Refresh

This website www.turess.com/alfajrnews/26653 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
موزاييك ": احد اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد تهجم لفظيا على الطبوبي"    الكاف: انقطاع للتيار الكهربائي يومي السبت والأحد    وقتاش أحسن وقت تحجز تذكرتك باش تتحصل على أفضل سوم؟    يهم التونسيين..بشرى سارة..#خبر_عاجل    تونس: وقتاش يتم رصد هلال شهر شعبان ؟    عاجل-رمضان 2026: هذه الدول العربية أعلنت التاريخ المتوقع    عاجل/ بلاغ هام لوزارة الداخلية..    الملعب التونسي الإتحاد المنستيري: التشكيلة الأساسية للفريقين    الترجي الجرجيسي النادي الصفاقسي: التشكيلة الأساسية للفريقين    أحمد بن حسانة: إبعاد وزارة الثقافة عن القصبة تهميش رمزي للثقافة    اختيار 16 رائدة أعمال تونسية ينشطن في الاستثمار الأخضر لدعم التحول البيئي والتشغيل بالجهات    المعهد الوطني للإحصاء: السياحة ساهمت ب5,2 بالمائة في القيمة المضافة للاقتصاد الوطني سنة 2024    دراسة صادمة: كيفاش صحة أسنانك تحدد خطر الوفاة المبكرة؟    بنزرت: اصطدام بين حافلة وسيارة خفيفة...التفاصيل    ويتكوف يكشف شروط واشنطن الأساسية لطهران    منزل تميم : الملتقى الوطني للقصة القصيرة جدا يخصص جائزة الدورة الثالثة للكتاب الشباب وآخر أجل للمشاركة يوم 8 فيفري 2026    عاجل/ فاجعة في ليبيا..وهذه حصيلة الضحايا..    اليك أهم المواعيد الرياضية اليوم: التوقيت والقنوات الناقلة    14 "سنة سجنا في حق "سواغ مان    خطير: ذوبان الجليد في القطب الشمالي يؤثّر على تونس...كيفاش؟    بوتين يدخل على خط إيران.. ويعرض الوساطة على نتنياهو    شنيا أشد الآلام التي يعاني منها الإنسان...قائمة باش تصدمك    انفجار الغضب العائلي: شقيق شيرين يفضح أسرار الزواج والصراعات الداخلية    رئيس غُرفة تُجّار الدّواجن:"هذه الأسباب وراء ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء"    بُشرى: توسع رقعة الثلوج في بلدان المغرب العربي    لاعبو التنس يرحبون بزيادة الجوائز المالية للبطولات الأربع الكبرى    الرابطة الوطنية لكرة اليد ترفض احتراز سبورتينغ المكنين ضد النادي الافريقي شكلا    4 مكونات منزلية تنظف المجوهرات الفضية بسهولة    الرابطة الأولى: برنامج مواجهات اليوم من الجولة الأولى إيابا    كميات الأمطار في الجمهورية التونسية    20 إلى 40 ملم كميات متوقعة في تونس الكبرى وزغوان وباجة وبنزرت    اليك دُعاء الجمعة الأخيرة من رجب    كيف ولماذا تراجع ترامب عن ضرب إيران..؟    الدورة الثامنة لمعرض الساحل للصناعات التقليدية من 17 الى 27 افريل 2026 بقصر المعارض بالساحل بمدينة المنستير    عاجل/ الرصد الجوي يصدر نشرة متابعة ويحذر..    كأس الجزائر: محمد علي بن حمودة هداف في تاهل شباب بلوزداد على جمعية وهران    محمد رمضان يثير الجدل بتلميح حول منتخب مصر ونهائي أفريقيا (فيديو)    اصدار حكم بالسجن لمدة 5 سنوات على رئيس كوريا الجنوبية السابق    بطولة ايطاليا : ميلان ينتفض ويهزم كومو بفضل ثنائية رابيو    عاجل/ بداية من اليوم..أخدود بارد تقلبات جوية وأمطار بهذه المناطق..    