عاجل: وفاة بوبكر بن جراد أحد أعمدة الكرة التونسية    عاجل/ مستجدات محاكمة عبير موسي في هذه القضية..    التجارة الإلكترونية تولّي الخيار الأول للتوانسة في الشراء والدفع    تونس - اليابان: أكثر من 630 ألف ياباني زاروا جناح تونس في المعرض العالمي "إكسبو 2025 أوساكا"    عاجل: لأول مرة... صبري اللموشي يوضح حقيقة الأخبار المتداولة حول رفضه اللعب مع المنتخب سنة 1994    عاجل-فلكياً: رمضان فيه 29 يوماً من الصيام كيفاش؟    خطوات عملية لتهيئة بدنك لاستقبال شهر رمضان بصحة ونشاط    فضيع... فيديو يوثّق قيام منحرفين ببراكاج ضد امرأة    جمعة بلاش ملح.. شوف كيفاش تكون النتائج على صحتك؟    عاجل: الترجي يعلن عن تفاصيل شراء تذاكر مباراة رابطة الأبطال السبت القادم    341 مخالفة اقتصادية خلال شهر جانفي بهذه الولاية..    تونس: السجن ل 3 أشخاص حوّلوا البريد لأداة تهريب المخدّرات!    عاجل/ حادث مرور مروع..وهذه حصيلة الضحايا..    عاجل : وفاة ممثل تركي مشهور عن عمر 45 عامًا    وزيرة الشؤون الثقافية تؤكد على أهمية التشاور بين المؤسسات الراجعة لها بالنظر وعلى أهمية العمل الأفقي لما فيه مصلحة الفعل الثقافي    عاجل/ عقوبات تصل الى السجن وخطايا ثقيلة ضد مرتكبي هذه المخالفات..    بعد 6 سنوات من التراجع: سدّ سيدي البراق بنفزة يسجّل ارتفاعًا قياسيًا في مخزون المياه    الحماية المدنية: 528 تدخلا خلال ال24 ساعة الماضية    طبيب تونسي: الجراحة الروبوتية تُقلّل من النزيف والألم بعد العملية    القصرين: تخصيص 4193 مساعدة ضمن برنامج "قفة رمضان" وبرمجة موائد إفطار يومية لفائدة العائلات محدودة الدخل    عاجل/ بشرى سارة: نحو تعديل أسعار المساكن الاجتماعية وتسهيل اقتنائها..    الرابطة الثانية: تعديل في برنامج مواجهات الجولة الرابعة إيابا    لجنة الصحة بالبرلمان تستمع لجهات المبادرة في مقترحات تشريعية تتعلق بذوي الإعاقة وإدماجهم    بطولة فزاع الدولية لذوي الهمم: ياسين الغربي يُحرز فضية سباق 1500م كراسي    بطولة بو الفرنسية للتنس: معز الشرقي يتأهل إلى الدور ثمن النهائي    الدجاج يسيطر على طاولة التوانسة: إرتفاع الاستهلاك ب 50 %    خسائر كبيرة في فيضانات نابل : نفوق آلاف الحيوانات وإتلاف 800 بيت نحل    حجز كميات هامة من مشتقات الحليب وغلق محلات عشوائية في حملات رقابية بهذه الولاية..#خبر_عاجل    جمعية أحباء المكتبة والكتاب بزغوان تطلق مسابقة رمضان 2026 "أولمبياد المطالعة العائلي"    وثائق جديدة.. جيفري إبستين حقق حلم الفيزيائي ستيفن هوكينج على جزيرته    عيد الحب 2026: سؤال من 6 كلمات لازم تسألوا    الخارجية الفرنسية تبلغ النيابة العامة بظهور اسم دبلوماسي في ملفات إبستين    الذهب يتماسك فوق 5 آلاف دولار للأونصة    بشرى سارة للشباب العاطل عن العمل..#خبر_عاجل    عاجل: الإدارة الوطنية للتحكيم تكشف حقيقة لقطة هدف الافريقي    عاجل: إمكانية اسناد اللون البرتقالي التحذيري لهذه المناطق    رمضان 2026.. هذه أهم المسلسلات اللى يستنى فاها التونسي    فاجعة: كلب مسعور يمزق أجساد 13 شخصاً..!    