أوضحت زينة الخميري على صفحتها بفايسبوك أن الأمر لا يتعلق بإستقالة من القناة الوطنية الأولى بل أنها انسحبت من تقديم الاخبار وستواصل عملها بالقناة. أما في ما يتعلق بدوافع قرارها دوّنت ما يلي : "اولا رفضي تدخل فرع النقابة الوطنية للصحفيين بالمؤسسة في قسم الاخبار من خلال الضغط على الادارة العامة للقيام بكاستينغ لاختيار المقدمين واخضاع كل المقدمين سواء بالحضور او عبر تسجيلات لهذا الكاستينغ دون احترام لمسيرتي في القسم التي دامت اربعة عشر عاما وفي هذا اهانة لي من فرع النقابة ومن الموسسة ايضا فبعد النشرات والتغطيات المباشرة والبرامج التي عملت فيها لا يمكن ان اشارك في كاستينغ من المفروض ان يكون لوجوه جديدة تقدم الاضافة وتواصل المسيرة ،ثاني ورغم ان اللجنة المزعومة والتي تؤكد ادارة المؤسسة انها من اختارتها واشك في ذلك قد اختارتني ضمن مجموعة من الصحفيين لتامين النشرات في الفترة القادمة الا ان الادارة العامة طالبتنا بتقديم كل النشرات الاخبارية اي في كل الاوقات فكيف يستوي من يقدم النشرات طوال سنوات بمن هو حديث التجربة فوجدت من الاجدر ان انسحب واعتقد انني انسحبت في الوقت المناسب كنت انتظر كما عهدت ذلك مع كل المسؤلين الذين تداولوا على ادارة المؤسسة بعضا من التقدير للجهود التي اقدمها يوميا فلم اجد غير الجحود..."