باب سويقة: الإطاحة ببارون ترويج الكوكايين    ترامب يقبل جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها زعيمة المعارضة الفنزويلية ماتشادو    عاجل/ حادثة اعتداء معلمة على تلميذ: والدة الطفل تخرج عن صمتها وتفجرها وتكشف..    القيروان: إصابات إثر انهيار سقف منزل على عائلة بالوسلاتية    محسن رضائي.. حين أرى وجه ترامب أتذكر وقوع جيش هتلر في فخ ثلوج روسيا    مصر.. واقعة مأساوية وغريبة في الصعيد    خطبة الجمعة ... رحلة الإسراء والمعراج.. دروس وعبر    فيها وما فيها    وزارة التجارة ... المنتوجات الاستهلاكية متوفّرة وبأسعار معقولة في رمضان    "مواسم الريح" رواية جديدة للأمين السعيدي صدرت اليوم في مصر    الإليزيه يوضح.. هذه أسباب احتقان عين ماكرون    قفصة تحتضن فعاليات منتدى كابصا للاستشفاء بالمياه 2026    رقم مفزع/ منذ 2020: انتشار واسع لحالات الاكتئاب في تونس..    بداية من التاسعة ليلا: تحويل جزئي لحركة المرور في ''رومبوان'' المروج 1 و2    مهرجان 27/20 أيام لينا بن مهني من 23 إلى 25 جانفي 2026 بالعاصمة    للسنة الثانية على التوالي: عزّة سليمان ضمن مقدّمي حفل Joy Awards بالرياض    عاجل: تحديد سعر كلغ الدجاج ب 8500 ملّيم    عاجل/ تونس تعلن عن موعد أول أيام شهر رمضان فلكيا..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لمناسبة توظيب جلسة"الخصوصيات الثقافية لولاية المنستير": مراد رقية
نشر في الفجر نيوز يوم 02 - 02 - 2010


سؤال الى وزارة الثقافة والمحافظة على التراث،
هل تحوّل التونسيون سنة2010 الى"هنود حمر"؟؟؟
مراد رقية
لقد علمت صدفة وعبر أصدقاء لي من قصرهلال من الحقلين الاعلامي والأدبي وفي آخر لحظة بانتظام ندوة ،أو جلسة كما سنتبين ذلك لاحقا نظمتها وزارة الثقافة والمحافظة على التراث عبرمندوبيتها بالمنستير،كان مقر تنظيمها نزل الحبيب وسط المدينة،تركت هذه الجلسة في نفسي من المرارة ومن خيبة الأمل من وزارة بأكملها تدعى"وزارة الثقافة والمحافظة على التراث"؟؟؟
لقد وضعت هذه الجلسة تحت اشراف السلطة الادارية الجهوية كما تقتضي العادة،وكان يفترض أن يحضر اليها الوزير شخصيا،أو أحد مساعديه،أو مستشاريه الذين ندفع مرتباتهم من ضرائبنا،وحتى هذه السلطة الادارية ونظرا لكثرة مشاغلها والتزاماتها(ندوة الولاة)قامت بتخفيض تمثيلها الى مستوى المعتمد الأول ،ومعتمد المدينة،ومعتمد الشؤون الدينية،ورئيس البلدية الذين لم يحلوا بالقاعة الا بعد انطلاق الجلسة بما يقارب الساعة؟؟؟
عندما وصلت القاعة وتأملت الحضور لاحظت وجود أحد أعضاء قائمة التجمع بولاية المنستير المؤطر لهذه الجلسة وهو الجامعي والمثقف المعروف،والمنتج الاذاعي المتميز،والمندوبين الاثنين للثقافة بمدينة المنستير،السابق واللاحق،وبعض المنتجين الاذاعيين باذاعة المنستير،أما المتابعون والذين اعتقدت بأنهم سوف يكونون من عامة المثقفين والمبدعين الممثلين لمختلف معتمديات الولاية فكانوا عبارة عن مجموعة أعوان ومسؤولين عن دور الثقافة والمكتبات حتى أيقنت بأن الأمر يتعلق ب"رسكلة"،أو تأهيل موظفي وأعوان المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث بالمنستير؟؟؟
