لدى استقباله الزنزري.. سعيد يؤكد ان تونس في حاجة الى ثورة إدارية مشفوعة بأخرى ثقافيّة    غوتيريش يطالب الاحتلال ب "التراجع فورا" عن إجراءاته في الضفة الغربية    الليغا الاسبانية.. جيرونا يسقط برشلونة ويهدي الصدارة لريال مدريد    الأبعاد السياسية والإجتماعية والثقافية في "مواسم الريح" للروائي الأمين السعيدي    مع الشروق :تحت الحصار ... الضفة على حافة الانفجار    صهيب المزريقي ل«الشروق» ... الإعفاءات الصينية لإفريقيا تعيد رسم ميزان القوّة    مسابقة الأهرام الدولية لزيت الزيتون.. تونس تفوز بالمركز الأول وتحصد 46 ميدالية ذهبية    مقترح لتجاوز معضلة مسالك التوزيع    الدورة 42 لمهرجان المدينة بتونس ...30 عرضا موسيقيا.. والسوري علي حسين لأول مرّة    أولا وأخيرا .. اللهم إنّي صائم من 2011    3 ساعات قبل النوم.. قاعدة بسيطة لتعزيز صحة القلب    صادم/ أخفت جثة والدتها لحوالي 10 سنوات لتحصل على جراية التقاعد..!    وزير الشؤون الدينية: برمجة قرابة 100 ألف نشاط ديني خلال شهر رمضان القادم    عاجل/ بسبب سوء الأحوال الجوية..تعديل في رحلات هذه السفينة..    عاجل/ ايقاف تلميذ بشبهة ترويج أقراص مخدرة داخل المعهد بهذه الجهة..    عاجل: يهم التوانسة ...هذا موعد تحري هلال رمضان 2026    كيفاش بش يكون الطقس في شهر رمضان ؟    في تونس: خطة جديدة لتأهيل المقبلين على الزواج...شنوّة الحكاية؟    عاجل: أنباء عن تولي باتريس بوميل قيادة الترجي حتى 2028    صادم : حجز 165 طن من المواد الغذائية الفاسدة قبل رمضان!    قضية الاعتداء الجنسي على طفل: بطاقة جلب دولية ضد مالكة الروضة    رسميا... رئيس ال"فيفا" يحصل على الجنسية اللبنانية    عاجل: سفيرة الهند ''نسعى لإلغاء التأشيرة للتونسيين''    صدور كتاب "مباحث حول الموسيقى بالمدن والجهات التونسية"    قفصة: تنظيم يوم جهوي بعنوان ايام الابواب المفتوحة لفائدة الباعثين الشبان في القطاع الفلاحي    رمضان 2026: تابع غيبوبة وباب بنات على ''تلفزة تي في''    بن عروس : 12 مترشحا للمنافسات النهائية في مهرجان موسيقى الطفولة في دورته الثانية    مجلس الصحافة يقدّم الميثاق الوطني لاستعمال الذكاء الاصطناعي في الصحافة    ملف أحداث الغريبة: أحكام سجنية في حق المتهمين    "الكاف" يعلن عن قرار عاجل بعد أحداث مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي المغربي    OPPO تطلق A6 5G نموذجين و A6x 5G، يوفران مزايا يومية من حيث القوة والأداء والسلاسة    على قناة نسمة الجديدة: ضحك بعد شقّان الفطر و''أكسيدون'' في السهرية    تونس تسجّل سنويًا 400 إصابة جديدة بسرطان الأطفال    زيادة ب3% في استهلاك المواد البترولية خلال سنة 2025    البرلمان: مقترحات قوانين حول رعاية كبار السن ودعم الأمهات والتمويل العمومي للحضانة    العاصمة: وقفة احتجاجية للمعطّلين أمام وزارة التربية    عاجل/ تطورات جديدة ومزلزلة في قضية الاعتداء الجنسي على طفل الثلاث سنوات بروضة في حي النصر..    عاجل/ العثور على "ظرف مشبوه" في مكتب نتنياهو..ما القصة..؟!    