تونس تحتفل بعيد الشغل العالمي وسط آمال عمالية بإصلاحات تشريعية جذرية    دوري ابطال اوروبا.. التعادل يحسم مباراة مجنونة بين البرسا وانتر    شهر مارس 2025 يُصنف ثاني الأشد حرارة منذ سنة 1950    يظلُّ «عليًّا» وإن لم ينجُ، فقد كان «حنظلة»...    الاتحاد يتلقى دعوة للمفاوضات    تُوّج بالبطولة عدد 37 في تاريخه: الترجي بطل تونس في كرة اليد    زراعة الحبوب صابة قياسية منتظرة والفلاحون ينتظرون مزيدا من التشجيعات    قضية مقتل منجية المناعي: إيداع ابن المحامية وطليقها والطرف الثالث السجن    رحل رائد المسرح التجريبي: وداعا أنور الشعافي    القيروان: مهرجان ربيع الفنون الدولي.. ندوة صحفية لتسليط الضوء على برنامج الدورة 27    الحرائق تزحف بسرعة على الكيان المحتل و تقترب من تل أبيب    منير بن صالحة حول جريمة قتل المحامية بمنوبة: الملف كبير ومعقد والمطلوب من عائلة الضحية يرزنو ويتجنبو التصريحات الجزافية    الليلة: سحب مع أمطار متفرقة والحرارة تتراوح بين 15 و28 درجة    عاجل/ الإفراج عن 714 سجينا    عاجل/ جريمة قتل المحامية منجية المناعي: تفاصيل جديدة وصادمة تُكشف لأول مرة    ترامب: نأمل أن نتوصل إلى اتفاق مع الصين    عاجل/ حرائق القدس: الاحتلال يعلن حالة الطوارئ    الدورة 39 من معرض الكتاب: تدعيم النقل في اتجاه قصر المعارض بالكرم    قريبا.. إطلاق البوابة الموحدة للخدمات الإدارية    وزير الإقتصاد يكشف عن عراقيل تُعيق الإستثمار في تونس.. #خبر_عاجل    المنستير: إجماع خلال ورشة تكوينية على أهمية دور الذكاء الاصطناعي في تطوير قطاع الصناعات التقليدية وديمومته    عاجل-الهند : حريق هائل في فندق يودي بحياة 14 شخصا    الكاف... اليوم افتتاح فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان سيكا جاز    السبت القادم بقصر المعارض بالكرم: ندوة حوارية حول دور وكالة تونس إفريقيا للأنباء في نشر ثقافة الكتاب    عاجل/ سوريا: اشتباكات داخلية وغارات اسرائيلية وموجة نزوح..    وفاة فنانة سورية رغم انتصارها على مرض السرطان    بمناسبة عيد الإضحى: وصول شحنة أغنام من رومانيا إلى الجزائر    أبرز مباريات اليوم الإربعاء.    عملية تحيّل كبيرة في منوبة: سلب 500 ألف دينار عبر السحر والشعوذة    تفاديا لتسجيل حالات ضياع: وزير الشؤون الدينية يُطمئن الحجيج.. #خبر_عاجل    الجلسة العامة للشركة التونسية للبنك: المسيّرون يقترحون عدم توزيع حقوق المساهمين    قابس: انتعاشة ملحوظة للقطاع السياحي واستثمارات جديدة في القطاع    نقابة الفنانين تكرّم لطيفة العرفاوي تقديرًا لمسيرتها الفنية    زيارات وهمية وتعليمات زائفة: إيقاف شخص انتحل صفة مدير ديوان رئاسة الحكومة    إيكونوميست": زيلينسكي توسل إلى ترامب أن لا ينسحب من عملية التسوية الأوكرانية    رئيس الوزراء الباكستاني يحذر الهند ويحث الأمم المتحدة على التدخل    في تونس: بلاطو العظم ب 4 دينارات...شنوّا الحكاية؟    ابراهيم النّفزاوي: 'الإستقرار الحالي في قطاع الدواجن تام لكنّه مبطّن'    القيّمون والقيّمون العامّون يحتجون لهذه الأسباب    بطولة إفريقيا للمصارعة – تونس تحصد 9 ميداليات في اليوم الأول منها ذهبيتان    تامر حسني يكشف الوجه الآخر ل ''التيك توك''    معرض تكريمي للرسام والنحات، جابر المحجوب، بدار الفنون بالبلفيدير    أمطار بكميات ضعيفة اليوم بهذه المناطق..    علم النفس: خلال المآزق.. 