عقدت لجنة الفنون والثقافة والتربية والتعليم ببلدية بنزرت برئاسة خديجة التومي اجتماعا بممثلين عن الجمعيات الثقافية بالجهة حول التمويل العمومي للجمعيات وشروطه طبق المنشور الصادر في الغرض في 2016 . وقد تم توزيع نسخة من القانون على الحاضرين . وأتاح اللقاء الفرصة لممثلي الجمعيات للحديث عن شواغلهم وأهمها محدودية الدعم المادي وافتقار الجمعيات الى المقرات، ومحدودية الفضاءات لممارسة الأنشطة الثقافية، وهو ما أثاره خالد الهذلي رئيس جمعية مهرجان بنزرت الجنوبية ، ومن جهته أكد شوقي الدرويش من جمعية النهضة التمثيلية ببنزرت في كلمته تقلص الدعم البلدي تدريجيا من ألفي دينار إلى 700 دينار والحال ان هذه الجمعية العريقة تستعد للاحتفال بمائويتها. ومن جهته دعا رشيد والي من فوج الكشافة بمندوبية التربية إلى أن يكون تمويل البلدية للجمعيات وفق المشاريع الثقافية التي تقدمها، والتي يجب أن تكون واضحة وقابلة للإنجاز، وألا يكون الدعم اعتباطيا وآليا، وإنما للأجدر وللعامل، ودعا كذلك إلى التقليل من الإجراءات والوثائق. وقد لخص عبد الرحمان مقنين من جمعية الارتقاء بحي الأندلس هذه المشاغل بالدعوة إلى تمكين الجمعيات من دار لها، بعدما تحول المبنى السابق إلى دار للقرآن الكريم. وفي ردها على المداخلات أكدت رئيسة لجنة الفنون والثقافة خديجة التومي وجود مقترح لدار للجمعيات ببنزرت سيعرض على المجلس البلدي، وعددت نماذج من الدعم الذي قدمته البلدية للجمعيات رغم قصر الفترة التي مرت على استلامها مهامها، وهو ما مكنها من تنفيذ المشاريع المقترحة، وأن تمويل الجمعيات يخضع لشروط يتعين على الجمعيات الإيفاء بها للحصول على الدعم، وأن من شأن مثل هذه اللقاءات التي ستعمل اللجنة على تجددها، أن تقرب وجهات النظر وتقلل الصعوبات، وهو ما من شأنه أن يساعد على الارتقاء بالفعل الثقافي بالجهة.