7, 1مليار إضافية لملعب رادس تونس الصباح الرياضة قطاع حساس في منظومة التعاطي مع الشباب فالرياضة خزان بكل المفاهيم للمجتمع وهي ايضا من المؤشرات الدالة على ملامحه. ومن هذا المنطلق يحرص الرئيس زين العابدين بن علي على تطوير الرياضة وتفعيل دورها في تأطير الشباب حيث أذن سيادته خلال سنة 2009 بجملة من القرارات الرائدة ...والتاكيد تجدد امس على لسان السيد سمير العبيدي وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية بمناسبة عرضه التقرير السنوي للشباب. وأعلن الوزير بالمناسبة انه تم خلال 2009 إعادة هيكلة الجامعات الرياضية الأولمبية بانتخاب كافة أعضاء مكاتبها بعد تحيين ومراجعة قوانينها الأساسية. وسيتم خلال الفترة المقبلة إعادة هيكلة الجامعات غير الأولمبية. كما استعرض الوزير عدد الجامعات الرياضية التي تم تجديدها سنة 2009 وقد بلغ 39 في انتظار البقية من الاختصاصات غير الاولمبية. واكد ان المجهود الذي تشهد ه الرياضة قد طور عدد المجازين ليدرك 123.386 الى جانب 29.465 مجازة. ملفات هامة كما اكد الوزير انه باذن من رئيس الدولة تم تعميق النظر في ملفات رياضية ذات اولوية في القطاع حيث تم تشكيل 3 لجان وطنية ضمت خبراء، وفنيين، ومسيرين رياضيين تدارست على امتداد أكثر من ستة أشهرمسائل التمويل الرياضي وصيانة التجهيزات والسلوك الحضاري في الملاعب، وتوجت أعمالها بإعداد تقارير في الغرض تضمنت مقترحات عملية سيتم عرضها في الفترة المقبلة. الرياضة المدرسية خزان ضامن للمستقبل وتطرق الوزير الى ما يشغل الراي العام الرياضي كلما تم الحديث عن المواهب والامر تعلق بالرياضة المدرسية التي تمثل الخزان الضامن للمستقبل حيث تم في اطار خطة وطنية لاكتشاف المواهب تاطير 400ألف تلميذ في المدارس الابتدائية تم توجيه ما لا يقل عن 5000 منهم إلى مراكز النهوض بالرياضة لتستثمر مواهبهم وايضا الفرق المدنية. مليار و700 الف دينار لملعب رادس واستاثر موضوع صيانة المنشات الرياضية وضرورة تطبيق القرارات الرامية الى توحيد جهود البلديات في مجال التعهد لحماية ملاعبنا من التلف باهتمام الحضور واكد في هذا الصدد الوزير بالمجهود الاضافي للدولة حيث افاد ان ملعب 7 نوفمبر برادس رصدت له الدولة ما لا يقل عن مليار و 700الف دينار من اجل المحافظة عليه كمكسب يحق لتونس التباهي به كما يحق لها التباهي بنخبها على مستوى الالعاب الفردية او الجماعية التي برز من خلالها بعض اللاعبين بحركات قد تبدو للبعض عابرة الا انها معبرة جدا مستدلا بما اتاه نبيل تايدر في نيجيريا من موقف يدعو الى الاعجاب فهو لما سجل الهدف سارع بتقبيل الزي الوطني وهي حركة فيها اكثر من رسالة الى شباب تونس فتونس هي وجدان شبابنا المهاجر.