اثناء الانتخابات وبعدها تفتقت قريحة الشباب و اخرج إبداعه للعلن بعد أن اتهموه بالميوعة والسلبية وهنا في الهوارية أبدع الشباب في إنجاح الانتخابات كما أبدع في تزويق الارصفة و المدارس الابتدائية وكانت المدرسة الابتدائية بطريق الشاطيء ورشة متحركة لإبداعات الشباب حيث غيروا " لوكها " ب 180 درجة واصبحت الدراسة فيها مرغوبة من تلاميذها الحاليين وحتى من القدماء وكان تزويقها بالكامل يجلب الانظار و يكحل الابصار وينم عن ذوق راق لشباب اراد ان يعبر عن وجوده ويقول للجميع " نحن هنا" متى سنحت الفرصة لهم فإن طاقاتهم حبلى بالعطاء و مليئة بالتطوع وهذا يبرهن عن وطنيتهم وحبهم لبلادهم. شكرا لكل من شارك في إخراج المدرسة بهذا " اللوك " الجديد وفرصة لتلاميذنا بالاجتهاد والعمل لخلق جيل جديد يعول عليه في المستقبل.