رخصة الإفطار: من هم الأشخاص الممنوعون من الصيام في رمضان؟    رابطة أبطال أوروبا - برنامج ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي    عاجل: مسؤول بوزارة الداخلية ينبّه الأولياء ''هذه أعراض تعاطي المخدّرات لدى المراهقين''    ليلة الشك رمضان 2026: شمعناها ؟    كيفاش نشوفوا هلال رمضان بطريقة صحيحة؟    كأس العالم لسلاح السابر: المنتخب الوطني للوسطيات يُتوج بذهبية منافسات الفرق    عاجل: السعودية تمنع تصوير الأئمة والمصلين أثناء الصلوات في رمضان    عاجل: اليك توقيت الخطوط البعيدة ''للتران'' في رمضان    مريض بال tension والا السُكر..كيفاش تتصرّف في الصيام؟    شوف سوم ''الطُزينة ملسوقة'' قبل رمضان بقداه    عاجل: رئاسة الحكومة تُعلن توقيت رمضان للتونسيين    عاجل: 3 اضرابات في ال college وال lycee...اليوم، الثلاثاء والاربعاء    عاجل/ السعودية تدعو الى تحري هلال شهر رمضان..    هام: هذا ردّ النجم الرياضي الساحلي بعد ماتش الترجي    عاجل/ "براكاج" مروع لسائق "تاكسي"..وهذه التفاصيل..    نيوزيلندا: عاصفة شديدة تعطل الرحلات الجوية وتقطع الكهرباء عن الآلاف    خطوة جديدة نحو العالمية: سيدي بوسعيد تحت أنظار اليونسكو فهل تصبح تراثا عالميا؟    اليك 5 خطوات بسيطة لجهاز هضمي صحي خلال رمضان    كأس العالم لسلاح السابر: المنتخب التونسي للوسطيات يتوّج بذهبية منافسات الفرق    معهد الرصد الجوي: إسناد درجة إنذار كبيرة بست ولايات مع توقع هبوب رياح قوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خطورة الأوضاع الاجتماعية في عهد الإنقلاب الدموي أ . تحسين يحيى أبو عاصي

الموضوع جزء من مسودة كتاب لي تحت عنوان "مصر المفترق الأخطر في التاريخ المعاصر"
جمع وكتابة : أ . تحسين يحيى أبو عاصي
لكي نسلط الضوء على خطورة الأوضاع الاجتماعية في مصر نذكر الأمثلة الآتية :
- روت فاطمة عطا ذات السنوات الست ، وأصغر معتقلة في مصر، أنها كانت فى طريقها وأسرتها إلى إحدى المسيرات الرافضة للانقلاب العسكري والمؤيدة للشرعية ، حيث استوقفهم كمين شرطة فى منطقة التجمع الخامس مساء الاثنين الماضي ، وعندما وجد بحوزتهم "إشارة رابعة العدوية" ذات اللون الأصفر، احتجزهم جميعا ، ثم أحالهم للنيابة ...
- تصويب بلطجية الشرطة الرصاص على الطفلة أثناء السحور في اعتصام النهضة ، حيث دفنت الأم طفلتها ولبست الكفن هي وأولادها ، وجاءت بعد الدفن إلى المنصة وقالت : يا سيسي قتلت طفلتي بنت السادسة من العمر، والآن أنا جاهزة للشهادة مع كل أولادي ، اقتلنا جميعا لنلحق بطفلتنا ، وانتهاك حرمة البيوت أثناء الاعتقال ، بعد كسر الباب ، وعدم السماح للنساء بالحجاب ، وضربهن وإهانتهن ، وتوجيه أحط الألفاظ للنساء والأطفال والأمهات العفيفات ، واعتقال 300 سيدة منهن الدكتورة حنان أمين الأستاذة بكلية طب الزقازيق التي اعتًقلت من مسجد الفتح برمسيس ، وهي تقوم بدورها الإنساني مع أخواتها في الجانب الطبي الإغاثي لضحايا الجيش والشرطة والبلطجية، واعتًقلت بنت السابعة عشرة شروق شواف بنت طبيب المستشفى الميداني ، وحفصة أحمد وعفت البحيرى ..