عاجل/ تونس تحت تأثير منخفض جوي جديد..أمطار وانخفاض حاد في الحرارة..    عاجل/كلاسيكو "الجدل التحكيمي": إدارة التحكيم تحسمها بخصوص مباراة الافريقي والصفاقسي..(فيديو)    ترمب يلوّح بحاملة طائرات ثانية إذا فشلت المفاوضات مع إيران    كاس ألمانيا: فرايبورغ يتأهل للمربع الذهبي على حساب هرتا برلين    مداهمات أمنية تُطيح بشبكات ترويج مخدرات بالوسط المدرسي بسيدي حسين    رئيس هذه الدولة يُعلن نجاته من محاولة اغتيال..شكون؟    عاجل/ إطلاق نار في مدرسة بكندا..وهذه حصيلة الضحايا..    الطقس اليوم.. أمطار متفرّقة ورعدية تشمل هذه المناطق..#خبر_عاجل    تطاوين : وزير البيئة يتفقد المصب النهائي للنفايات بحي المهرجان ويعلن خططًا لتثمينها وتحسين الوضع البيئي    استزراع الاعشاب البحرية لحماية السواحل من الانجراف البحري من بين حلول قدمتها ورشة اختتام مشروع "اوريونتايت. تي ان" بجربة    تعزيز مقاربة "الصحة الواحدة" بين تونس ومؤسسة ميريو الفرنسية    هجوم أمريكي غير مسبوق.. سيناتور يتوعد مصر وتركيا وقطر    إطلاق «سينما الأجنحة الصغيرة» في غزّة .. عندما تتحوّل السينما إلى مساحة شفاء وأمل لأكثر من نصف مليون طفل    قناة "تونسنا" تطلق "هذا المساء وصابر الوسلاتي أول الضيوف    رؤية هلال رمضان مستحيلة...علاش؟    طبيب مختص يحذّر من تناول مُنتجات الألبان غير المُبسترة واللّحُوم    الدورة الثانية لمعرض 100 بالمائة هواري من 12 الى 15 فيفري 2026 ببهو دار الثقافة بالهوارية    عاجل-باجة: اكتشافات أثرية ب هنشير الماطرية تكشف أسرار المعبد الروماني    عاجل/ تقديرات فلكية تحسمها بخصوص موعد أول يوم من شهر رمضان..    توزر: تسارع التحضيرات لشهر رمضان في المنازل وحركية في المطاحن التقليدية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شطط في الأسعار... مراقبة غائبة والمواطن محتار
تحقيقات جهوية : علوش العيد
نشر في الصباح يوم 23 - 10 - 2012


جندوبة
أسواق المواضي قبلة كل المواطنين
ولاية جندوبة معروفة بأرضيها الخصبة وكثرة المراعي حتى بالمناطق الغابية والجبلية وهذا ماشجع أهاليها على تعاطي تربية الماشية وحتى الذين لايملكون أراضي انخرطوا في تجارة المواشي التي تدر أرباحا هائلة
وخاصة بمناسبة حلول عيد الإضحي ولهذا وبعيدا عن لغة الأرقام لمصالح التجارة بالجهة فإن التقديرات الأولية تؤكد أن المنتوج المحلي الذي تضاف إليه أعداد من رؤوس الأغنام المهربة من القطرالجزائري الشقيق (من قبل مهربي المحروقات الذين خفضوا من نشاطهم المعتاد وانخرطو في تجارة الماشية مع اقتراب عيد الأضحى) يعتبر كافيا وزيادة غير ان إقبال المواطن التونسي على العلوش الغربي الطاغي على المنتوج بولاية جندوبة جعلها قبلة لعديد من الموطنين من كافة أنحاء الجمهورية ولهذا نشطت الأسواق الأسبوعية للدواب بولاية جندوبة وفتحت العديد من نقاط البيع على الطرقات الرئيسية بالمناطق الريفية مما ساهم في تحريك الدورة الاقتصادية وبالتالي تنمية مداخل العديد من العائلات الريفية بما يساعدها على مجابهة متطلبات الحياة.
