أنصت والي سيدي بوزيد لمدة 3 ساعات أو أكثر للجمعيات الثقافية والشبابية بالولاية وذلك خلال منبر الحوار الذي التأم مساء الجمعة بحضوره وحضور ممثلين عن أغلب الجمعيات والأطراف المتدخلة تحت عنوان «أي دور للجمعيات الثقافية في تنشيط المشهد الثقافي؟» ودعيت مختلف البلديات للمساهمة في هذا المنبر إلا أنها تخلفت ولم يحضر عنها سوى ممثل واحد. وتميز اللقاء بالكثير من الجرأة والموضوعية وتحدث الوالي بكل وضوح وصراحة عن مختلف المشاغل وهو ما أثار ارتياح واعجاب الحاضرين. وكان المندوب الجهوي للثقافة قد افتتح هذا المنبر بمداخلة تميزت بالكثير من المصداقية وأشارت الى قلة عدد الجمعيات وضعف مساهمتها في المشهد والى غياب المنخرطين وظواهر أخرى. وتطرق اللقاء الى عدة مواضيع هامة أثارها المتدخلون وسلطة الإشراف من ذلك ضعف موارد الجمعيات وانعدام منخرطيها وطريقة تسييرها وعدم وضوح برامجها. وقد اعتبر أحد المتدخلين وهو مستشار بلدي أن ما تقدمه بلدية سيدي بوزيد للثقافة ضعيف جدا حيث ذكر أنها تقدم مبلغ 10 ملايين فقط وهذا على خلاف ما ذكره رئيس البلدية في أحد أعداد «الشروق» كما تمت الدعوة الى تفعيل مثل هذه المنابر الجمعياتية وتكثيف متابعة الجامعيات وقد تميزت ردود الوالي بالكثير من التلقائية والصراحة وهو ما جعل هذا اللقاء يكون من أنجح منابر الحوار في الجهة نظرا لما فيه من بشائر خير تؤكد أن الجهة مقبلة على دعم تقاليد الحوار.... وقريبا لقاء بالكتاب من جهة أخرى تستعد المندوبية الجهوية للثقافة لتنظيم لقاء آخر بمختلف كتاب سيدي بوزيد المقيمين في الجهة وداخل الجمهورية وسيضم اللقاء أكثر من ثلاثين كاتبا ممن ظلوا مغيبين عن المشهد الثقافي والأدبي بالجهة لمدة سنوات طويلة. وسيضم اللقاء حفل عشاء ومنبر حوار بحضور السيد الوالي وذلك بهدف لمّ شمل العائلة الأدبية التي تضم عديد الوجوه الفاعلة في الوسط الأدبي وينتظم هذا اللقاء خلال شهر فيفري.