- الصحفي الألماني "سباستيان باكوس" الذي اعتقله الانقلابيون ، وشاهد أشد صور التعذيب والتحرش بالعفيفات داخل سيارة نقل المعتقلين يقول "سباستيان باكوس": " بعد يوم من الاعتقال والتعذيب ، شهدنا فيه محاولة اغتصاب بعد أن كدنا أن نُقتل، أفرجوا عنا. ثم أردف قائلا : لم يكن لنا أن نخرج من دون تدخّل السفارة الألمانية، أما بالنسبة للمساجين الباقين فلا أعرف عنهم أي شيء، فهم لم يكونوا من ألمانيا !. وأضاف: "العبء يزول عن كاهلك عندما تدرك أنك لن تُحترق حتى الموت في سيارة ترحيلات تابعة للشرطة المصرية، لكن على الرغم من ذلك، مشاهدة محاولة اغتصاب بعد ذلك بلحظات يريك مباشرةً حقيقة الوضع الذي تعيشه، وهو - في حالتي - أنك سجين في القاهرة أثناء أكثر الاشتباكات دموية في تاريخ مصر الحديث، تحركنا في سيارة أخرى مع تسعة سجناء.عندما ركبنا في السيارة كانت هناك امرأة شابة معنا، وبعد دقائق من تحركنا بدأ الرجل الجالس أمامها بالتحرش بها جسديا، بدأتُ وصديقي بالصراخ محتجين، لكنه لم يلتفت إلينا، ظل الرجل يحاول أن يمسك بقدميها، وبعدها أمسك بصدرها، ثم حاول أن ينزع عنها حجابها، ثم أمسك برأسها بعنف صادما إياه بجدار السيارة، وبعد أن أدرك أنه لن يستطيع أن يحصل منها على ما يريد، بدأ يضربها بشكل عنيف ويائس، لاحظت عندها أن الرجل كان يرتدي ضمادات على يديه وقدميه، لكنه لم يكن مُقيدا مثل الباقين، كما أنه كان الشخص الوحيد الذي من المسموح له أن يتكلم مع الضباط من غير أن يعاقبوه لاحقا .حاول الشخص الجالس بجوار الفتاة أن يساعدها، إلا أن الرجل المهاجم أزاح ضمادته عن سكين أخفاها، ثم طعن الشخص الذي حاول مساعدة الفتاة مخترقا يده، بدأ الجريح في الصراخ مع مشهد الدماء تغرق السيارة، ولم يهدأ إلا بعد أن حاول أحد المسجونين الأكبر سنا تهدئته". "وبكره تشوفوا مصر" .
- يريدون من بيوت الله أن تصدح بالغناء العنصري بدلا من الله أكبر ، فقد فوجئ المتظاهرون بقرية منشأة عاصم بالدقهلية أثناء وقوفهم في سلسلة بشرية على الطريق الزراعي بتشغيل أغنية "تسلم الأيادي" بمذياع مسجد السباعي. واستنكر الأهالي دور وزارة الأوقاف والذي تقوم فيه بمنع تدخل الأئمة والخطباء في السياسة، بينما يسمح باستخدام المساجد لبث أغاني سياسية، وهو ما اعتبروه عبثا في بيوت الله. في الوقت الذي أكدت فيه الصفحة الرسمية للسفارة الإسرائيلية بالقاهرة ، أن المطربة الإسرائيلية ساريت حداد، الآن في مصر للاستجمام والسياحة، وتقوم بتسجيل وتلحين إحدى أغنياتها.ووضعت السفارة فيديو يؤكد تواجد المطربة الإسرائيلية بالقاهرة وإقامتها بأحد الفنادق الكبرى المطلة على النيل بوسط القاهرة، منطقة التحرير، ويوضح الفيديو تجول ساريت في شوارع وسط القاهرة مرورًا بشارع محمد علي، وهي تدق على "الطبلة" ".وتستعرض المطربة الإسرائيلية شوارع القاهرة وهي تغني أغنيتها في ليل القاهرة؛ وأغنيتها بعنوان "سهرة عيوني" وتظهر في الأغنية الموسيقة الممزوجة باللحن الإسرائيلي واللكنة غير العربية. بينما إمام بمسجد الصفطاوي في شارع عبد السلا‌م عارف بمدينة المنصورة في مصر , يتعرض للاعتقال والضرب والتوبيخ ، وكذلك إمام مسجد الفتح يُعتقل ، ويحلقوا لحيته ، ويتعرض لإهانات مؤلمة ، ثم تفصله وزارة الأوقاف من وظيفته ، وقوات أمن «السيسي» تقتحم مسجد الفردوس بأسيوط ، وتعتقل كل المصلين ، وهم بذلك يتجاوزون انتهاكات الصهاينة التي لم يتجرأ صهيوني واحد على إنزال خطيب جمعة من على منبره واعتقاله ، والاعتداء عليه أمام المصلين كما فعل الانقلابيون . "وبكره تشوفوا مصر" .