◗ عبد العزيز الشارني

المنستير : نقاط البيع متعددة.. والغلاء واحد
شهدت عديد المناطق والمدن بولاية المنستير مؤخرا ازديادا ملحوظا في عدد نقاط بيع الاضاحي تزامنا مع اقتراب موعد عيد الاضحى حيث اتخذ عديد التجار والفلاحين الارصفة والبطاحي والفضاءات العمومية وأمام المعاهد والأسواق مكانا لبيع الماشية بشتى انواعها وبأسعار اجمع الكثير من المواطنين على انها لا تزال مرتفعة ولا تراعي مقدرتهم الشرائية.
سالم المتهني(عون حراسة)اصيل منطقة عميرة الفحول اكد انه يتردد باستمرار على نقاط بيع الاضاحي للظفر بأضحية ثمنها يتماشى و مقدرته الشرائية ولكن الاسعار مازالت تلهب جيب المواطن رغم وفرة الاضاحي.
من جهته اكد نادرميلاد(صاحب محل تجاري)اصيل مدينة صيادة انه ينتظر تدخل الوزارة لتوفير الاضاحي خلال هذه الايام التي تسبق العيد بعد ان بالغ عديد الفلاحين والتجار والسماسرة في احتكار الاسعار في غياب المراقبة وفي صورة بقاء الحال على ماهو عليه اضاف فإنه سيكتفي بشراء اللحم الجاهز.
من جهته ابرز الهادي معتوق(معلم متقاعد)من مدينة المكنين ان غلاء الاسعار يعود الى اسباب كثيرة منها ارتفاع اسعارالعلف وغياب الامطاروالتوعية والمراقبة ولكن ذلك لا يبررالغلاء الذي من شانه ان يحرم الكثيرين من الذبح والاقتداء بسنة رسولنا الكريم وأضاف الهادي ان الامل يبقى قائما في تدخل الحكومة لوضع حد لهؤلاء وتوفير الاضاحي في الاسواق والتي كثر الحديث عنها.
◗ نبيل بن حسين

القيروان
رائحة العيد تفوح في عاصمة الأغالبة
بدأت رائحة عيد الاضحى تفوح في مدينة القيروان... فالاستعدادات على قدم وساق في كل مكان.. اجواء غير عادية يعيشها مختلف احياء المدينة للاحتفاء بهذه المناسبة... الخرفان تغزو كل مكان... النساء والرجال الشيب والشباب يبحثون عن الأضحية التي تناسب مقدرتهم الشرائية.
وفي جولة قامت بها"الصباح" في عدد من "البطاحي" بالجهة تذمّر القسط الاكبر من المستهلكين من غلاء الاسعارالتي تعمّد الباعة و"السماسرة" استغلال هذه الفترة للترفيع فيها والتي تتراوح بين 400 دينار و800 دينار. فيما يرى شق آخر(النزرالقليل) ان الاسعار مناسبة للمقدرة الشرائية للمواطن ومعقولة.
وبالتوازي مع ذلك ومع انتصاب "البطاحي" تكثفت الحركة التجارية بالمدينة وازدحمت الأسواق والمحلات التجارية فالكل بصدد الاستعداد لاقتناء مستلزمات خروف العيد كما نشطت ورشات الحدادة ل"تمضية" السكاكين والسواطير فيما تجتاح الفرحة قلوب الاطفال مع بداية توافد خرفان العيد على منازلهم بعد أن كانوا فرضوا آراءهم واختياراتهم على عائلاتهم.
◗ إيمان عثمان ملاط

المهدية
علوش العيد متوفر.. والأسعار انخفضت
أسعار العلّوش بين ال280 وال400دينار؛ وللمواطن أكثر من اختيار.
