الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
عاجل/ غلق لهذه الطريق بسبب فيضان هذا الوادي..تحذير للمواطنين..
جامعة كرة القدم تصدر بيانًا حول "تخريب" اسلاك تقنية ال "VAR" في بنقردان
إدراج حصن غار الملح ضمن قائمة التراث الإسلامي لل'إيسيسكو'
«الطّهّارُ»
وزارة التجارة .. برنامج رقابي خاص استعدادا لشهر رمضان
صدر حديثا .. "كتاب أجمل فسيفساء تونس" عبر عدسة صلاح جابر وسرد لأومبيرتو بابالاردو
الاحتلال يعلن رسميا خطة الضم للمرة الأولى منذ 1967 ..نكسة أخرى في الضفة
«الخميس الأزرق» بصفاقس .. حين تتحوّل الثقافة إلى مساحة حوار ورؤية مشتركة
مع الشروق : استعادة الروح !
غدا تحري هلال رمضان المعظم
أولا وأخيرا ..اللهم بارك في دجاج "المكينة"
من مريض القلب الذي يمكنه صيام شهر رمضان؟
ضربات موجعة للاحتكار: مداهمة مخازن ومسالخ عشوائية وحجز مواد غذائية وإيقافات
صفاقس.. لجنة الفلاحة البرلمانية تعاين أوضاع موانئ الصيد وتبحث عن حلول
بعد اكتمال نصاب المرشحين.. الثلاثاء القادم موعد قرعة ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا
اختراق هواتف صحفيين ونشطاء.. عاصفة في العالم بعد كشف عن طريق الخطأ لبرمجية تجسس إسرائيلية متقدمة
باستثناء دولة واحدة.. الصين تلغي الرسوم الجمركية على واردات إفريقيا
وزيرة الأسرة تدعو إلى تكثيف الرقابة على مؤسسات الطفولة
عاجل/ ترامب يوجه هذه الرسالة لحماس..
وزير التربية يؤكد على ضرورة استعادة الانشطة الثقافية داخل المؤسسات التربوية
بن عروس: تظاهرة "قرية اللغات" بمعهد التنشيط الشبابي والثقافي ببئر الباي تفتح المجال أمام التلاميذ والطلبة للانفتاح على لغات وثقافات عدد من شعوب العالم
كسوف شمسي جاي.. وين ينجم يتشاف؟
هلال رمضان يولد الثلاثاء.. وبداية الصيام الخميس علاش؟
الرابطة المحترفة الاولى (الجولة 21)- النادي الافريقي يفوز على شبيبة العمران بثلاثية نظيفة ويعزز موقعه في الصدارة..
عاجل: الترجي الرياضي التونسي يستنكر أحداث مباراة النجم الساحلي ويطالب بتحقيق عاجل
الصين تُعفي هؤلاء من الvisa
منوبة: في نهارين تسجل 21 مخالفة اقتصادية
الاحتفاظ بألفة الحامدي
اليك توقيت العمل بمستشفى شارل نيكول خلال رمضان 2026
بني خلاد: انطلاق توزيع فقة رمضان لفائدة العائلات المعوزة ومحدودة الدخل
عاجل/ فضيحة وثائق "ابستين": فرنسا تتخذ هذا الاجراء..
بياناتك الصحية في خطر؟ خبراء يكشفون ما يجمعه تيك توك سرا
نبيل الطرابلسي مدربا جديدا للمنتخب التونسي لأقل من 20 سنة
بطولة الدوحة للتنس - معز الشرقي يستهل مشاركته بملاقاة اليوناني ستيفانو تسيتسيباس
عاجل/ انهاء مهام هذا المسؤول..
الاقتصاد التونسي يُسجّل نموًّا ب 2.5% خلال 2025
عاجل: غدوة ما فماش قراية في هذه الولايات..السبب إضرابات إقليمية
اتفاق تونسي مصري على تهيئة الظروف لاجراء الانتخابات الليبية
تراجع معدل البطالة إلى 15،2 بالمائة خلال الثلاثي الأخير من 2025
عاجل/ درجة انذار كبيرة ب6 ولايات..والرصد الجوي يحذر..
