أظهر أحد الفيديوهات الذي يعود إلى ثمانينات القرن الماضي فصيلا من المجندات يأكلن رؤوس ثعابين حية خلال استعراض عسكري أمام الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد لتقوم المجندات بعد ذلك بشي الثعابين وأكلها. كانت تلك المرة الأولى التي تظهر فيها نساء سوريات مجندات لم يكن هذا الفيديو معروفا لدى العامة إلا أن وزير الدفاع الأمريكي السابق دونالد رامسفيلد كان السبب في ظهوره مجددا بعد أن قام بتنزيله على موقعه الإلكتروني مشيرا إلى أنه تحصل عليه من الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 1983. لم يخالف الابن أباه وأعاد الشبل تجنيد النساء كما فعل الاسد الأب لأهداف عديدة منها سد الفراغ الذي تركه انشقاق عدد من المجندين والهدف الآخر يبدو تكتيكيا بالاساس. مقاتلات ببنادق الكلاشينكوف توالت الانشقاقات وأخذ عدد ضباط الملتفين حول النظام في التناقص كل يوم، و»النساء» هن الحل برأي الأسد اليوم وقد يستطعن حماية النظام أم أنّ لذلك علاقة بخوف الأسد المرضي من أن يلقى مصير القذافي. يبرز الدور الاساسي ل»لبوات الدفاع الوطني» الاتي يفوق عددهن 500 مجندة في مراقبة نقاط التفتيش والقيام وحماية الأمن، يحملن بنادق الكلاشينكوف وقد تدربن على استخدام البنادق الآلية واليدوية واقتحام نقاط التفتيش والسيطرة عليها. وقد تم تدريبهم في معسكر وادي الذهب في مدينة حمص، وهن جزء من قوة الدفاع الوطني التي تعد 10آلاف فرد وهي جزء من الاستراتجية الجديدة التي يعتمدها الأسد. إحدى المجندات تدعى ربيع رمضان وقد تحدثت إلى صحيفة «هافيغتون بوست» الأمريكية تبلغ من العمر 40 عاما وقد شجعها زوجها للمشاركة في قوة الدفاع الوطني. وتقول إنها ترشحت لتحمي بلدها وأنها تلقت تدريبا جديا على حمل السلاح والدفاع عن نفسها. تكتيك من النظام المعارضون يروا فيها حسب ما تنقله صيحفة «دايلي ميل» البريطانية محاولة لدفع الجيش الحر إلى قتال النساء وقتلهن حتى يظهر بصورة السيئة إلا أن الجيش الحر يدرك جيدا أن كل حامل سلاح يعد هدفا شرعيا. تكتيك جديد يتبعه الأسد ستكشف الايام القادمة مدى نجاعته