تعرضت يوم الاحد الماضي كل من المدرسة الابتدائية صالح بن صالح بالمكنين من ولاية المنستير والمدرسة الابتدائية الرقي بسيدي بوزيد إلى التخريب من قبل مجهولين وتمثل الاعتداء في تهشيم أبواب الأقسام والسبورات ومقاعد الدراسة وبعثرة جميع المعدات البيداغوجية والملفات. وأشارت وزارة التربية في بلاغ صادر عنها أنه كان لذلك وقعا كبيرا على نفسية المعلمين والتلاميذ عند دخولهم إلى مدرستيهم لاجتياز الامتحانات وتفاجئهم بأعمال التخريب مما خلف لديهم حالة من الذعر و الهلع . ونددت الوزارة بهذه الاعمال الهمجية الغريبة عن مجتمعنا فإنها تهيب بكل القوى الوطنية والمجتمع المدني و المنظمات الوطنية للوقوف الى جانبها والتصدي لمثل هذه الاعتداءات من قبل ذوي القلوب المريضة الذين يستهدفون المؤسسة التربوية ومن ورائها المجتمع التونسي حتى تواصل رسالتها النبيلة في كنف الاريحية والامان هذا وأفادت الوزارة انه قد تم اتخاذ كل الاجراءات الادارية والقانونية لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات كما تم التنسيق مع السلطات الامنية لتتبع مرتكبي هذه الجريمة في حق الاسرة التربوية و أبنائنا التلاميذ.