كيف تحمي نفسك؟ إرشادات هامة لتجنب حوادث الطرق خلال التقلبات الجوية
غازي العيادي ينضم الى نادي ابو سليم الليبي
أمسية احتفالية للترويج للوجهة التونسية في السوق المجرية
سيدي بوزيد: تأكيد انتظام التزويد بالمواد الأساسية خلال شهر رمضان
رضا شكندالي: لماذا لا يشعر التونسي بانخفاض التضخم؟
عامر بحبة: رياح قد تتجاوز 100 كلم/س واليقظة مطلوبة
رمضان ودواء الغدة الدرقية: وقتاش أحسن وقت باش تأخذوا؟
الرابطة الثانية: برنامج مباريات اليوم
الرصد الجوي: درجة انذار كبيرة ب6 ولايات
"رعب لا يوصف".. وثائق إبستين تكشف يوميات الضحايا وكواليس الاستدراج
تونس والسنغال: 6 عمليات ناجحة بتقنيات حديثة لتوسيع الصمام الميترالي بالقسطرة في مستشفى دلال جام
الإعلان عن نتائج الأعمال المقبولة في الدورة 24 لمهرجان الأغنية التونسية
الدراما تسيطر والكوميديا تتراجع ..لماذا تغيّرت برمجة رمضان على تلفزاتنا؟
بين تونس وأثيوبيا: دفع التعاون في المجال الصحّي
3 أسرار عن الحبّ تتعلّق بالدماغ والرائحة والألم
تحذير: رياح وأمطار غزيرة بداية من الليلة
عاجل: القبض على شبكة مخدرات بين نابل والحمامات
من القديس فالنتاين إلى محلات الهدايا: حكاية يوم عيد الحب
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
في قضايا التربية: التربية ما قبل المدرسة: إعادة النظر وتحديد الأدوار
باحث وخبير تربوي
نشر في
الصباح
يوم 10 - 10 - 2017
يكتبه: خالد بن عمار الشابي (*)
تنطلق التربية قبل المدرسية أو التربية المبكرة في جل البلدان بداية من سن الثالثة. ويتكفل بها مربون في رياض الأطفال وأحيانا في بعض المؤسسات المتخصصة أما في تونس فيضاف إليها هيكل آخر يتدخل في هذا المجال هي الكتاتيب. وعندما يصل الطفل التونسي إلى سن الخامسة ينتقل إلى المدارس الابتدائية أو المدارس المتخصصة في الأقسام التحضيرية لكن تلك المؤسسات لا تستوعب كل الأطفال في هذه السن، ليبقى التساؤل قائما حول أسباب ذلك، وكذلك حول تعدد المتدخلين في هذه المرحلة العمرية؟
مرحلة رياض الأطفال: توضيح الأدوار
حدث أمران هامان الأسبوع الماضي جعلاني أتناول هذا الموضوع، أولهما تقرير «اليونسيف» عن التعليم ما قبل المدرسي والذي أشار إلى أن بلادنا تحتاج إلى مزيد بذل الجهود في هذا المجال ، أما الأمر الثاني فيتعلق بالندوة التي نظمتها وزارة الشؤون الدينية حول التربية ما قبل المدرسية حصن للناشئة من التطرف، وضمنها تطرقت الندوة إلى الكتاتيب والروضات وإلى مكانة السنة التحضيرية ضمن منظومة التربية قبل المدرسية. وهذا يحيل من ناحية إلى مسألة تعدد المتدخلين في التربية قبل المدرسية وبالتالي تعدد المناهج المعتمدة في التربية المبكرة للطفل ويطرح من ناحية ثانية تساؤلا حول دور كل متدخل في هذا المجال.
