناطقاً رسمياً للمؤتمر    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليرفربول بنهاية الموسم الحالي    عاجل: فيضانات محلية مرتقبة في عدة دول خليجية    هل تساعد القهوة على خسارة الوزن؟ التوقيت يصنع الفرق    طقس اليوم.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    طهران تبلغ واشنطن بعدم رغبتها في استئناف المفاوضات مع ويتكوف وكوشنر وتفضل التعامل مع نائب الرئيس    6 اشهر سجنا لشقيق شيرين عبد الوهاب بتهمة التعدي عليها    في مشهد سماوي بديع.. القمر يقترن بالثريا الليلة    عاجل/ هذا موعد عيد الاضحى فلكيا..    هل صحيح اللي ''العرس'' في شوال مكروه؟    حديث بمناسبة ...عيد الفطر في تونس سنة 1909    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«الشروق» في ضيافة سلسلة «دار لوزير» بسيدي بوسعيد : مواقف كوميدية مع وزير معزول بعد الثورة
نشر في الشروق يوم 30 - 05 - 2012

أمس الأول...كان اتجاهنا ضاحية سيدي بوسعيد...لأجل «دار لوزير»... قصر مغلقة أبوابه بشكل محكم تحيط به الأشجار من جميع النواحي تفاصيل ذلك في هذه الورقة.
صمت يخيّم على القصر...لا أثر للحياة فيه باستثناء بعض السيارات التي تطل بين الفينة والأخرى...تدخل الساحة الكبرى لهذا القصر لتكتشف أن حياة أخرى داخله... حياة لها طابع خاص...من خلال آلات التصوير التلفزيوني المركزة هنا وهناك... غير بعيد عن مطعم متنقل وخيمة لسكان هذا القصر...سكان وقتيون من فنيين وممثلين وعملة احتضنهم هذا القصر منذ يوم 15 فيفري الماضي لتصوير السلسلة التلفزيونية الهزلية«دار لوزير» لفائدة قناة نسمة الفضائية عن نص ليونس الفارحي وسامية عمامي في اخراج لصلاح الدين الصيد.

سفيان الشعري في البال

حفاوة كبيرة من كامل فنيي وتقنيي «دار لوزير» ومن الممثلين يونس الفارحي... وكوثر الباردي ورزيقة فرحان وليندا ياسمين...قاعة فسيحة هي الفضاء الرئيسي لأحداث هذا «الستكوم» الذي اختار أن يجمع كل أفراد سلسلة «نسيبتي العزيزة» تستحضر روح الراحل سفيان الشعري...» إننا نفتقده ونفتقد مرحه وروحه ترفرف حولنا..» قالها بتأثر يونس الفارحي قبل أن يواصل... لقد أردناها أي سلسلة (دار لوزير) أن تكون محطة كوميدية خفيفة والتواصل مع أغلب عناصر (نسيبتي العزيزة) عايته ضمان المزيد من النجاح.

نموذج مصغر للمجتمع التونسي

...لقد أردنا أن تكون (دار لوزير) نموذجا مصغرا للمجتمع التونسي بعد الثورة من خلال قصة وزير تم عزله لنكشف ونستكشف التغيرات التي طرأت على حياته... فعندما كانت السلطة بين يديه كان هو الحاكم بأمره ولما فقد هذه السلطة يجد نفسه في صدام مع أمه»... يصمت يونس الفارحي لحظات ليواصل ...سلسلة (دار لوزير) تبحث في الجانب الاجتماعي لهذا الوزير المعزول دون إهمال للجانب السياسي الذي تم التوقف عنده من خلال اشارات خاطفة.