انطلقت اذا هذه"اللمّة"أو الجلسة وليس الندوة بمحاضرة عصماء ألقاها الوجه الجامعي المعروف والنائب بالمجلس حول "الخصوصيات الثقافية"مع بيان أخطار العولمة ،وتحديد آليات تحصين النفس،وخاصة الشباب من تداعياتها ،فاستمعت الى درس واعتقدت وأنا الجامعي والمختص في التاريخ والتراث الذي جاء أساسا لبسط بعض هموم وأوجاع المثقفين بمدينة قصرهلال المهمشة من وزارة الثقافة ومن مندوبيتها السابقة واللاحقة، بأنني تحولت داخل تلك القاعة الى أحد منتسبي أقوام الهنود الحمر،أو الاسكيمو من الذين تكفلت منظمات الحفاظ على التراث الانساني بمساعدتهم وأقوامهم على النهوض،وعلى الاستعداد لخوض معركة الأصالة والحفاظ على الذات؟؟؟ ثم حلّ ركب المسؤولين الجهويين فانقطعت الجلسة لتقديم آيات الولاء والعرفان والوفاء والاستغفارمما يدلّل بأن المنظومة الثقافية الوطنية وملحقاتها الجهوية والمحلية هي مجرد "عجلة احتياط"،أو رافد من روافد العمل السياسي؟؟؟
وعندما أعطيت الكلمة لبعض المتدخلين تبينت مع زميلي الاثنين،الاعلامي والناقد الأدبي الحاضرين بأن هذه "اللمّة"أو الجلسة،أو "الحلقة"وقع الاعداد لها مسبقا في المندوبية الجهوية من حيث ضبط قائمة الحاضرين(المرغوب فيهم)،وحتى المتدخلين حتى تضمن السلط القائمة الادارية قبل الثقافية الحيلولة دون الخوض في الملفات الساخنة المصيرية المزعجة كغياب البنية التحتية الثقافية،أو هرمها وتخلفها،أو قلة آليات العمل الثقافي،وخاصة وهي المصيبة والداهية الدهياء تهميش المثقفين من غير المطبلين؟؟؟
فاحتكرأول المداخلات عنصران اثنان،عرفت أحدهما وهو رجل تربية متقاعد أطلق العنان لذكر مميزات العيش الكريم والجميل بمدينة المنستير المعتمدية الوحيدة بالولاية مطمئنا المسؤولين الحاضرين بأن"ليس بالامكان أحسن مما كان"،ثم أخذ الكلمة متدخل آخر علمت في ما بعد بأنه أصيل مدينة لمطة ولعله يتحمل مسؤولية ضمن جمعية صيانة مدينتها فأكد على وجوب العناية بالتراث وبالمتاحف،وخاصة بتصويب الأخطاء الواردة في كتب التاريخ المدرسية خاصة منها المتعلقة بنزول حنبعل خلال الحرب البونية الثانية بلبتيس وليس بحضرموت،أو نزول جول سيزار بروسبينا؟؟؟
ثم تولى الكلمة بعد ذلك وبعد الحاح شديد على رئيس الجلسة(ولعله لأنه لم يكن ضمن القائمة المعدة مسبقا للمتدخلين؟؟؟)تولى الكلمة الوجه الاعلامي أصيل قصرهلال الشاعر صالح سويسي لوضع جملة من التساؤلات كان يفترض بأن تكون محور مثل هذه الجلسات السابقة الاجهاض باختيار قائمة المتدخلين،فاحتج أولا على التعتيم الاعلامي الذي مورس ضد الاعلاميين والمثقفين والمبدعين داخل معتمديات الولاية الذين وقع اقصائهم عن عمد وعن سابق اصرار وترصد،بل حتى مراسلي الصحف الوطنية المعتمدين ببطاقات رسمية متساؤلا حول هرم البنية التحتية الثقافية ممثلة في دور الشعب والثقافة،ومقاطعة الشباب للمكتبات غير المجهزة في زمن الأنترنات،وعدم ضبط وزارة الثقافة لدور اللجان الثقافية معرجا عن محنة اللجنة الثقافية بقصرهلال التي تعيش خارج الزمن بدعم الوزارة والسلط الجهوية والمحلية؟؟؟
لقد ضحكت ملىء شدقي خصوصا بعد رفض وزير الثقافة الاجابة عن رسالتي مضمونة الوصول المؤرخة في23 ديسمبر2009،وعن اعتقادي السخيف بأن مثل هذه"اللمّات" أو الجلسات التي غلب عليها الحضور الاداري الوظيفي الرسمي ،والتي تميزت بانتقاء الحضور الوديع الذي تنقل ليلعب دور شاهد الزور المرغوب والمطلوب ،وحتى حضور المندوب السابق والمستشار لدى المندوب الحالي والذي عانينا في عهده من التهميش والاقصاء لتركيزه العمل الثقافي على مدينة المنستير،واعتباره سائر منتسبي معتمديات ولاية المنستير مواطنين درجة ثانية،أو ثالثة،اعتماد هذا المستشار المتقاعد هو كفيل بتأكيد توجه المندوب الجديد الذي يبدو والله أعلم بأن غايته هي ليست خدمة الثقافة بربوع ولاية المنستير،ولكن الحصول على رضى المسؤولين الاداريين والبقاء لأطول فترة ممكنة بهذه الربوع؟؟؟