بين النّوع" العربي" ومنه النّجدي والسّردي[بالإلية] والغربي والشّركي لقلّة شحومه يختار المواطن ما شاء ووفق ما توفّر له من المال الكافي لاقتناء أضحيته من شتّى الأسواق الأسبوعيّة عبر كامل مناطق جهة المهديّة التي لها القدر الكافي لضمان توفيرالخرفان لكلّ العائلات وهي الجهة التي يناهزعدد رؤوس أغنامها قرابة ال200ألف رأس دون اعتبار لما يتوفّر من الجهات المجاورة من خلال ممتهني " القشارة" كعمل قارّ لهم ولا تخلو ضيعاتهم من العلّوش مهما كان الثّمن.
ولاحظنا من خلال جولاتنا الأخيرة أن سعر العلّوش انخفض مقارنة لما كان عليه مع بداية الشّهر الجاري، حيث توفّرت في " البطاحي" حاجة المشترين بالقدر الكافي وزيادة غيرأن اقتناء الأضاحي لم يشهد إقبالا كبيرا ممّا ساعد على هذا الانخفاض لتبدو الأسعار معقولة وهي المتراوحة بين 280دينار و400دينار، وليعمد البعض إلى شراء حاجته من أصحاب القطعان المعروفين في الجهة بتسديد "عربون" وترك أضحيته حتّى اليوم الأخير لعدم توفّر المكان والأعلاف اللازمة لديه ، ولتشهد الأيّام الأخيرة لحلول عيد الأضحى إقبالا من قبل أبناء الجهة الوافدين من داخل البلاد وخارجها ممّا سيحرّك وقتها الأسعار نظرا لطبيعة الشّاري الذي يقبل بأيّ ثمن في مناسبة دينيّة سنويّة هي التي تجمع الأهل والأقارب. ونادرا ما سجّلنا تواجد الخروف الرّوماني في أسواق جهة المهديّة والتي يتمّ جلبها من قبل تجّارأكّدوا لنا عدم إقبال الكثيرين من أهالي السّاحل التّونسيّ على هذه النّوعيّة.
◗ ناجي العجمي

نابل
15جثة لخرفان موردة من رومانيا على الساحل
تم يوم أمس – الإثنين- العثور على جثث عدد من الخرفان المستوردة من رومانيا بعد أن لفظها البحر على الشريط الساحلي بالحمامات – نابل وقد بلغ تعداد هذه الخرفان 15 رأسا.
هذه الخرفان التي تم العثور عليها موزعة على 8 خرفان بنابل و7 خرفان بالحمامات الشمالية. وعن هذا الموضوع إتصلنا بالسيد المنجي العموري رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بنابل حيث أكد ل"الصباح" أن سبب تواجدها في عرض البحر "يعود لكونها توفيت ضمن القطيع الذي تم توريده من رومانيا في إتجاه ميناء رادس وقد تم إلقاؤها في البحر وتعرفنا عليها من خلال الخرص الموجود بأذن هذه الخرفان التي تعفنت وأصبح من المستحيل تحليلها مخبريا نظرا لطول فترة تواجدها بالبحر لمدة 6 أيام. وقد تم تجميع هذه الجثث وردماها".
ومن جهة أخرى فقد إنطلقت علمية بيع العلوش المورد من رومانيا منذ يوم أمس الإثنين بنقطة بيع وحيدة بولاية نابل تحديدا بالضيعة الفلاحية حشاد – الخيام ببوعرقوب والتي تم تزويدها بعدد 500 رأس على أن يتم اليوم – الثلاثاء- فتح نقطة بيع ثانية ببني خلاد.
◗ كمال الطرابلسي

قصور الساف
حريق في مطعم دون خسائر في الأرواح
اندلع حريق بعد زوال أول امس في مدينة قصورالسّاف في مطعم كائن وسط المدينة اثر تسرّب الغاز من القارورة التي لم يقدر العاملون في المحل على إطفائها نتيجة سريان النّار في معدّات المطعم وفي السّوائل القابلة للاشتعال والتي زادت من اللّهيب لتأتي على كلّ الأثاث دون تسجيل أضراربشريّة. وبحسب مواكبتنا وما تمّت إفادتنا به من طرف أعوان الحماية المدنيّة التي سيطرت مع المواطنين على النّيران فان أسباب الحريق ناتجة عن تسرّب الغاز المعدّ للطّهي وقتها ، وتبدو الخسائر كبيرة جدّا تلك التي لحقت بالمطعم الذي هو عبارة عن مشروع لأحد شبّان المدينة.