يجسد يونس الفارحي في هذه السلسلة شخصية ضو (الجنان) البسيط والتلقائي في تصرفاته وسلوكه وعلاقته بمحيطه له مواقفه التي تجمعها المحبة.
وأكد يونس الفارحي ان شخصية (ضو) لا تلتقي مطلقا مع شخصية (ببّوشة) في سلسلة (نسيبتي العزيزة)... اختلاف واضح في نمط التفكير والتعاطي مع المحيط.
وحول تجربة التأليف الهزلي أكد يونس الفارحي: إن الكتابة مرهقة على اعتبار انه لا مجال للاكتفاء بذلك بل لابدّ من اضافة رؤية الكتابة لها، لماذا نكتب؟ ولمن نكتب؟ وماذا نكتب؟... ومن هذا المنطلق والكلام ليونس الفارحي أشارك منذ 4 سنوات في ورشة عمل لأجل كسب تقنيات كتابة السيناريو التي تشترط توفّر جانب التخيّل والخيال وأنا سعيد بالعمل مع مخرج في مستوى قيمة وحرفية صلاح الدين الصيد الذي أنا مدين له في هذا الأمر.

اسماعيل ونصيرة

... تطل علينا منال مبروك مساعدة المخرج صلاح الدين الصيد لتطلب منا الالتحاق بفضاء التصوير... لمتابعة أحد المشاهد..
يجمع المشهد كمال التواتي (اسماعيل، الوزير المعزول) وزوجته رزيقة فرحان (نصيرة).. ينزل (الوزير)المدارج.. يلتقي عند نهايتها زوجته الحانقة... نظرات احتقار.. وغضب.. تزيد في حجم ما يعتري الوزير المعزول من إحساس بالذل والإهانة...

لا أتمنى الوزارة

تحدث كمال التواتي (اسماعيل الوزير المعزول) بتفاؤل عن هذا الدور الذي يرى فيه اضافة وإثراء لمسيرته يقول (الوزير المعزول)، اسماعيل شخصية جديدة في نوعيتها من خلال الجانب السياسي المتوفّر فيها... ومثل هذه النوعية نادر تواجدها في أعمالنا السينمائية والتلفزية... لكن والكلام لكمال التواتي ما يهم في هذه الشخصية التغيرات الحاصلة عليها بعد عزله من منصبه اعتبارا لكونه من وزراء العهد البائد... فقد أصبح يعيش وضعا نفسيا صعبا... تحت هاجس الخوف من المحاسبة... يلجأ الوزير المعزول الى منزل والدته ليكون الموعد مع عديد المواقف الطريفة.

... حول جانب الهزل والطرافة في مثل هذه الانتاجات الدرامية يرى كمال التواتي انه فاعل في هذا الجانب من خلال طريقة الأداء والعمل على إثراء الدور واعترف أن المخرج منحه هامشا من الحرية في التعاطي مع هذه الشخصية لكن والكلام له حرية ليست اعتباطية بل هي مبنية على الحوار والنقاش بين مختلف الأطراف الفاعلة في العمل... وقال كمال التواتي أيضا «لقد عملت على كسب رهان هذه الشخصية من خلال الحفر فيها والبحث في مختلف خصوصياتها .. وبقدر ما انصهرت فيها فإنني في المقابل لا أتمنى أن أكون وزيرا في الواقع».

ليندا ياسمين... لأول مرة في تونس
ليندا ياسمين واحدة من أبرز الوجوه التلفزيونية في الدراما الجزائرية.. تشارك لأول مرة في عمل درامي تونسي من خلال تجسيدها دور (خليدة) أحد أفراد عائلة (نصيرة) زوجة (الوزير المعزول) تأتي تونس لمواساة صهرها الوزير بعد عزله وتعمل جاهدة على رأب الصدع بين الزوج والزوجة.

ولئن عبّرت ليندا ياسمين عن الاعتزاز بهذه المشاركة فإنها في المقابل طالبت بضرورة تفعيل الانتاج الدرامي المشترك بين تونس والجزائر بشكل كبير وأن تفتح القنوات التلفزيونية في تونس والجزائر الأبواب لبث الانتاجات الدرامية لكلا البلدين..

هذا الموقف ساندته وبحماس كوثر الباردي (المديرة العامة لمنزل الوزير المعزول) التي كانت لها مشاركات متميزة في انتاجات درامية جزائرية دون اعتبار العروض المسرحية لفرقة بلدية تونس للتمثيل التي عرضت في عديد المسارح الجزائرية علما وأن كوثر الباردي هي واحدة من أبرز عناصر هذه الفرقة العريقة...