5 ردود فعل أساسية للسيطرة على زمام الأمور    بشراكة بين تونس و جمهورية كوريا: تدشين وحدة متخصصة للأطفال المصابين بالثلاسيميا في صفاقس    اغتال ضابطا بالحرس الثوري.. إيران تعدم جاسوسا كبيرا للموساد الإسرائيلي    نهائي البطولة الوطنية بين النجم و الترجي : التوقيت    اتحاد الفلاحة: أضاحي العيد متوفرة ولن يتم اللجوء إلى التوريد    في جلسة ماراتونية دامت أكثر من 15 ساعة... هذا ما تقرر في ملف التسفير    ديوكوفيتش ينسحب من بطولة إيطاليا المفتوحة للتنس    رابطة ابطال اوروبا : باريس سان جيرمان يتغلب على أرسنال بهدف دون رد في ذهاب نصف النهائي    سؤال إلى أصدقائي في هذا الفضاء : هل تعتقدون أني أحرث في البحر؟مصطفى عطيّة    أذكار المساء وفضائلها    شحنة الدواء العراقي لعلاج السرطان تواصل إثارة الجدل في ليبيا    الميكروبات في ''ديارنا''... أماكن غير متوقعة وخطر غير مرئي    غرة ذي القعدة تُطلق العد التنازلي لعيد الأضحى: 39 يومًا فقط    تونس والدنمارك تبحثان سبل تعزيز التعاون في الصحة والصناعات الدوائية    اليوم يبدأ: تعرف على فضائل شهر ذي القعدة لعام 1446ه    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في قضية أخلاقية : حوّل وجهتها بواسطة سكين ثم اغتصبها
نشر في الصريح يوم 22 - 04 - 2011

تقدمت المتضررة في قضية الحال بشكاية الى أحد المراكز الامنية ذكرت خلالها انها قضت يومها في العمل ثم قفلت راجعة الى محل سكناها الكائن بأحد الاحياء الشعبية بالعاصمة وأنها، وبمرورها من مكان مظلم احست بخطوات تقتفي خطواتها ثم تقترب منها شيئا فشيئا الى أن فاجأها شاب بأن اشهر في وجهها سكينا وطلب منها مرافقته وأضافت أنها اقترحت عليه أن يأخذ أموالها وهاتفها الجوال ويتركها لحال سبيلها الا أنه أصر على تحويل وجهتها وهو ما تم بالفعل. وفي مكان آخر جردها من ملابسها وواقعها عنوة رغم بكائها وتوسلاتها ثم تركها وشأنها بعد أن اشبع غريزته منها وتمسكت بتتبعه عدليا مدلية في الآن ذاته بأوصافه كاملة.
وبانطلاق التحريات تم ايقاف المشتكى به الذي أنكر ما نسب اليه الا أن الشاكية أصرت على إدانته فاعترف بتفاصيل فعلته قبل أن يحرر في شأنه محضر أحيل بمقتضاه على أنظار العدالة لتقول فيه كلمتها.
وبعد أن استكمل أحد قضاة التحقيق ابحاثه في هذه القضية احال ملفها على أنظار دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس التي وجهت للمتهم تهم تحويل وجهة شخص باستعمال التهديد بالعنف الشديد وحمل ومسك سلاح ابيض دون رخصة ومواقعة أنثى دون رضاها.
وبمثوله أمام إحدى الدوائر الجنائية بابتدائية العاصمة تراجع في أقواله وأنكر ما نسب اليه مؤكدا أنه على علاقة غرامية بالشاكية وأنها رافقته بمحض ارادتها ثم لفقت له تلك التهم رغبة منها في الانتقام منه وتمسك بتلك الاقوال رغم مجابهته بتصريحاته المسجلة عليه وبتصريحات المتضررة فيما تراوحت طلبات الدفاع بين الحكم بعدم سماع الدعوى والتخفيف وقد قررت هيئة المحكمة حجز القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم لاحقا.
منتهى العقوق: سكران يشتم والده ويعنفه ثم يطرده من منزله
احتسى المظنون فيه كمية لا بأس بها من الخمر ثم عاد الى منزل والده أين وجد هذا الاخير في انتظاره فلامه على صنيعه، وعوض أن يصمت أو يغادر نحو غرفته فإنه شتم أباه ونعته بأبشع النعوت متفوها تجاهه ببذيء الكلام ثم عنفه وطرده من منزله فما كان من المسكين الا أن تحامل على نفسه وقصد مركز الأمن مرجع النظر أين سجل شكاية في الغرض أصر بموجبها على تتبع ابنه العاق عدليا بعد أن أدلى بهويته كاملة.
