أكدت مصادر إعلامية ليبية مقربة من سيف الإسلام القذافي مقتله في ظروف غامضة، في حين نعاه رسميا ممثله في الحوار السياسي عبد الله عثمان. وقال عبد الله عثمان، إن النائب العام فتح تحقيقا في واقعة مقتل سيف الإسلام القذافي. وأفاد مراسل الجزيرة أحمد خليفة، أن المعلومات المتوفرة تؤكد مقتل القذافي في إطلاق نار في مدينة الزنتان جنوب غربي العاصمة طرابلس حيث مقر إقامته هناك منذ نحو 10 سنوات. ورغم تأكيد مقتله من عدة مصادر، فإن الجهة التي أطلقت النار عليه والسياق الذي قُتل فيه لم يتضحا بعد. وفي التفاصيل، أكدت وسائل إعلام ليبية أن عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي في مقر إقامته في الزنتان تمت بعد تعطيل كاميرات المراقبة، ومن قبل 4 أشخاص مجهولين. وفي أول تعليق ليبي رسمي على مقتل القذافي، طالب رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري، "السلطات القضائية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات هذه الحادثة". وقال في تغريدة له على منصة إكس إنه "إن كان الفاعل طرفاً داخلياً، وجب تقديمه للعدالة دون تردد، وإن ثبت أن الاغتيال تم بتدخل طرف خارجي، فالمصيبة أعظم، إذ يمثل ذلك جريمة وانتهاكاً صارخاً للسيادة الليبية واعتداءً على حق الدولة في تطبيق القانون على أراضيها". وشدد على أن "القتل خارج إطار القانون يبقى جريمة لا يمكن تبريرها أو القبول بها مهما كانت الخلافات أو المواقف السياسية مع الخصوم".