عن دورها في (دار لوزير) تقول كوثر الباردي... أجسد دور (حليمة) تهتم بكل شؤون المنزل وتشرف على حاجياته... (حليمة) شخصية فاعلة ومؤثرة في الاحداث بما أنها تجد نفسها مهتمة بكل التفاصيل... لقد أحببت هذه الشخصية التي مكنتني من اثراء مسيرتي شكلا ومضمونا... ولا علاقة مطلقا بين حياة (نسيبتي العزيزة) وحليمة (دار لوزير)...
رزيقة فرحان..

من «حجلة» الى «نصيرة»

رزيقة فرحان التي أحبها المشاهد التونسي في سلسلة (نسيبتي العزيزة) من خلال دور (حجلة)... سيلتقيها الجمهور على قناة نسمة في دور (نصيرة) زوجة الوزير المعزول... انه دور جديد يتطلب جهدا كبيرا... دور مركب وأنا أعشق مثل هذه الأدوار التي تتطلب عطاء غزيرا وما أسعدني كثيرا هو اللقاء لأول مرة مع الممثل القدير كمال التواتي الذي شاهدته في السلسلة الهزلية.

(شوفلي حل)... كنت محترزة منه... وبعد أول مشهد... زال الاحتراز... وحصل الانسجام التام لأجل كسب الرهان، لقد اكتشفت في كمال التواتي التواضع والجدية في التعاطي مع شخصية اسماعيل (الوزير المعزول)... وعن بعض تفاصيل دورها تقول رزيقة فرحان... «تعيش (نصيرة) الاستعلاء بعد عزل زوجها تطالب بالطلاق منه... لكن تحدث المفاجأة في آخر لحظة...

30 حلقة مدة الواحدة 45دق

سيتواصل تصوير هذه السلسلة الكوميدية حتى النصف الأول من شهر جويلية القادم... هذه السلسلة تتضمن ثلاثين حلقة مدة الواحدة 45 دقيقة ومن أبرز الممثلين فيها نجد أيضا فرحات هنانة (الطباخ) وخالد بوزيد ومنى نور الدين ورؤوف بن عمر وعلي بنور وهشام برتقيز وتوفيق البحري وزهير الرايس.

