تعتزم الهيئة المديرة للمهرجان الدولي للتمور بقبلي تنظيم الدورة 35 للمهرجان أيام 01، 02 ، 03 و 04 نوفمبر 2018 تحت شعار «قبلي عاصمة التمور» لما يمثله هذا القطاع من أهميه للجهة التي تنتج ما يقارب 75 في المائة من دقلة النور التونسية، ولتونس عموما فهي تمثل المورد الثاني للعملة الصعبة للخزينة التونسية. وعملت الهيئة المديرة لهذه السنة على التركيز على قطاع التمور وذلك من خلال تنظيم سوق من المنتج الى المستهلك لتسويق التمور في الجهة، هذا إضافة الى المعرض التجاري الذي سينطلق قبل المهرجان بأسبوع ويمثل حدثا اقتصاديا هاما بالجهة. إضافة الى هذا حافظت الهيئة المديرة على بعض الفقرات الخاصة بالمهرجان على غرار المحطات التي تهتم بالترويج للمورث الثقافي والسياحي الخاص بولاية قبلي والذي ينتظره زوار الولاية في كل سنة لأهميته ومميزاته الخاصة، وهو ما جعل الهيئة تفكر في اعداد لوحة فنية تجسد الحياة الثقافية لحفظ الذاكرة الشعبية للجهة في عرض فرجوي للمخرج عبد المجيد المرموري، إضافة الى عرض صهيل للمخرج بسام حمادي. واعتبرت السيدة «ساسية دراويل» مديرة الدورة 35 للمهرجان الدولي للتمور بقبلي أن هذه الدورة ستكون متميزة عن سابقاتها خاصة وانها ستخصص فضاء لبيع التمور من المنتج إلى المستهلك إضافة الى المشاركات لست دول عربية في العروض والمعارض التجارية كما ستعمل الهيئة على عقد حمالات تحسيسية بالشراكة مع وزارة البيئة وذلك لتشجيع مواطني الجهة على حماية المحيط هذا وقد خصصت ضمن فقرات المهرجان مسابقة لأنظف غابة بالجهة لتشجيع الفلاح للعناية أكثر بالبيئة. وأضاف السيد «فاضل محمد علي» الكاتب العام للمهرجان والناطق الرسمي أن الدورة 35 هي بمثابة نقطة تحول تسعى من خلالها الهيئة إلى التعريف أكثر بخصوصية الجهة و الترويج لها وفي نفس السياق أكد الناطق الرسمي أن الهيئة لم تنس الشباب المهتم بالفن والموسيقى وذلك بتنظيم سهرات فنية جهوية سيؤثثها أبرز فناني الجهة على غرار الفنان علي العبيدي، البشير حمادي، بلقاسم بوقنة ورضا عبد اللطيف، إضافة إلى ملحمة «خضراء» للمخرج حافظ خليفة كما ستقوم بتنظيم حفل فني ساهر للفنانة يسرى محنوش وذلك يوم غرة نوفمبر بمسرح البرجين بقبلي. من جهته أكد المنسق العام للمهرجان «عبد الله بوصفة» أن هذه الدورة ستكون بين الأصالة والتجديد في شتى المجالات من حيث فقرات البرامج وكذلك في توجهات الهيئة المديرة وذلك بتفتحها على المجتمع المدني.