جندوبة: الامطار تتسبب في انزلاقات أرضية بعدد من الطرقات    منوبة: تجاوز اشغال بناء جسر مضاعف بين منوبة والطريق الشعاعية "اكس 20" نسبة 87 بالمائة وتوقع انطلاق استغلاله في مارس القادم    عاجل: وفاة معتمرة في حادث مأساوي    انطلاق عمليات المسح والتوثيق الأثري بمحيط المتحف الأثري بسلقطة تمهيدًا لحفرية إنقاذ    الهريسة التونسية ضمن مشروع أطلس للتراث اللامادي : كيفاش؟    عاجل: وفاة ممثلة ''باب الحارة'' قتلاً على يد خادمتها⁩    الإقامة الفنّية في أيام قرطاج لفنون العرائس: هذه الظّلال من واقع معقّد إلى خيال مكتظّ بالأحلام    صفاقس: صوتان من الطرب الأصيل يلتقيان في عرض «كنوز» على ركح المسرح البلدي    عاجل/ الجيش الإيراني يتسلم دفعة من ألف مسيرة.. ويهدد ب"رد ساحق"..    بطولة أستراليا المفتوحة: آرينا سابالينكا تبلغ الدور النهائي للمرة الرابعة على التوالي    حمدي حشّاد: نعيش هدنة الآن...الهدوء قبل العاصفة    دعا إلى شطب ديون صغار ومتوسطي الفلاحين: التيار الشعبي يطرح رؤيا إستراتيجية للسيادة الغذائية    وزارة الصحّة وجمعية طبّ الأورام تتفقان على إحداث أقطاب للامراض السرطانية    عاجل: أكثر ولاية تضرّرت من الفيضانات الأخيرة    الرصد الجوي يحذّر: أمطار رعدية ورياح قوية جدا نهاية الأسبوع    عاجل في فرنسا: طعن تونسي حتى الموت أمام مركز لإيواء اللاجئين!    السجن لمحاسب استولى على مبالغ مالية في مصحة خاصة..وهذه التفاصيل..    تطورات جديدة في القضية المرفوعة ضد هذا القيادي النهضاوي.. #خبر_عاجل    قرصنة غامضة تطال حساب بنكي لفنانة معروفة..وسحب مبالغ ضخمة..ما القصة..؟!    عاجل: كليّة تونسية تمنع تقديم الهدايا والمشروبات في مناقشات التخرّج    إعادة افتتاح محطة الوقود قصر سعيد بحلّة جديدة وخدمات عصرية في خدمة مستعملي الطريق    هل تونس تنجم تشهد أعاصير ؟...الرصد الجوي يوّضح    عاجل/ أحكام قضائية تصل الى 55 سنة سجنا في حق هؤلاء..    عاجل/ هذا ما اقترحه أردوغان بشأن "أزمة إيران".. وترامب يرحب..    زلزال بقوة 6.3 درجات يضرب هذه المنطقة..#خبر_عاجل    اجتماع افتراضي بين عدد من المؤسسات التونسية المصدرة للمنتجات الغذائية ومجموعة من الجالية التونسية بألمانيا    تسجيل كميات هامة من الأمطار خلال ال24 ساعة الماضية    اليوم-نصف نهائي كان رواندا لكرة اليد: تونس -الجزائر...التوقيت ووين تتفرّج    وزارة التجارة: كل شي متوفّر في رمضان وهذه تدخّلاتنا    عاجل : إزالة الثلوج الكثيفة تشكل خطرا على القلب...تفاصيل يكشفها الخبراء    شنية علاقة ''حذائك الرياضي '' بعقلك ؟    صفاقس تحتضن المؤتمر الوطني الثالث لطب الاسنان يومي 13 14 فيفري 2026    عاجل: وزارة التجارة تحدّد هوامش ربح تجّار الخضر والدجاج والحوت    تذكير بالأيام البيض لشهر شعبان: فرصة للأجر العظيم قبل رمضان    في حادثة مروعة: "براكاج" مسلح لسائق "تاكسي".. والاعتداء يطال "دواء" طفلته المريضة..تفاصيل صادمة..    دكتورة للتوانسة: ''نيباه مرض قديم وهذه اعراضه''    جندوبة: عطب فني يعطّل عملية الاتصال بالحماية المدنية    عاجل: عقوبات كبيرة وقاسية على السنغال والمغرب من قبل الكاف    علاش عفوان الغربي ينسحب من تدريب النجم الساحلي بعد مباراة واحدة فقط؟    اليوم يبدى ''الصولد''...هاو وقتاش يوفى؟    دعاء الريح ...شوف شنوا تقول    عاجل/ رئيس الجمهورية يسدي هذه التعليمات..    