تونس بدون أطباء هذه الأيام.....    مدير عام فسفاط قفصة: الشركة على حافة الإفلاس    عدد خرفان العيد يفوق المليون ونصف المليون: هذه هي الأسعار المرجعية    ماكرون يقبل استقالة وزير الداخلية ويعين رئيس الوزراء خلفا له "بالوكالة"    رسميا.. شنقريحة رئيسا لأركان الجيش الجزائري    بنزرت: قتيلان في حادث اصطدام بين شاحنة ودراجة    وزير التربية يشرف بزغوان على سير امتحانات شهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني    حدائق قرطاج.. القبض على شخص من أجل السرقة من داخل سيارة    الله أكبر.. المدير الإداري بدار الأنوار محيّ الدين واردة في ذمّة الله    الإمارات تكشف أسماء الشركات الإسرائيلية التي تتعاون معها في مكافحة الفيروس التاجي    وزارة النقل: تصنيف الأسطول البحري التجاري في القائمة السوداء يعود إلى تقادم الأسطول    مجلة جون أفريك : حرب باردة بين سعيّد والغنوشي    مسلح داخل منزل رئيس وزراء كندا!    إصابة تسعة لاعبين آخرين بفيروس كورونا في بطولة كرة السلة الامريكية    بطولة رولان غاروس ستكون بحضور الجماهير    حزمة من القرارات الجديدة تخص عودة الجالية التونسية بالخارج    ابنة رجاء الجداوي تكشف آخر مستجدات الوضع الصحي لوالدتها    أسعار أضاحي العيد بالميزان    الياس الفخفاخ يردّ على شوقي الطبيب بخصوص شبهة تضارب المصالح المتعلّقة به    زيدان يرغب في مواصلة ميسي لمسيرته مع برشلونة    مقترح تحت الدرس...هل يدخل حمزة رفيعة في صفقة تبادلية بين جوفنتس وبرشلونة؟    حظرها غوغل من متجره.. 25 تطبيق "أندرويد" خبيثة احذفوها فورا من هواتفكم    اليوم: باخرة تانيت تحل بميناء حلق الوادي وعلى متنها أكثر من 2000 مسافر ا    منوبة: حجز 33100 لتر من الحليب غير صالح للاستهلاك    اختطف بمستشفى وسيلة بورقيبة..العثور على الرضيع والقبض على الجانية    قفصة..محضر بمعهد ثانوي ينتحر شنقا    الكاف..إيقاف 14 إفريقيا لاجتيازهم الحدود خلسة ووضعهم في الحجر الصحي    تركيا: بدء محاكمة المتهمين بقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي غيابيا في إسطنبول    يدرس الموسيقى في بريطانيا في ظروف صعبة ..متى تلتفت الدولة إلى باسم أنس الرمضاني؟    ستعرض خلال هذه الصائفة ..«راجل بهيجة» تجمع رياض النهدي و كوثر بلحاج    بعد طرد «البقلاوة» للمهذبي... الطرابلسي والعيوني ..هل هي عقوبة ذكية بسبب عدم التجديد؟    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    بايرن ميونيخ يتعاقد مع ليروي ساني لمدة 5 مواسم    اسبانيا : انتصار صعب لريال مدريد في مواجهة خيتافي    قبلي : تسجيل حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا وافدة من دولة خليجية    تزامنا مع إجلاء التونسيين بالخارج وعودة السياحة..هل تونس جاهزة للموجة الثانية من كورونا؟    تأثّر جودة الحبوب    زيدان يدخل تاريخ ريال مدريد برقم جديد    وزير المالية اللبناني يكشف سبب تعليق المفاوضات مع صندوق النقد الدولي    تفاقم عجز الميزانية    مع الشروق..وزراء الخارج «التكنوقراط»... أية إضافة؟!    أعلام: محمود المسعدي....الأديب المتميز    الخطوط التونسية تعفي هؤلاء من الاستظهار بتحليل كورونا..    الجمعة: تواصل ارتفاع درجات الحرارة...    