وبانطلاق التحريات تم ايقاف المشتكى به الذي اعترف بتفاصيل فعلته الشنيعة وبررها بحالة السكر التي كان عليها فتم تحرير محضر في شأنه أحيل بمقتضاه على أنظار العدالة من أجل السكر الواضح والاعتداء على الاخلاق الحميدة والاعتداء بالعنف الشديد الواقع من الخلف على السلف.
وبمثوله أمام إحدى الدوائر الجناحية بابتدائية العاصمة حاول المراوغة رغم مجابهته بتصريحاته المسجلة عليه وبتصريحات والده الذي لم يحضر جلسة المحاكمة ولم يسقط دعواه وقد قررت هيئة المحكمة حجز القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم لاحقا.
يستهلك «الزطلة» ويروجها: محكمة الدرجة الأولى قضت بسجن المتهم مدة 10 أعوام
اندمج المظنون فيه في مجال المخدرات استهلاكا وترويجا ولسوء حظه ان أخباره بلغت مسامع أعوان احدى الفرق الامنية فأولوا الموضوع بالغ الاهتمام لذلك قاموا بمراقبة صاحبنا الى أن تأكدوا من صحة تلك المعلومات فاستصدروا اذنا من النيابة العمومية وداهموا محل سكناه أين حجزوا لديه كمية من مادة القنب الهندي (الزطلة) الامر الذي جعلهم يقتادونه الى مقر عملهم اين انطلقت التحريات. وبعرضه على مخابر التحاليل البيولوجية اكدت نتيجة الاختبار المجرى على سوائله استهلاكه للمخدرات فاعترف بذلك كما أقر بحيازته للكمية المشار اليها مؤكدا أنه أعدها للترويج وأنه متعود على ذلك فتم تحرير محضر في شأنه أحيل بمقتضاه على أنظار العدالة لتقول فيه كلمتها.
وبعد أن استكمل احد قضاة التحقيق ابحاثه في هذه القضية أحال ملفها على أنظار دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس التي وجهت للمتهم تهمة استهلاك ومسك وحيازة وترويج مادة مخدرة مدرجة بالجدول «ب».
وكانت محكمة الدرجة الاولى قد قضت بثبوت ادانته وذلك بسجنه مدة عشرة أعوام وتخطئته بمبلغ عشرة آلاف دينار مع اخضاعه لمراقبة ادارية مدتها خمسة اعوام الا أن هذا الحكم كان محل طعن من قبل المتهم.
وبمثوله امام احدى الدوائر الجنائية بمحكمة الاستئناف بالعاصمة تراوحت اقواله بين الاعتراف والانكار فيما طلب ممثل النيابة العمومية اقرار الحكم الابتدائي. اما الدفاع فقد تراوحت طلباته بين الحكم بعدم سماع الدعوى والتخفيف فقررت هيئة المحكمة حجز القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم لاحقا.
في قضية تحيل : أوهمها بتشغيل ابنها ثم لهف أموالها
التقت المتضررة في قضية الحال صدفة بالمظنون فيه في احدى الادارات فعلم منها ان ابنها يعاني من البطالة رغم شهائده فما كان من صاحبنا الا أن أوهمها بكونه قادرا على تشغيله مضيفا أن لديه علاقات وسبق له أن تدخل لعديد الشبان وطلب منها اعداد ملف كامل مع توفير الف دينار كتسبقة على أن تكمل له بقية المبلغ المتفق عليه عند قضاء حاجتها فنزلت عند طلبه ومكنته من مبتغاه الا أنه اختفى منذ ذلك اليوم عن الانظار بل وأغلق هاتفه الجوال الامر الذي جعلها تتأكد أن المظنون فيه قد تحيل عليها لذلك تقدمت ضده بشكاية اصرت بموجبها على تتبعه عدليا.
وبإيقاف المشتكى به اعترف بما نسب اليه فتم تحرير محضر في شأنه أحيل بمقتضاه على أنظار العدالة من أجل التحيل.
وبمثوله أمام إحدى الدوائر الجناحية بابتدائية العاصمة أنكر ما نسب اليه رغم مجابهته بتصريحاته المسجلة عليه وبتصريحات المتضررة وقد قضت هيئة المحكمة اثر المفاوضة بثبوت ادانة المتهم وذلك بسجنه مدة عام واحد.
في الزهروني : هددوا سائق سيارة أجرة بسكين وسلبوه أمواله
قرر المظنون فيهم الثلاثة تنفيذ عملية سلب لذلك تسلحوا بسكين وقصدوا العاصمة وهناك أشاروا على سيارة أجرة بالتوقف وطلبوا من سائقها ايصالهم الى الزهروني، وبوصولهم الى مكان مظلم بالجهة المذكورة اشهر أحدهم في وجهه سكينا ثم وضعها على رقبته مهددا إياه بعاقبة المصير اذا حاول المقاومة فيما تولى مرافقاه سلبه أمواله ولاذ ثلاثتهم بالفرار قبل أن يتحامل المسكين على نفسه ويقصد أقرب مركز أمن أين سجل شكاية في الغرض أصر بموجبها على تتبع سالبيه عدليا بعد أن أدلى بأوصافهم كاملة.