◗ ناجي العجمي

سليانة
احتجاجات عامة من أجل التنمية
تعددت في الأيام الأخيرة احتجاجات أهالي ولاية سليانة على سياسة الحيف الاجتماعي وغياب التنمية حيث ان حالة الضيق والاحتقان التي تعيشها العديد من المناطق بهذه الولاية الداخلية بسبب غياب منوال تنموي يستجيب للمطالب التي قامت من أجلها ثورة 14 جانفي.
والمحتجون يؤكدون ان الجهة ظلت ترزح تحت خط الفقر والخصاصة وتواصل سياسة التهميش وعدم تنفيذ الوعود بعد زيارة رئيس الجمهورية المؤقت وحتى المشاريع المنبثقة عن المجلس الوزاري تأخرت أكثر من اللزوم لتظل بذلك العديد من المعتمديات تفتقر لأبسط المرافق الأساسية في جميع المجالات زيادة عن تواصل نسبة البطالة المرتفعة سواء لأصحاب الشهائد العليا أو بقية المستويات وحملوا والي الجهة مسؤولية عدم ابلاغ مطالبهم للحكومة التي طالبوها بالتنمية العاجلة.
◗ عبد العزيز

سيدي بوزيد
ندوة وطنية حول واقع الجهة وآفاق التنمية والتشغيل
واقع الجهة وأفاق التنمية ومعالجة الملف العقاري هي أبرز محاور المداخلات في الندوة الوطنية العلميّة التي نظّمتها مؤخّرا "جمعيّة 17 ديسمبر بقصر السّائح" للمؤتمرات وذلك بمشاركة عدد من الجامعيّين والباحثين في الإقتصاد إلى جانب هيئات المجتمع المدني ومختلف الأطراف المهتمّة بالموضوع وأكّد المتدخّلون أنّ القطاع الفلاحي يتصدّر قائمة الأنشطة الإقتصاديّة بولاية سيدي بوزيد ممّا يستوجب العناية الدّائمة والإحاطة به.
فبالرّغم من وفرة الموارد والثروات الفلاحيّة التي تتميّز بها الجهة هناك عدّة عوامل جوهريّة تبعث على الإنشغال وهي المتعلّقة بالتدنّي الملحوظ في منتوجاتها الزّراعيّة والحيوانيّة خلال السّنوات الأخيرة جرّاء أزمة الجفاف التي ألقت بظلالها على معتمديّات المزّونة والمكناسي ومنزل بوزيّان والرقاب ممّا يقتضي إيجاد الإطار الأسلم لمعالجة هذا الإشكال باعتباره مسألة حياتيّة إستراتيجيّة تلعب فيها الدّولة دورا محوريا سواء مباشرة عن طريق الإستثمار العمومي أو عن طريق التأطير وآليّات التشجيع على إحداث آبار عميقة حتّى لا تهدر ثروات هذه المناطق ولا تفرغ من متساكنيها بحثا عن ظروف عيش أفضل.
عوائق
وفي نفس السّياق طرحت إشكاليّات الملكيّة العقاريّة وكهربة الآبار كقضايا ملحّة لدى الفلّاحين لذا يتعيّن بخصوصها تصفية الوضعيّات في أقرب الآجال وأخذ الملف بأكثر صرامة حتّى يتمّ توزيع الأراضي لمن له حقّ أو إستحقاق عليها وحتّى يقع إستغلالها على أحسن وجه.
وأمّا بخصوص قطاع الصّناعة فالمفارقة بدت كبيرة مقارنة بما تزخر به الولاية من خيرات فلاحيّة متنوّعة وما تفتقر له من إمكانيّات تحويلها على عين المكان وبالتّالي تضيع يوميّا على الجهة فرص تشغيل لامتصاص البطالة المرتفعة لاسيما في صفوف حاملي الشّهائد العليا كما تضيع فرص توزيع المزيد من الأجور والمداخيل التي تضمن التقدّم في نسق نموّ الجهة وفي تنميتها وتنمية قدرات مواردها البشرية والماليّة والماديّة.
