أظهرت التقلبات الجوية الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق من البلاد أن انسداد قنوات و بالوعات تصريف مياه الأمطار تسبّب في تجمع كميات كبيرة من المياه في عدد من الأحياء ما استوجب تدخل أعوان التطهير في محاولة لإعادة انسياب المياه داخل الشبكة. وقد نشرت بلدية تونس، اليوم، صورًا لقنوات صرف مسدودة، في مشهد صادم؛ إذ عثر أعوان التطهير، خلال تدخلاتهم لإزالة الأجسام الملقاة داخل فتحات قنوات الصرف في عدة أحياء من العاصمة، على حشايا وأغطية، بل وحتى على مخلفات بناء جرى التخلص منها داخل شبكات الصرف.
اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح. يرجى ترك هذا الحقل فارغا تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك. تعليقات