إن المرحلة العمرية من 3 إلى حوالي 4 سنوات أو مرحلة رياض الأطفال اليوم هي مرحلة مهمة في تربية الطفل إذ هي بداية تحقيق التنشئة الاجتماعية المتوازنة للطفل وعليها ينبني نموه المتوازن فيما بعد. لكن لتطوير هذا النشاط من الضروري توضيح مجالات تدخل المتدخلين في تربية الطفولة قبل 4 سنوات وتحديد الأدوار والفصل بين تكوينين مختلفين في الأهداف: التربية قبل 4 سنوات والسنة التحضيرية، ومن المنهجي تحديد الأعمار والشرائح العمرية الخاصة بكل مرحلة والفصل بين الفضاءات التي تهتم بالسنة التحضيرية وتلك التي تهتم بالتربية قبل المدرسية في رياض الأطفال، لتقتصر مرحلة رياض الأطفال على استقبال الأطفال الذين تبلغ أعمارهم سنتين وثلاث سنوات بتطبيق منهج رسمي تعده الوزارة المعنية بالطفولة بالتعاون مع وزارة التربية ويتم تنفيذه بواسطة مربيات ومربين أكفاء متخرجين من معهد درمش العالي للطفولة أو المجازين في اختصاصات معينة الذين يتابعون مرحلة تكوينية إشهادية خاصة ينظمها معهد درمش لفائدتهم وتتوج بشهادة تسمح لهم بممارسة المهنة. بينما أطفال 4 سنوات تستوعبهم المرحلة التحضيرية. وفي نطاق توضيح الأدوار أيضا تستقبل الكتاتيب الأطفال الراغبين أولياؤهم في ذلك بداية من سن الثالثة مع تحديد البرامج التي تطبقها.
مكانة السنة التحضيرية
يبدأ تدخل وزارة التربية حسب القوانين الحالية في سن الخامسة أي في مستوى السنة التحضيرية. وليصبح هذا التكوين أكثر نجاعة ومتطابقا مع المنظومات التربوية المتطورة نطور السنة التحضيرية لتصبح مرحلة تحضيرية تدوم سنتين تستقبل الشريحة العمرية بين 4 و 5 سنوات وتصبح ذات مستويين ، مستوى أول للرابعة ومستوى ثان للخامسة . فالمرحلة التحضيرية تعتبر تتويجا للنشاط التربوي القاعدي الذي تلقاه الطفل في رياض الأطفال . وفيها يثبًت الطفل ما تملكه من مهارات وما اكتسبه من قدرات في السنتين السابقتين، ويستغل جوانب شخصيته التي بناها سابقا حسيا ووجدانيا وذهنيا ، ويتعرف على ذاته ويتملك مهارة التواصل مع الآخر والتكيف مع المحيط والاعتماد على النفس والتعرف إلى القيم التي تنظم الحياة ضمن المجموعة . إن المرحلة التحضيرية هي المرحلة التي تسبق التعليم المدرسي أو لنقل هي بداية التهيؤ للتعليم المدرسي الأساسي. وبذلك هي تضمن انتقال الطفل إلى التعليم النظامي بسلاسة. فمن المنطق ألا تنفذ هذه المرحلة إلا في المدارس الابتدائية وبإشراف حصري لوزارة التربية كما هو الشأن في الأنظمة التربوية المتطورة لكن في فضاء خاص بها. لكن الاشكال يكمن في أننا نبدأ تلك المرحلة التحضيرية في سن متأخرة ولعلنا نصل في السنوات القادمة في إطار إصلاح المنظومة التربوية إلى إدماج سنة تحضيرية إلزامية بسنتين ضمن السلم التعليمي الابتدائي وهكذا تكون المدرسة الابتدائية عمومية أو خاصة مسؤولة دون غيرها على أطفالنا منذ سن الرابعة . وهذا يعني إشراف الدولة الكامل على تنشئة أطفالنا وتكوينهم من خلال مناهج رسمية مضبوطة تدوم سنتين وذات جودة وتخضع للمراقبة ، تعدهم للمستقبل مزودين بكل الوسائل التي يحتاجونها للنجاح في حياة متغيرة.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
في ندوة صحفية للغرفة الوطنية لرياض الأطفال والمحاضن:"الكتاتيب والرياض القرآنية تتاجر باسم الدين"!
تجربة في انتظار التعميم
الأقسام التحضيرية:
التعليم ما قبل المدرسي : انتداب غير المختصين وغياب المراقبة أهم نقائص رياض الأطفال...
في اجتماع شبه اقليمي : التعليم قبل المدرسي في تونس: التجاوزات والحلول
لقاء صحفي بتونس حول “التربية ما قبل المدرسية : نحو إعداد خطة لتحسين كفاءات المتدخلين في مجال رعاية الأطفال دون ثلاث سنوات”
أبلغ عن إشهار غير لائق