- وإمام مسجد يقرأ في صلاته صورة من صور الجاهد في سبيل الله ، وبعد الصلا‌ة يقوم أحد الا‌فراد التابعين لمن الدولة بتحذير الإ‌مام وتنبيهه الا‌ يقرأ تلك الآ‌يات مرة أخرى ، وعندما حاول الإمام الرد قال له رجل الأمن : هوا كدا وخلا‌ص وإلا‌ هنبلغ عنك أمن الدولة !!!
- ومنعوا صلاة الجمعة في أكثر من 50 ألف مسجد في مصر أم الدنيا وبلد الأزهر الشريف ، وفصلوا عشرات ألوف الخطباء والواعظين ... حتى أنهم كذبوا على الله ورسوله : فوزير أوقاف السيسي صرح قائلا : "الشرائع اتفقت على تحريم القتل ، واستهداف "محمد إبراهيم" اعتداء على الإسلام". فأين كان وزير الاوقاف عندما سقط الألوف من الشهداء الأبرياء ؟ وهل وزير داخليته يمثل الإسلام والمسلمين !؟.
- في الفيوم وحدها على سبيل المثال لا الحصر قوات الجيش المكلفة بتأمين طريق بحيرة قارون تطلق النار على موكب " عُرس " بالفيوم أثناء مرور موكب الفرح فى طريقه لإحدى قاعات الأفراح على ضفاف البحيرة في العاشرة ليلا ، وتقتل جد وحفيد وتصيب ابنه بطلقات نارية في البطن , فقتل عطيه على حسنين 60 سنة منشية إبشواى " وحفيده لإبنته " معاذ جعفر قرنى 15 سنة منشية إبشواى " , وإصابة إينه " مختار عطيه 16 سنة " بطلقات نارية فى البطن .
- وهذا إتصال تليفونى على موبايل امرأة عفيفة مات ابنها بين يديها ، جاء فيه وفق ما كتب زوجها :
المرأة : ألو السلام عليكم .
المتصل بصوت غليظ : بقولك إيه ما تتكلميش كتير ، إنتى واحدة ست ، و مش وش بهدلة ، و إحنا مراقبين التليفونات كلها ، وعارفين إنتى بتقولى إيه ، وبتتكلمى مع مين ، ثم أغلق الخط بدون ان يترك الفرصة لزوجته لكى ترد .
-كشف الناشط اليساري وائل عباس عن توجه جهاز أمن الدولة لفصل المنتمين للتيار الإسلامي من وظائفهم في المؤسسات الحكومية ، ونشر عباس وثائق تتضمن قائمة بأسماء عمال بشركات بترول من ذوي الانتماءات الإسلامية ، في إطار خطة تستهدف فصلهم بسبب توجههم السياسي ، وأشار إلى أنه حصل على تلك الوثائق من الناشط كريم رضا ، مؤكدا أن تلك الوثائق تعبر عن توجه الدولة في المرحلة القادمة ؛ لقطع الأرزاق ، وتشريد عاملين وموظفين ؛ بسبب توجههم السياسي ، وإعادة أخطر ما حدث في عهد مبارك ، بل وأسوأ بمراحل ، وأرفق عباس صورا ضوئية لوثائق مرسلة بالفاكس ، من منطقة شرق طنطا إلى العميد هشام أبو بكر مدير أمن شركة "بتروتريد" ، بناء على طلبه ، بعناوين وأرقام تليفونات الموظفين والعمال التابعين للإخوان المسلمين بهذا الفرع ، بزعم عمل تحريات عنهم ، ونوه إلى أن هذا الأمر يذكر بفصل نجل القيادي الإخواني سيد عسكر في عهد مبارك ، حسبما نقلت صحيفة المصريين ، وأضاف أن العمال يتهمون كلاً من عمرو الشربيني مدير أمن الشركة السابق ، وخيرية أبو القمصان ، بالضلوع وراء هذه الحملة ، ويطالبون برحيلهما. "وبكره تشوفوا مصر" .