وقصته العامة تدور أحداثها بعد الثورة التونسية من خلال وزير يعزل من منصبه لتتحول حياته الى دوامة من الصراعات مع المحيطين به بعد أن فقد نفوذه ومكانته الاجتماعية.. وهي صراعات يتم التعاطي معها في شكل هزلي وطريف.
كتابة : محسن بن أحمد
سيدي بوسعيد (الشروق)
صمت يخيّم على القصر...لا أثر للحياة فيه باستثناء بعض السيارات التي تطل بين الفينة والأخرى...تدخل الساحة الكبرى لهذا القصر لتكتشف أن حياة أخرى داخله... حياة لها طابع خاص...من خلال آلات التصوير التلفزيوني المركزة هنا وهناك... غير بعيد عن مطعم متنقل وخيمة لسكان هذا القصر...سكان وقتيون من فنيين وممثلين وعملة احتضنهم هذا القصر منذ يوم 15 فيفري الماضي لتصوير السلسلة التلفزيونية الهزلية«دار لوزير» لفائدة قناة نسمة الفضائية عن نص ليونس الفارحي وسامية عمامي في اخراج لصلاح الدين الصيد.
سفيان الشعري في البال
حفاوة كبيرة من كامل فنيي وتقنيي «دار لوزير» ومن الممثلين يونس الفارحي... وكوثر الباردي ورزيقة فرحان وليندا ياسمين...قاعة فسيحة هي الفضاء الرئيسي لأحداث هذا «الستكوم» الذي اختار أن يجمع كل أفراد سلسلة «نسيبتي العزيزة» تستحضر روح الراحل سفيان الشعري...» إننا نفتقده ونفتقد مرحه وروحه ترفرف حولنا..» قالها بتأثر يونس الفارحي قبل أن يواصل... لقد أردناها أي سلسلة (دار لوزير) أن تكون محطة كوميدية خفيفة والتواصل مع أغلب عناصر (نسيبتي العزيزة) عايته ضمان المزيد من النجاح.
نموذج مصغر للمجتمع التونسي
...لقد أردنا أن تكون (دار لوزير) نموذجا مصغرا للمجتمع التونسي بعد الثورة من خلال قصة وزير تم عزله لنكشف ونستكشف التغيرات التي طرأت على حياته... فعندما كانت السلطة بين يديه كان هو الحاكم بأمره ولما فقد هذه السلطة يجد نفسه في صدام مع أمه»... يصمت يونس الفارحي لحظات ليواصل ...سلسلة (دار لوزير) تبحث في الجانب الاجتماعي لهذا الوزير المعزول دون إهمال للجانب السياسي الذي تم التوقف عنده من خلال اشارات خاطفة.
يجسد يونس الفارحي في هذه السلسلة شخصية ضو (الجنان) البسيط والتلقائي في تصرفاته وسلوكه وعلاقته بمحيطه له مواقفه التي تجمعها المحبة.
وأكد يونس الفارحي ان شخصية (ضو) لا تلتقي مطلقا مع شخصية (ببّوشة) في سلسلة (نسيبتي العزيزة)... اختلاف واضح في نمط التفكير والتعاطي مع المحيط.
وحول تجربة التأليف الهزلي أكد يونس الفارحي: إن الكتابة مرهقة على اعتبار انه لا مجال للاكتفاء بذلك بل لابدّ من اضافة رؤية الكتابة لها، لماذا نكتب؟ ولمن نكتب؟ وماذا نكتب؟... ومن هذا المنطلق والكلام ليونس الفارحي أشارك منذ 4 سنوات في ورشة عمل لأجل كسب تقنيات كتابة السيناريو التي تشترط توفّر جانب التخيّل والخيال وأنا سعيد بالعمل مع مخرج في مستوى قيمة وحرفية صلاح الدين الصيد الذي أنا مدين له في هذا الأمر.
اسماعيل ونصيرة
... تطل علينا منال مبروك مساعدة المخرج صلاح الدين الصيد لتطلب منا الالتحاق بفضاء التصوير... لمتابعة أحد المشاهد..
يجمع المشهد كمال التواتي (اسماعيل، الوزير المعزول) وزوجته رزيقة فرحان (نصيرة).. ينزل (الوزير)المدارج.. يلتقي عند نهايتها زوجته الحانقة... نظرات احتقار.. وغضب.. تزيد في حجم ما يعتري الوزير المعزول من إحساس بالذل والإهانة...
لا أتمنى الوزارة
تحدث كمال التواتي (اسماعيل الوزير المعزول) بتفاؤل عن هذا الدور الذي يرى فيه اضافة وإثراء لمسيرته يقول (الوزير المعزول)، اسماعيل شخصية جديدة في نوعيتها من خلال الجانب السياسي المتوفّر فيها... ومثل هذه النوعية نادر تواجدها في أعمالنا السينمائية والتلفزية... لكن والكلام لكمال التواتي ما يهم في هذه الشخصية التغيرات الحاصلة عليها بعد عزله من منصبه اعتبارا لكونه من وزراء العهد البائد... فقد أصبح يعيش وضعا نفسيا صعبا... تحت هاجس الخوف من المحاسبة... يلجأ الوزير المعزول الى منزل والدته ليكون الموعد مع عديد المواقف الطريفة.