القصرين: مندوبية الفلاحة تحذّر من داء الكلب... التفاصيل    صعود أسعار النفط وسط مخاوف من قصف إيران    القيروان: العثور على شاب مشنوقًا في حديقة عمومية    قيس سعيد يوصي بحماية مدينة سيدي بوسعيد وإيجاد حلول للمتضرّرين من الانجرافات    رئيس الجمهورية يؤكّد على معالجة الأسباب الجذرية لتفادي تكرار ما حصل اثر الفيضانات    ترامب يحسم الجدل بشأن إمكانية عزله في نوفمبر 2026    قفزة تاريخية: الذهب يتجاوز 5500 دولار للأونصة    مفاجآت كبيرة في دوري أبطال أوروبا: 8 فرق تتأهّل مباشرة إلى دور ال16    النجم الساحلي.. إنسحاب رئيس لجنة فض النزاعات    الحرس الثوري الإيراني.. "لدينا خطط لكل السيناريوهات"    عاجل: معهد التراث يدعو المواطنين للإبلاغ عن أي اعتداءات على التراث    قصة .. عروس البحر الأزرق    قصة «بوتميرة»    بطولة الرابطة المحترفة الأولى – الجولة 18 (الدفعة الثانية): النتائج والترتيب    ترشيح فيلم «صوت هند رجب» لجوائز البافتا ضمن فئة أفضل فيلم غير ناطق بالإنقليزية    قداش مزال و يجينا سيدي رمضان 1447 - 2026 ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ما يحصل في الكواليس: صراعات خفية و"الأعناق مشرئبة" نحو كرسي السلطة في قرطاج
نشر في الصريح يوم 30 - 08 - 2018

من الطبيعي في مجتمع يعيش في ظل حكم ديمقراطي أن يكون هناك تنافس وفق الدستور حول السلطة باعتبار أن التداول السلمي على الحكم والسلطة هو أهم ميزات الأنظمة الديمقراطية لكن كما أشرنا فان هذا يبقى مشروطا بعدم خروجه عن الأطر القانونية والدستورية بمعنى أوضح ان المحدد والفيصل في ذلك هو صندوق الاقتراع.
ما يمكن ان نطرحه في خصوص هذا هو : هل وصلت الطبقة السياسية عندنا لهذا المستوى أي حصر التنافس في مجاله الدستوري؟
في الظاهر فان الأمر يسير في هذا الاتجاه وهنا نحن لا نتحدث عن منصب رئاسة الجمهورية فقط بل وعن السلطة التنفيذية التي تنبثق عن الانتخابات التشريعية .
لكن ما يعنينا أولا هنا هو منصب رئيس الجمهورية باعتبار أن هذا المنصب له رمزية خاصة عند التونسيين حتى وان كانت صلاحياته الفعلية محدودة وفق الدستور فالنظرة وفق ما بني من وعي سياسي منذ 1957 يقوم اساسا على ايلاء رئيس الجمهورية القيمة الأهم باعتباره رمز السلطة ومن ورائه فان قصر قرطاج هو السلطة في الأذهان وليس من السهل تغيير ذلك فتقبل كون رئيس الحكومة هو الأكثر صلاحيات يحتاج وقتا طويلا ليتكرس.
لكن ماذا يحصل اليوم؟
ما يحصل اليوم هو أن بوصلة الأحزاب والسياسيين متجهة مباشرة نحو قصر قرطاج فهناك اعتقاد كون الرئيس الحالي الباجي قائد السبسي لن يجدد ترشحه لفترة رئاسية ثانية بسبب عامل العمر والسن وعلى هذا الأساس فالجميع عينه على كرسي السلطة في قصر قرطاج .
الطرفان الأكثر اهتماما وحتى انشغالا بهذا حتى وان لم يعلنا ذلك صراحة هما النهضة والنداء وهما الى الآن لم يظهرا شخصية منهما سيراهنان عليها للوصول الى قصر قرطاج والتربع على كرسي الرئاسة هناك.
لكن مع هذا هناك مؤشرات يمكن ان نفهم بها ما يحصل.
بالنسبة للنهضة فان قيادات منها صرحوا كونه لا مانع أن يرشح رئيس الحركة أي راشد الغنوشي نفسه لمنصب الرئاسة فيما تقول قيادات أخرى أن الأمر لم يفصل فيه بعد لكن المرجح هو أن النهضة هذه المرة سترشح شخصية لهذا المنصب ان كانت متحزبة منها أو محسوبة عليها .
بالنسبة للنداء فان الأمر سيكون أصعب فان تم اتخاذ القرار بترشح ثان للباجي قائد السبسي فان عامل العمر لن يكون مساعدا وان تم اختيار شخصية أخرى فهذا صعب أيضا ونقصد هنا ضمان الفوز لأن النداء لا يمتلك مرشحا مفترضا له شعبية باستثناء رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد الذي تعارضه قيادات كثيرة في حزبه.
لكن باب الترشحات لن يغلق هنا بل سينفتح على مصراعيه بل سنجد العشرات يعلنون ترشحهم أكثر مما حصل في 2014.
الأمر الآخر الذي نشير اليه هو أن سباق الوصول لقصر قرطاج بات يطرح حتى داخل قصر قرطاج ذاته أي أن هناك من يبحث عن الخليفة والمرشح القوي وهي مهمة صعبة في ظل غياب الشخصيات التي لها كاريزما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.