وزير الفلاحة يستبشر خيرا للتونسيين: موسم فلاحي إيجابيّ    وزير الفلاحة: الدولة ملتزمة بدعم منظومة إنتاج الحليب    عاجل/ رئيسة فنزويلا المؤقتة تُقيل أحد الموالين لمادورو..    الرابطة الأولى: تشكيلة مستقبل المرسى في مواجهة النادي الإفريقي    الرابطة الأولى: تشكيلة شبيبة العمران في مواجهة النجم الساحلي    تحذير للتوانسة: البحر ينجم يتبدّل في دقائق...ردّوا بالكم    بناء كشك بصفة غير قانونية في قرطاج يثير الجدل: من يحمي الأراضي الأثرية؟    الفوترة الإلكترونية في تونس: جدل التطبيق وأسئلة الجاهزية داخل المؤسسات    الرابطة الأولى: برنامج مواجهات اليوم من الجولة الأولى إيابا    رفض متصاعد داخل الأوساط الثقافية لإخلاء مقر وزارة الشؤون الثقافية بالقصبة    منظمة حقوقية: عدد الوفيات في احتجاجات إيران تجاوز 3000    طقس اليوم: أمطار بالشمال والحرارة بين 11 و 19 درجة    بن عروس: وفاة شاب إثر سقوطه من الطابق الرابع لبناية بالمروج    الجيش السوري يدعو المدنيين لعدم الدخول إلى منطقة دير حافر    الترجي الرياضي يصدر نشرة صحية بخصوص ياسين مرياح ومحمد أمين توغاي وقصي معشة    وزير الطاقة الأمريكي: واشنطن ستبيع النفط الفنزويلي ب45 دولارا للبرميل    ضابط بلجيكي واحد إلى غرينلاند ضمن مهمة «آركتيك سنتري» الاستطلاعية ردًا على تصريحات ترامب    أوغندا.. حزب معارض يقول إن "مروحية عسكرية" اختطفت مرشحه للرئاسة    ألمانيا قد تقاطع كأس العالم 2026 بسبب تصرفات ترامب    عز الدّين بن الشّيخ.. نتائج المواسم الفلاحيّة الحاليّة طيّبة    إعطاء إشارة انطلاق أشغال إنجاز وحدة تثمين النفايات بجربة    مسرحية "الهاربات" للمخرجة وفاء الطبوبي تتوّج بالجائزة الكبرى لمهرجان المسرح العربي بالقاهرة    استراحة الويكاند    من رفوف المكتبات إلى شاشات الهواتف .. هل تخلّى القارئ عن كتابه؟    كشفتهم تمويلات وأرصدة بنكية مشبوهة .. تونسيون وأجانب متورّطون في غسيل أموال    عاجل/ بسبب التقلّبات الجويّة : المرصد الوطني لسلامة المرور يحذر..    المجلس الدولي للزيتون: انخفاض الإنتاج العالمي ب4% وتونس ضمن كبار المنتجين    حجم الاستهلاك الوطني للمياه المعلبة في تونس يبلغ 2,1 مليار لتر خلال التسعة أشهر الأولى من 2025    التقلّبات الجويّة: مرصد سلامة المرور يحذّر مستعملي الطريق    زيت الزيتون والسياحة في صدارة التعاون بين تونس وبولونيا    حادث مرور قاتل بهذه المنطقة..#خبر_عاجل    طقس الليلة.. أمطار مؤقتا رعدية واحيانا غزيرة بهذه الجهات    كأس أمم افريقيا..مصر ونيجيريا يتطلعان للمركز الثالث    موزاييك ": احد اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد تهجم لفظيا على الطبوبي"    يهم التونسيين..بشرى سارة..#خبر_عاجل    تونس: وقتاش يتم رصد هلال شهر شعبان ؟    عاجل-رمضان 2026: هذه الدول العربية أعلنت التاريخ المتوقع    أحمد بن حسانة: إبعاد وزارة الثقافة عن القصبة تهميش رمزي للثقافة    المعهد الوطني للإحصاء: السياحة ساهمت ب5,2 بالمائة في القيمة المضافة للاقتصاد الوطني سنة 2024    عاجل/ بلاغ هام لوزارة الداخلية..    اختيار 16 رائدة أعمال تونسية ينشطن في الاستثمار الأخضر لدعم التحول البيئي والتشغيل بالجهات    دراسة صادمة: كيفاش صحة أسنانك تحدد خطر الوفاة المبكرة؟    