أما سلطة القرار الاداري فكان موقفها مقتصرا على القاء المسؤول الثاني بالولاية كلمة أكد فيها بأنه "ابن الدار"وبأنه من خريجي التنشيط الثقافي،ومن المندوبين السابقين مما يؤكد تلازم وتداخل السياسي والثقافي،فثمن التدخلات المساندة،ورد على تدخل الاعلامي (الخارج عن الاجماع الرسمي) بأن السلطة الجهوية هي بصدد رصد الخصوصيات؟؟؟فهل نحن ياسادة في مرحلة2010 أم في مرحلة1881،ان الخصوصيات معروفة ومدروسة عبر تقارير المخابرات الفرنسية،وعبر كتب الرحالة،وعبر مناقشة الدراسات والأطروحات المنجزة عبر مكونات الجامعة التونسية المركزية والاقليمية على السواء؟؟؟
ان مازاد في تجذير ونكريس هذه الخيبة،وهذه المرارة هو تعدد الاستشارات حول الكتاب والمسرح والموسيقى وحول الفنون لكن دون جدوى تذكر؟؟؟فأين هم المسؤولون الوطنيون عن القطاع الثقافي،فهل أن الثقافة هي مسؤولية وزارة الداخلية والتنمية المحلية وادارة التجمع الدستوري اللتان تتدخلان في اختيار المسؤولين الثقافيين،أم هي حقا مسؤولية وزارة الثقافة التي لا نرى لها حضورا على الساحة الا في مناسبات العلاقات العامة،وحتى حضور نائب مجلس النواب وهو زميل لنا بكلية الآداب فكنت أعتقد بأنه لم يأت لالقاء درس حول الخصوصيات الثقافية في زمن العولمة حتى جعلني أعتقد بأنني تحولت الى مجرد منتسب الى قوم من الأقوام المهددة بالانقراض كالهنود،أو الاسكيمو،أو آكلي الثمار والنبات فعاد بي الى زمن أفلام رعاة البقر ومحنة السكان الأصليين للقارة الأمريكية؟؟؟كنت أعتقد بأن هذا المسؤول السياسي وهو المثقف والمبدع المعروف ماجاء وحضر الا لينصت حقا وليسجل التدخلات ويبلغها لسلطة الاشراف الثقافي التي تقاعست بامتياز وتميز عن متابعة الشأن الثقافي وشواغل الفاعلين فيه؟؟؟ولعل الجزاء الوحيد للحاضرين الذين أحبطت أحلامهم في التغيير الثقافي،أو في ابلاغ صوتهم لسلطة القرار الغائبة،والعذر كالعادة"كثرة الالتزامات والمشاغل" دون ضبط قائمة فيها،هو دعوتهم لتناول أكواب القهوة وبعض المرطبات؟؟؟
وفي الأخيرأشكر القائمين على المندوبية الجهوية للثقافة والمحافظة على التراث على أنها أقنعتنتيمن خلال كل ما تقدم بأنني أصبحت من "الهنود الحمر" المهددين بالانقراض لا بسبب طغيان وظلم الجنس الأبيض، ولكن بسبب اعراض وزارة الثقافة ومصالحها ومندوبيتها عن الانصات لمشاغل المثقف خاصة والمواطن عامة،فالنصيحة للسيدوزير الثقافة وأعضاده الميامين الذي حرمونا من طلعتهم البهية عبر مثل هذه الجلسات المغلقة الموظبة مسبقا،أكثروا لنا من أشرطة رعاة البقر يرحمكم الله،نحن لا نستحق والحق يقال والشهادة لله،لا نستحق أكثر من هذه الأشرطة وبالأبيض والأسود فقط ونحن في بداية الألفية الثالثة وصولا الى اثبات خصوصياتنا الثقافية غير المعلومة لدى وزارة الثقافة وهيكلها المختلفة وصولا الى مندوبياتها الباحثة عن رضى سلطة الاشراف الاداري؟؟؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.