الرئيس الجزائري يعلن أن بلاده ستستعيد رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي    كورونا.. نحو 9 آلاف إصابة بجنوب إفريقيا خلال 24 ساعة    الفخفاخ: حكومتي ستبقى 4سنوات اخرى.. ولم يعد من الممكن إسقاط الحكومات    القلعة الصغرى: الكشف عن عصابة لسرقة المنازل والمحلات    روسيا تمدد تعليق الرحلات الجوية الدولية    والي بنزرت يؤدي واجب العزاء لأسرتي الفقيدين اللذين لقيا حتفهما في بئر فلاحية بمنطقة بئر السويسري    الفيلم التونسي القصير "في بلاد العم سالم" في مهرجان الفيلم العربي في تورنتو (كندا)    بورصة تونس تختتم حصة الخميس على منحى سلبي    ''سخانة اليوم''، وغرة يعرفوها أجدادنا، شنية حكايتها ؟    ميساء بن ميم تتوّج بالمرتبة الأولى للمسابقة الوطنية لكتابة القصّة القصيرة    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الخميس 02 جويلية    انطلاق اختبارات اليوم الأول من امتحان شهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني    بعد شائعة حادث السير.. صابر الرباعي يوجّه رسالة هامة إلى الجمهور    حديث عن آخر المراحل.. أخبار حزينة من أطباء رجاء الجداوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نقائص وإخلالات في بعض الخدمات
الخدمات البنكية... والحريف:
نشر في الصباح يوم 07 - 02 - 2008

ماذا عن «الثقافة البنكية» لدى التونسي؟
تونس-الصباح: تطور عدد البنوك وفروعها في السنوات الأخيرة بشكل لافت وتطور مستوى التعامل مع البنوك من قبل المواطن التونسي حيث لا يكاد يمر أسبوع لا يتصل فيه أحدنا بالبنك للاطلاع على الرصيد أو لسحب الأموال أو السؤال عن مدى التقدم في إجراءات الحصول على قرض لشراء سيارة أو منزل أو تمويل مشروع...
إلخ من مختلف المعاملات اليومية مع البنوك من طرف رجال الأعمال والموظفين والطلبة ومختلف شرائح المجتمع...لكن بالتوازي مع التطور الكمي لتعامل المواطن مع البنوك و رغم التطور الحاصل في الخدمات تبقى بعض الخدمات المقدمة من قبل المؤسسات المالية محل تذمر وانتقاد من قبل حرفائها لا سيما في ظل النقص المسجل في الثقافة البنكية وانعدامها أحيانا لدى الكثير من حرفاء البنوك وعدم سعي هذه المؤسسات إلى إتاحة المعلومة وتوفيرها بالشكل المطلوب للمواطن حول ماله وماعليه في إدارة حسابه ومعرفة التعريفات الموظفة على العمليات المالية التي يقوم بها...
هذا إلى جانب بعض النقائص في الخدمات التي تقدمها البنوك لحرفائها.فماهي هذه النقائص وما هو مطلوب اليوم من بنوكنا لمواجهة منافسة البنوك الأجنبية في ظل الانفتاح الاقتصادي الذي اختارته بلادنا؟
حول هذا الموضوع يشير السيد الهادي بلحاج مبروك أمين مال بمنظمة الدفاع عن المستهلك وعضو بمجلس إدارة المرصد الوطني للخدمات المصرفية،أن القطاع البنكي شهد في السنوات الأخيرة قفزة نوعية من حيث الخدمات المقدمة التي أصبحت تضاهي البنوك الأجنبية من حيث المنتوج والخدمات المقدمة كما أصبحت البنوك تتنافس اليوم في المحتوى والشكل :المحتوى من حيث العروض والخدمات والشكل من حيث العناية بالفضاءات والتجهيزات...وكلها أشياء إيجابية في خدمة الحريف الذي أصبح متطلبا أكثر من ذي قبل وأشد في الحكم على مستوى الخدمات المقدمة بالنظر إلى درجة الوعي التي أصبح يتمتع بها التونسي ومواكبته للتطورات والمستجدات في جميع المجالات... لكن يضيف محدثنا أن بعض الجوانب في خدمات البنوك لا تزال تشوبها بعض الاخلالات التي يتذمر منها المواطن وتصل إلى منظمة الدفاع عن المستهلك جملة من التشكيات حولها.