شنيا أشد الآلام التي يعاني منها الإنسان...قائمة باش تصدمك    رئيس غُرفة تُجّار الدّواجن:"هذه الأسباب وراء ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء"    بطولة الرابطة الثانية: تعيينات حكّام مباريات الجولة الرابعة عشرة    انفجار الغضب العائلي: شقيق شيرين يفضح أسرار الزواج والصراعات الداخلية    بُشرى: توسع رقعة الثلوج في بلدان المغرب العربي    4 مكونات منزلية تنظف المجوهرات الفضية بسهولة    فظيع/ رضيع ملقى في قمامة يكشف جريمة زنا محارم صادمة..!    اليك دُعاء الجمعة الأخيرة من رجب    كيف ولماذا تراجع ترامب عن ضرب إيران..؟    نصف مليار طلب على تذاكر المونديال وهذه المباراة الأكثر طلبا    محمد رمضان يثير الجدل بتلميح حول منتخب مصر ونهائي أفريقيا (فيديو)    عاجل/ حادثة اعتداء معلمة على تلميذ: والدة الطفل تخرج عن صمتها وتفجرها وتكشف..    الإليزيه يوضح.. هذه أسباب احتقان عين ماكرون    رقم مفزع/ منذ 2020: انتشار واسع لحالات الاكتئاب في تونس..    للسنة الثانية على التوالي: عزّة سليمان ضمن مقدّمي حفل Joy Awards بالرياض    عاجل/ تونس تعلن عن موعد أول أيام شهر رمضان فلكيا..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



آلاف المتظاهرين يعتصمون امام مقر الحكومة
قافلة الحرية وصلت صباح امس الى العاصمة
نشر في الصباح يوم 24 - 01 - 2011

وصلت صباح أمس الى العاصمة قافلة الحرية التي انطلقت صباح الجمعة من مدينة منزل بوزيان بولاية سيدي بوزيد بعد ان التحمت في مدينة القيروان بمسيرتي ابناء القيروان والقصرين. وضمت القافلة آلاف المواطنين القادمين في سيارات وشاحنات واحتشد المتظاهرون من مختلف الولايات امام قصر الحكومة بالقصبة وغصت بهم الساحة والشوارع القريبة.
ونادى المتظاهرون بسقوط الحكومة المؤقتة وحل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي. كما رددوا شعرات اشاروا فيها الى تورط وزارة الداخلية في جرائم بشعة ضد المواطنين العزل.
وفي الوقت الذي اعتصم فيه الاف المتظاهرين امام مقر الوزارة الاولى، جابت المسيرات عددا من شوارع العاصمة أبرزها شارع الحرية وجان جوراس وباريس وروما والحبيب بورقيبة ومحمد الخامس لتلتحم المسيرات من جديد في مسيرة واحدة وتحولت إلى اعتصام شعبي كبير في شارع الحبيب بورقيبة. ورفع المعتصمون شعارات سياسية أبرزها «الشعب يريد إقالة الحكومة» .. «التجمع إلى الفناء».. «الثورة ثورة شعبية ولا لا للانتهازية».. «تونس شعب بلا حكومة»... ضد الهجمة المافيوزية».. «فهمتكم.. فهمتكم .. والتجمع مص دمكم».
وندد المتظاهرون بالحكومة التي تضم وزراء تجمعيين كما أعلنوا رفضهم القاطع لان يتولى وزراء من النظام السابق حقائب وزارات السيادة في البلاد على غرار الداخلية والخارجية والدفاع. واعتبر المتظاهرون أن الحكومة الحالية شكلت بعد مشاورات أجراها محمد الغنوشي مع الرئيس المخلوع، مبينين أن الوزير الأول لا يريد خيرا لهذا البلد، وفسروا ما ذهبوا إليه بإقدامه على الإبقاء على وزير الداخلية في النظام السابق على رأس الوزارة وهو الذي قتل في عهده عدد من الشهداء بالرصاص بعد إعلان الرئيس السابق وقف إطلاق النار.
