انطلقت أشغال بناء جسر جديد في مدخل مدينة بني خيار بعد سنوات عديدة من مطالبة أهالي المدينة السّلط الجهويّة بضرورة توسيع القنطرة القديمة التّي كانت سببا مباشرا في عديد حوادث المرور التي كان أغلبها قاتلا. الأشغال انطلقت منذ أسابيع عديدة، تم خلالها تهيئة الطّريق المؤقّتة التي ستكون المنفذ الوحيد للمدينة من جهتها الغربيّة في انتظار بناء الجسر الجديد الذي يبدو أنّه سيمكّن من تلافي كلّ المشاكل التّي كانت تعرفها المدينة منذ عقود. وقد مثل هدْم القنطرة العتيقة الذي وقع منذ أيّام قليلة، حدثا تقاطعت فيه مشاعر الارتياح مع مشاعر الأسف على انهيار جسر ظلّ لفترة طويلة رمزا من رموز المدينة.
وقد ذكر بعض من شهد عمليّة الهدم أنّ القنطرة تمثّل جزءا من الذّاكرة لكلّ أهالي بني خيار الذين طالما قطعوها مشيا على الأقدام أو على العربات المجرورة بالحيوانات أو على الدّراجات الهوائيّة كلّما راموا قضاء شأن من الشّؤون في مدينة نابل المجاورة.