بعض النقائص
تتصل النقائص التي يتذمر منها حرفاء البنوك بالموزعات الآلية للبنوك التي أحدثت لتخفيف الضغط على شبابيك البنوك ولتيسير قضاء شؤون الأفراد غير أن آداءها يطرح بعض العوائق على غرار عدم توفر النقود في هذه الموزعات أو حصول أعطاب فيها لا يتم إصلاحها على الفور مما يعطل قضاء شؤون الأفراد لا سيما من اعتمد على الموزع في الحصول على الأموال لقضاء شأن طارئ وخذله الموزع الآلي .تطرق محدثنا أيضا في سياق حديثة عن الموزعات الآلية للنقود عن تشعب وطول الاجراءات المتعلقة باسترجاع البطاقات البنكية في حال ابتلعها الموزع الآلي ودعا محدثنا في هذا السياق إلى ضرورة مراجعة البنوك لهذه الاجراءات خدمة لمصالح حرفائها...
جانب آخر من الاشكاليات أو النقائص في خدمات البنوك تتصل بعدم سعي المؤسسات البنكية لتوفير المعلومة الضرورية للمواطن في الوقت المناسب ونذكر في هذا السياق ما يواجه بعض الحرفاء من مشاكل جراء عدم قيامهم بغلق حسابهم في مصرف معين اثر الانتقال إلى مصرف آخر مما يترتب عنه تراكم كلفة مسك الحساب والمصاريف القارة على الحساب دون علم الحريف الذي نقل حسابه إلى مؤسسة بنكية أخرى.وهناك من وجد نفسه مطالبا بدفع ألف وألف و500 دينار جراء ذلك ...ويشير محدثنا في هذا الإطار إلى أنه رغم الخطأ الذي قام به صاحب الحساب سهوا أو عن جهل فإن البنك يتحمل بعضا من المسؤولية في عدم إعلام المعني بالأمر في الوقت المناسب وشدد السيد بلحاج مبروك على ضرورة قيام مسؤول البنك بتأطير الحسابات والعمل على معالجة المشاكل قبل تفاقمها.
سرعة الخدمات
تقدم بعض البنوك على ارتكاب بعض الاخلالات من قبيل "التلكو" أحيانا في تقديم شهادة رفع اليد للحريف حتى لا ينتقل إلى بنك آخر ووصلت إلى منظمة الدفاع عن المستهلك بعض التذمرات من هذا النوع التي اعتبرتها ممارسات غير قانونية حيث تدعو المنظمة البنوك إلى احترام رغبات الحرفاء إذا ما توفرت فيهم الشروط القانونية وتسليمهم الشهادات في أقرب الآجال...
من الاخلالات الأخرى التي ترتكبها بعض البنوك وأشار إليها السيد الهادي بلحاج مبروك اقدام بعض البنوك على توظيف معاليم على بعض الخدمات رغم أن هذه الخدمات يفترض أن تقدم بصفة مجانية بعد صدور قائمة في هذه الخدمات من البنك المركزي.
تسجل النقائص كذلك في التأخير المسجل احيانا في النظر في مطالب القروض رغم أن العملية أصبحت لا مركزية وترجع إلى رئيس الفرع...
من جهة أخرى دعا السيد بلحاج مبروك المستهلك إلى المطالبة بالإطلاع على التعريفات المعتمدة من قبل البنوك الموظفة على العمليات المالية التي تقوم بها، كما دعا البنوك إلى احترم اشهار هذه التعريفات في جميع فروعها و العمل على مواصلة تحسين جودة خدماتها والإسراع في انجاز هذه الخدمات والضغط على الكلفة إلى جانب إيلاء الاهتمام لملاحظات واقتراحات وتشكيات الحريف.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.