... حول جانب الهزل والطرافة في مثل هذه الانتاجات الدرامية يرى كمال التواتي انه فاعل في هذا الجانب من خلال طريقة الأداء والعمل على إثراء الدور واعترف أن المخرج منحه هامشا من الحرية في التعاطي مع هذه الشخصية لكن والكلام له حرية ليست اعتباطية بل هي مبنية على الحوار والنقاش بين مختلف الأطراف الفاعلة في العمل... وقال كمال التواتي أيضا «لقد عملت على كسب رهان هذه الشخصية من خلال الحفر فيها والبحث في مختلف خصوصياتها .. وبقدر ما انصهرت فيها فإنني في المقابل لا أتمنى أن أكون وزيرا في الواقع».
ليندا ياسمين... لأول مرة في تونس
ليندا ياسمين واحدة من أبرز الوجوه التلفزيونية في الدراما الجزائرية.. تشارك لأول مرة في عمل درامي تونسي من خلال تجسيدها دور (خليدة) أحد أفراد عائلة (نصيرة) زوجة (الوزير المعزول) تأتي تونس لمواساة صهرها الوزير بعد عزله وتعمل جاهدة على رأب الصدع بين الزوج والزوجة.
ولئن عبّرت ليندا ياسمين عن الاعتزاز بهذه المشاركة فإنها في المقابل طالبت بضرورة تفعيل الانتاج الدرامي المشترك بين تونس والجزائر بشكل كبير وأن تفتح القنوات التلفزيونية في تونس والجزائر الأبواب لبث الانتاجات الدرامية لكلا البلدين..
هذا الموقف ساندته وبحماس كوثر الباردي (المديرة العامة لمنزل الوزير المعزول) التي كانت لها مشاركات متميزة في انتاجات درامية جزائرية دون اعتبار العروض المسرحية لفرقة بلدية تونس للتمثيل التي عرضت في عديد المسارح الجزائرية علما وأن كوثر الباردي هي واحدة من أبرز عناصر هذه الفرقة العريقة...
عن دورها في (دار لوزير) تقول كوثر الباردي... أجسد دور (حليمة) تهتم بكل شؤون المنزل وتشرف على حاجياته... (حليمة) شخصية فاعلة ومؤثرة في الاحداث بما أنها تجد نفسها مهتمة بكل التفاصيل... لقد أحببت هذه الشخصية التي مكنتني من اثراء مسيرتي شكلا ومضمونا... ولا علاقة مطلقا بين حياة (نسيبتي العزيزة) وحليمة (دار لوزير)...
رزيقة فرحان..
من «حجلة» الى «نصيرة»
رزيقة فرحان التي أحبها المشاهد التونسي في سلسلة (نسيبتي العزيزة) من خلال دور (حجلة)... سيلتقيها الجمهور على قناة نسمة في دور (نصيرة) زوجة الوزير المعزول... انه دور جديد يتطلب جهدا كبيرا... دور مركب وأنا أعشق مثل هذه الأدوار التي تتطلب عطاء غزيرا وما أسعدني كثيرا هو اللقاء لأول مرة مع الممثل القدير كمال التواتي الذي شاهدته في السلسلة الهزلية.
(شوفلي حل)... كنت محترزة منه... وبعد أول مشهد... زال الاحتراز... وحصل الانسجام التام لأجل كسب الرهان، لقد اكتشفت في كمال التواتي التواضع والجدية في التعاطي مع شخصية اسماعيل (الوزير المعزول)... وعن بعض تفاصيل دورها تقول رزيقة فرحان... «تعيش (نصيرة) الاستعلاء بعد عزل زوجها تطالب بالطلاق منه... لكن تحدث المفاجأة في آخر لحظة...
30 حلقة مدة الواحدة 45دق
سيتواصل تصوير هذه السلسلة الكوميدية حتى النصف الأول من شهر جويلية القادم... هذه السلسلة تتضمن ثلاثين حلقة مدة الواحدة 45 دقيقة ومن أبرز الممثلين فيها نجد أيضا فرحات هنانة (الطباخ) وخالد بوزيد ومنى نور الدين ورؤوف بن عمر وعلي بنور وهشام برتقيز وتوفيق البحري وزهير الرايس.
وقصته العامة تدور أحداثها بعد الثورة التونسية من خلال وزير يعزل من منصبه لتتحول حياته الى دوامة من الصراعات مع المحيطين به بعد أن فقد نفوذه ومكانته الاجتماعية.. وهي صراعات يتم التعاطي معها في شكل هزلي وطريف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.