وتمّ التطرّق إلى إعادة هيكلة النّسيج الصّناعي والبحث في الأسباب الحقيقيّة التي أعاقت إنجاز المشاريع المبرمجة والعمل على تجاوز الصّعوبات التي يتعرّض لها المستثمر والمواطن بصفة عامّة وذلك بتركيز إدارات جهويّة عوضا عن التبعيّة للولايات المجاورة في مجال البنوك والنّقل والقضاء والإسراع ببناء مستشفى جامعي وكليّة للطبّ وجامعة حاضنة لشعب متعدّدة قصد تأمين الجودة والتأطير الضروري لتكوين ناشئة مهيّئة معرفيّا ومهنيّا لاقتحام سوق الشّغل بنديّة ولا يقتصر الأمر على بعض المئات من الطّلبة واستكمال الدّراسات الخاصّة بتهيئة المنطقة الصّناعيّة بالأسودة واقتناء الأراضي المخصّصة للمناطق الصّناعيّة بالرقاب والمزّونة بالإضافة إلى تفعيل القرارات التنمويّة الأخيرة والمتمثّلة في إنجاز محطّة للتطهير وتحويل المياه المعالجة بكلفة تقدّر ب15 مليون دينار وتركيز سوق إنتاج كبرى على مساحة 60 هكتارا وغيرها من الإجراءات ذات الصّلة بدعم شبكات مياه الشّرب بالولاية وتهذيب المسالك الفلاحيّة وتزويد المنطقة الصّناعيّة وعموم المواطنين بالغاز الطّبيعي.
تساؤل
ذكر عبد الوهاب الصّديق النّاشط ب"جمعيّة 17 ديسمبر" في تصريح ل"الصّباح" أنّ شروط تجاوز الرّكود الحالي متوفّرة والبدائل المطروحة في النّدوة عديدة لكن تبقى مناهج وآليّات بلورتها وتجسيمها على أرض الواقع محلّ تساؤولات مشروعة تراود أذهان أبناء سيدي بوزيد الذين ينتظرون على عجل قطف ثمار الثّورة قبل فوات الأوان.
وخوفا من ظهور تقلّبات مناخيّة محتملة ومباغتة في المشهد السّياسي الوطني وتساءل محدّثنا هل انّ الحكومة المؤقّتة قادرة فعلا على تحقيق تطلّعاتهم في هذه الظّروف الصّعبة والأجندة الزّمنيّة المضبوطة وإكساب الولاية مقوّمات التنمية الذّاتيّة بعد سنوات من التهميش رغم الإمكانات الواعدة حيث ساهم التمشّي المعتمد في تونس قبل الثّورة وبعدها وفي مرحلة الإنفتاح على إقتصاد السّوق وخصخصة المؤسّسات العموميّة وتراجع التدخّل الإقتصادي للدّولة في اختلال واضح لعمليّة التوازن بين الجهات وهو ما أضرّ بالدّاخلية منها وحرمها من فرص جلب الإستثمار وتوفير مواطن الشّغل لمتساكنيها وتأمين مرافق العيش الأساسيّة.
◗ عبد الجليل الجلالي

«الهندي» على قارعة الطريق السيارة
أمام الانفلات الذي عرفته تونس في كل المجالات من البناء الفوضوي الى إلقاء الفضلات في كل الأماكن، الى الخروقات المرورية وغير ذلك من الاعمال التي لا صلة لها بأي سلوك حضاري كم تفاجأت هذه الايام بالانتصاب على قارعة الطريق السيارة الرابطة بين تونس والحمامات في الاتجاهين، تصوروا صناديق غلال الصبارة (الهندي) على حواشي هذه الطريق وهي بالعشرات الشيء الذي يشكل خطرا على أصحاب السيارات والشاحنات لو أن هناك من يخالف القانون ويقف لاقتناء هذه الغلال غير عابئ بما قد يترتب عن هذا الوقوف من حوادث.