واكد المتظاهرون انهم سيواصلون الاعتصام في ساحة الحكومة والشوارع الرئيسسة للعاصمة الى ان يعلن رئيس الجمهورية المؤقت حل الحكومة واستقالة الغنوشي ووزراء الداخلية والدفاع والخارجية إضافة إلى إعلان حل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي. وطالب المتظاهرون بتعيين وزراء للداخلية والخارجية والدفاع من الشخصيات المستقلة مؤكدين رفضهم تعيين أسماء حزبية على رأس وزارات السيادة. واكدوا تمسكهم بتشريك الشباب الثائر في لجان التحقيق والانقاذ والحكومة المقبلة.
وردد المتظاهرون شعارات أكدوا من خلالها رفضهم الحساسيات السياسية والنقابية التي تريد الركوب على انتفاضة الشعب معتبرين أن انتفاضة الحرية والكرامة التونسية وما حققته من نصر عظيم وتحرر من قيود الطاغية هي بالأساس إرادة شعب.
وجاب المتظاهرون شوارع العاصمة بنعش فارغ في إيحاء إلى أن الشهداء هم قادة هذه الثورة ومؤطريها كما ردد حاملو النعش عبارات من بينها و«قتالين اولادنا» و«شهداء شهداء في طريق الاوفياء».
وابد المتظاهرون رفعة في الأخلاق عكست حقيقة هذا الشعب الواعي إذ كانوا يعملون على تسهيل حركة المرور. ولم تشهد هذه المسيرات والاعتصامات حالات عنف او انفلات امني. وفي تغطيتها لاعتصام قافلة الحرية حاورت «الاسبوعي» عددا من المتظاهرين الذين قدموا من مختلف جهات البلاد. وقال الشاب ابراهيم عبودي القادم من القيروان ان الغنوشي مازال وفيا لرئيسه السابق اذ حافظ على صورته في قصر الحكومة بالقصبة واظهرتها مختلف وسائل الاعلام في الندوة الصحفية التي عقدت السبت الماضي وهو ما يوحي بان الوزير الاول عاقد العزم على مواصلة استراتيجيات بن علي القمعية.
واكد الطاهر النفاتي القادم من بير علي بن خليفة بولاية صفاقس ان ابناء جهته قدموا لايصال اصواتهم للشعب التونسي والعالم حتى يفهم الغنوشي ان اسقاط حكومته مطلب شعبي وطني وان الحكومة القادمة يجب ان تضم ممثلين حقيقيين لشباب الثورة. وقالت الحاجة مامية نصراوي القادمة من القصرين ان الغنوشي ربما لا يشاهد حقيقة المطالب الشعبية في شاشات التلفزات التونسية والعالمية لذلك فنحن هنا اليوم لنقول له بكل حزم «وما ناش غالطين» انك لست اكثر وطنية من هذه الالاف المؤلفة من التونسيين القادمين من كل الولايات ومن جميع الاعمار لذلك عليك ان تعجل بالرحيل لاننا سنواصل الاعتصام هنا امام مقر الحكومة الى حين اعلان اقالة هذه الحكومة المؤقتة؟
من جهتها افادت اسيا التوتي من ولاية بن عروس ان وزير الداخلية في النطام السابق والحالي يتحمل مسؤولية سقوط ما لا يقل عن الستين شهيدا في مختلف الولايات لذلك عليه اليوم ان يرحل عن هذه الوزارة حتى يحافظ جهاز الامن على ما بقي من علاقة مع المواطن. وعلى بقية اذيال النظام السابق سواء ان يرحلوا عن هذه الحكومة من اذا ارادوا اثبات وطنيتهم.
وقال منصف مديني من ولاية باجة ان الثورة صنعها الشباب ويجب ان تكون حكومتنا القادمة بعد اسقاط حكومة الغنوشي حكومة شبابية ويكفي ما عنيناه ويعنيه ابناؤنا من حكم الشيوخ.
وقال الحبيب الدويري القادم في قافلة الحرية من تطاوين ان قادة الاحزاب سواء في تونس او الخارج لا يمكنهم ان يجدوا مكانا في تونس الثورة، لان التونسيين لم تعد لديهم ثقة في أي حزب اذ ان التاريخ التونسي اسود مع الاحزاب التي قتلت المواطنين في العهود السابقة والمعاصرة والحالية. وعلى شباب تونس ان لا يسمح لهذه الاحزاب بقتل الثورة.
فيما افادت السيدة مامية اللواتي انها جاءت لتساند شباب الثورة من اجل الاطاحة باذيال النظام الذي سجن ابنائها لانقاذ سمعة الفاسدين في الحكومة والمقربين من الرئيس المخلوع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.