في حادثة قطار سكة حديد أيام الدكتور مرسي - حفظه الله - هاج الإعلام المصري وماج ، وأكثر من الشتم والصراخ على السيد مرسي وحكومة قنديل ، واليوم لا نسمع لهم صراخا ولا عويلا أمام مأساة حقيقية شهدتها منطقة الصف ، في أول أيام عيد الأضحى المبارك ، لتتحول احتفالات أهالي منطقة عزبة "الجمال" إلى مأتم وأحزان على منازلهم وأراضيهم التي أغرقتها المياه ، عقب انهيار الجسر الأيمن لترعة الصف ، والتي تمتد إلى عشرات الكيلو مترات من قرية البرمبل بمركز أطفيح ، وحتى منطقة حلوان ، فتحولت أحلام الفقراء البسطاء من أهالي تلك المناطق التي تعتمد على الزراعة كمصدر للرزق إلى سراب ، بعد أن دمرتها المياه ، وقضت على مواشيهم ، وتحولت فرحة العيد إلى مأتم ، بعد أن أغرقت المياه 150 فدانا من المحاصيل الزراعية و 50 منزلا و مئات من رؤوس الماشية ... أليس من الأجدر بجيش كامب ديفد أن يقف إلى جانب شعبه ، ويقدم له كل الخدمات ، ويبني مستقبل ملايين الأسر المهددة بالجوع والمرض والموت في كل وقت ، بدلا من سياسة القبضة الحديدية التي ينتهجها هذا الجيش !؟.
- حتى أن الهوس والشطح بلغ إلى حد أن يضع دكتور اكاديمي مصري بساطير العسكر على رأسه تقديرا وولاءا للعسكر ، وآخر من أعداء الشرعية يقبل البسطار ...
انظروا لهؤلاء العبيد وهم كثيرون اليوم ، فو الله لو أمطرت السماء حرية ، لفتح العبيد الشمسية
ومنع الحكومة المصرية سفر لاعب كرة القدم السابق في فريق إنبي سمير صبري إلى تركيا بتهمة تأييده جماعة الإخوان المسلمين ، ورفضه للانقلاب العسكرى.
- أحمد شلبي تعرّض لهجوم بالسكاكين خلال حضوره جنازة منذ بضعة أيام وكان في المستشفى في حالة حرجة . وهو مهندس لامع استقال من وظيفته في SysDSoft للاعتناء بأبيه المريض . وقد أنهى منذ شهر دكتوراه في الجامعة اليابانية في الإسكندرية ، وليس هوالوحيد الذي تعرض للذبح أو الطعن بالسلاح الأبيض ، بل إن المئات من المواطنين المصريين تعرضوا لذلك ، ومنهم من تعرض للضرب بالهراوات ، ومنهم من دخل السجن وتعرض للتعذيب الشديد ، حتى أن الأطفال وطلاب المدارس والجامعات لم يسلموا من هذه الهجمة الشرسة ، وكأن الاخوان ووفق الضخ الإعلامي المأجور ليسوا قوة سياسية ومجتمعية وانسانية محترمة ، سطروا في تاريخهم كثيرا من التضحيات ، والمواقف التي سيسجلها لهم التاريخ بحروف من النور ، بل هم مجموعة من آكلي لحوم البشر وسكان الكواكب الأخرى من الجن والعفاريت ...
- كشف تحقيق صحفي نشرته جريدة -الأخبار اللبنانية في 14 سبتمبر 2013- على ألسنة شهود عيان عن تفاصيل عمليات الإبادة الجماعية بحق أهالي سيناء ، وقالت الجريدة أن هناك عملية ممنهجة لتدمير سيناء ، وإلحاق الإبادة الجماعية بالكثير من أهلها وقراها ، خاصة جنوب منطقة الشيخ زويد ، ونشرت تأكيدات الصحفي والناشط الحقوق"إسماعيل الاسكندراني" أن تلك العملية غير مسبوقة في سيناء منذ حرب 1973، خلفت آثاراً دفعت سكان المنطقة إلى مقارنة ما رأوه من جيشهم الوطني وجيش الاحتلال .! وتوفي عبد الوهاب محمد عبد الوهاب "44 سنة" في سجن المنيا العسكري بعد تعرضه لغيبوبة سكر - وفقاً لبيان وزارة داخلية الانقلاب ، كما توفي الدكتور صفوت خليل ، أحد المعتقلين الرافضين للانقلاب بسجن المنصورة العمومي ، بعد تدهور حالته الصحية بسبب الإهمال الشديد من قبل سلطات الانقلاب العسكري ، وقال محمد إبراهيم - محامي الدكتور صفوت خليل : إن المتوفي الذي يبلغ من العمر59 عاماً كان مريضا بالسرطان ، وكان يحتاج إلى علاج كيماوي بشكل منتظم ، وأضاف إبراهيم - خلال اتصال هاتفي للجزيرة مباشر مصر : أنه تقدم بعدد من الطلبات الي النيابة العامة بالإفراج عن د. صفوت خليل ، نظرا لظروفه الصحية ، حيث أن جزء من قدمه كان مبتوراً ، ولكن لم توافق نيابة الانقلاب العسكري الدموي بأي حال من الأحوال على الإفراج عنه ، وأوضح أن النيابة العامة قامت بتجديد حبسه احتياطيا لمدة خمسة عشر يوما ، رغم ظروفه الصحية المتدهورة، وانه كان يواجه تعامل غير آدمي داخل المعتقل ، وهذا ما أدي إلي وفاته داخل محبسه ، وهناك تصريح لمحمد أبو حامد ، أكد فيه أن معلومات لدية تفيد بأن الكنيسة أمرت رعاياها بالخروج الكبير يوم 30 يونيو لإسقاط الإخوان ، وأضاف قنديل نقلا عن أبي حامد قوله أن لدية مصادر خاصة تفيد بأن الكنيسة لن تخذل المتظاهرين في الحشد هذة المرة ، وأن الكنيسة سوف تخرج عن بكرة أبيها للتخلص من هذا النظام الديني الفاشي حسب قولها ، وأكد قنديل أن بعض قيادات الكنيسة يمارسون سياسات تصنع الاستقطاب في أبشع صوره ، عندما تحول الصراع السياسي لصراع ديني ، من خلال التحريض على الخروج من داخل الكنائس ، الكنيسة في عهد الرئيس محمد مرسي تحشد الأقباط في المظاهرات التي خرجت قبل وأثناء 30 يونيو .
وفي مشهد نوعي جديد أثار كثيرا من علامات الاستفهام ، حيث فيديو لطالب يقرأ من الإنجيل في الطابور الصباحي المدرسي ، لأول مرة في تاريخ المدارس الحكومية ، بحجة الوحدة الوطنية ، رغم مصادمة الآيات التي تمت تلاوتها مع عقيدة المسلمين ، وتحدثها عن إلوهية المسيح ... "وبكره تشوفوا مصر" .
- لقد وصل الأمر بأن قام المدرس "محمود عبد الله" أحد موظفي شئون الطلبة بمدرسة الثانوية بنين بكفر الزيات التابعة لمحافظة الغربية بالتعدي على عدد من الطلبة بالضرب المبرح ، وقامت المدرسة "سعاد مرعي" بالتعدي بألفاظ نابية على الطلبة . وذلك بعد أن قامت الإذاعة المدرسية بتشغيل أغنية "تسلم الأيادي " بالإذاعة المدرسية , مما أدى إلى اعتراض عدد من الطلاب ، ورفعوا إشارة رابعة ، ورددوا هتاف يسقط يسقط حكم العسكر، وقامت إدارة المدرسة بالاجتماع بالطلبة وتهديدهم بالفصل ، والاتصال بأمن الدولة .
وصار الخوف من الحديث حول المشاكل الحياتية التي يتعرض لها المواطن المصري مثل انقطاع الكهرباء ونقص الوقود وغلاء الأسعار بسبب الإجراءات الأمنية المشددة ، ووقف القطارات ، وزيادة تكلفة المواصلات ، وحتى اعتقال كل من يرتدي لباسا عليه شارة رابعة ، يجعل المواطن المصري يشعر بمزيد من الإهانة ويعمق من الانقسام المجتمعي ، وأجرى مركز ابن خلدون استطلاعا للوقوف على رأي الشارع المصري فيما يتعلق بخلفية الرئيس القادم ، ومعرفة حجم المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة ، فأيدت شريحة نستها (9 %) فقط أن يكون رئيس مصر القادم عسكري في الخدمة ، وهو ما يعني أن السيسي في حال ترشحه سينال 9 في المائة من أصوات المصريين ، لا كما تزعم وسائل الإعلام المؤيدة للانقلاب العسكري ، أن السيسي سيكتسح أصوات المصريين في حال ترشحه ، وصارت كلمة إخوانى في المجتمع المصري عقدة ومشكلة ، وكأننا نحن الآن امام صياغة جديدة للوعي المجتمعي المصري ، كما صيغت العقيدة القتالية للجيش المصري بشكلها الدموي الحالي ، فكل من أراد أن ينتقد الانقلاب قال : أنا لست إخوانيا ، وقدم اعتذاره بذل وهوان ، هكذا أمست كلمة الإخوان عار عليهم ، معبرين عن جهل فاضح بحقيقة الإخوان المسلمين ، وكأن الإخوان كم مهمل خارج عن حركة التاريخ . "وبكره تشوفوا مصر" .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.