ليت الدوائر المسؤولة تتدخل لوضع حد لهذا الانتصاب لان الخوف كل الخوف أن تصبح هناك منصات بالواقيات لترويج الغلال على الطريق السيارة، من المفروض أن تكون خالية من كل الشوائب مادام التوقف ممنوعا على السيارات والشاحنات الا في محطات الاستراحة فما بالك بالانتصاب على جوانبها بهذه الطريقة.
وها أننا نسوق هذه الملاحظة حتى تظل الطريق السيارة سيارة بأتم معنى الكلمة.
◗ المنجي النصري

القصرين
بعد إيقاف ابنها منذ سنة ونصف عائلة تدخل في إضراب جوع
دخلت احدى العائلات التي تقطن في حي النور بمدينة القصرين منذ يوم الجمعة الماضي في اضراب جوع جماعي لكل افرادها وفي مقدمتهم رب الاسرة التيجاني الميساوي وزوجته وابناؤه الخمسة وذلك من اجل اطلاق سراح ابنهم زياد الموقوف منذ 18 شهرا على ذمة القضاء العسكري لاتهامه بسب الجيش الوطني والمشاركة في الاحداث التي وقعت بالقصرين خلال الاشهر الاولى التي تلت الثورة.
وتؤكد العائلة على ان آخر جلسة لابنها تمت يوم الخميس 18 اكتوبر بالمحكمة العسكرية بالكاف اطلق فيها سراح جميع من كانوا موقوفين معه وعدد من المتورطين في احداث مماثلة وقعت في نفس الفترة بكل من تاجروين وتالة رغم ان تهمهم اكثر خطورة من زياد لان افرادا من اسرهم نظموا امام المحكمة العسكرية يومها وقفة احتجاجية الا هو وقع الاحتفاظ به في حالة ايقاف.
وتطالب العائلة بالاسراع في محاكمة ابنها اذا كان مذنبا اصدار الحكم عليه لا ابقائه في السجن كل هذه المدة والحال انه بريء من كل ما نسب اليه لانه قبض عليه بصدد تصوير الاحداث بهاتفه الجوال وحتى تهمة سب الجيش التي نسبت اليه ان ثبتت فلا تتطلب كل هذه الفترة الطويلة من الايقاف ..والى حد اول امس ما يزال اضراب جوع افراد العائلة متواصلا ولافتة كبيرة مرفوعة فوق منزلها كتب عليها " العدل اساس العمران".
◗ يوسف امين

الجريد
مطرودون من قطاع السياحة يحتجون
نفذ عمال القطاع السياحي المسرحون منذ العام المنقضي وقفات احتجاجية للمطالبة بالنظر لأوضاعهم الاجتماعية المتردية ولوضعيتهم المهنية الصعبة.
وتجاوبا مع هذه المطالب بادرت المصالح المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لفائدة حوالي 120 عاملا من الذين فقدوا مواطن عملهم جراء الصعوبات التي يمر بها القطاع السياحي بربوع الجريد تتمثل في مساعدتهم على إحداث مشاريع تجارية وخدماتية. وقد تم عقد جلسة عمل يوم السبت الماضي جمعت ممثلين عن هؤلاء العمال المتضررين بالجمعيات التنموية والبنوك والإدارات الجهوية للتنمية والتشغيل وهياكل المساندة وتم خلال الجلسة إقناع العمال بفكرة إحداث مشاريع خاصة حيث أبدى بعض العمال استعدادهم لإحداث مشاريع تجارية وخدماتية.
وقد تعهدت المصالح الجهوية بتوفير الإحاطة اللازمة من ذلك التكوين وتجديد أفكار المشاريع ومساعدتهم على توفير التمويل الذاتي ويتوقع أن يشرع المنتفعون بداية من هذا الأسبوع في الاتصال بالجهات المعنية قصد القيام بالإجراءات اللازمة المتعلقة ببعث مشاريعهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.