وبانطلاق التحريات تم ايقاف المشتكى بهم تباعا فاعترفوا بتفاصيل فعلتهم قبل أن يحرر في شأنهم محضر أحيلوا بمقتضاه على أنظار العدالة لتقول فيهم كلمتها.
وبعد أن استكمل احد قضاة التحقيق أبحاثه في هذه القضية احال ملفها على أنظار دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس التي وجهت للمتهمين تهمة السرقة الموصوفة باستعمال التهديد بالعنف الشديد وحمل ومسك سلاح أبيض دون رخصة.
وبمثولهم أمام احدى الدوائر الجنائية بابتدائية العاصمة تراجعوا في أقوالهم وأنكروا ما نسب اليهم رغم مجابتهم بتصريحاتهم المسجلة عليهم وبتصريحات المتضرر فيما تراوحت طلبات الدفاع بين الحكم بعدم سماع الدعوى والتخفيف وقد قررت هيئة المحكمة حجز القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم لاحقا.
في باردو : نشل حقيبة عابرة سبيل
بينما كانت المتضررة في قضية الحال مارة بأحد أنهج باردو باغتها المظنون فيه الذي نشل حقيبتها اليدوية ولاذ بالفرار فتحاملت المسكينة على نفسها وقصدت مركز الأمن مرجع النظر أين سجلت شكاية في الغرض أصرت بموجبها على تتبع سالبها عدليا بعد أن أدلت بأوصافه كاملة.
وبانطلاق التحريات تم ايقاف المشتكى به الذي اعترف بتفاصيل فعلته فحرر في شأنه محضر أحيل بمقتضاه على أنظار العدالة لتقول فيه كلمتها.
وبمثوله امام إحدى الدوائر الجناحية بابتدائية العاصمة حاول المراوغة فقررت هيئة المحكمة حجز القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم لاحقا.
في قضية مخدرات: «مزطول» ومتلبس بقطعة من «الزطلة» يدل على هوية المروج
اقتنى احد الشبان من المظنون فيها الرئيسي قطعتين من مادة القنب الهندي (الزطلة) قام بمزج احداها بتبغ سيجارة دخنها واحتفظ بالثانية في جيبه ثم خرج الى الشارع يترنّح، ولسوء حظه أنه مرّ بجانب دورية امنية انتبه أعوانها الى حالته فاسترابوا في أمره لذلك قاموا بتفتيشه ليعثروا لديه على القطعة المشار اليها فما كان منهم الا أن اقتادوه الى مقر عملهم اين انطلقت التحريات.
وبعرضه على مخابر التحاليل البيولوجية اكدت نتيجة الاختبار المجرى على سوائله استهلاكه للمخدرات فاعترف بذلك كما اقر بحيازته لتلك القطعة، وبمزيد التحرير عليه أكد أنه متعود على اقتناء المادة المذكورة من أحدهم ودلّ على هويته الا أن هذا الأخير تحصن بالفرار فصدرت في شأنه مناشير تفتيش عادت دون انجاز ليحرر في شأنيهما محضر أحيلا بمقتضاه على أنظار العدالة لتقول فيهما كلمتها.
وبعد أن استكمل احد قضاة التحقيق ابحاثه في هذه القضية احال ملفها على أنظار دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس التي وجهت للمتهم الاول تهمة مسك واستهلاك مادة مخدرة مدرجة بالجدول «ب» وللثاني تهمة ترويجها.
وكانت المحكمة قد قضت بثبوت ادانتهما وذلك بسجن الأول حضوريا مدة عام واحد مع تخطئته بمبلغ ألف دينار وبسجن الثاني غيابيا مدة ستة أعوام وبتخطئه بمبلغ ستة آلاف دينار مع اخضاعه لمراقبة ادارية مدتها خمسة أعوام الا أن هذا الاخير طعن في الحكم المشار اليه.
وبمثوله أمام إحدى الدوائر الجنائية بابتدائية العاصمة أنكر جملة وتفصيلا ما نسب اليه مؤكدا أنه لا يعرف المتهم الاول رغم مجابهته بتصريحات هذا الأخير وقد سانده في إنكاره محاميه الذي لاحظ ان التهمة مجردة في حق منوبه لأنها انبنت على مجرد تصريحات لمتهم وطلب بناء على ذلك نقض الحكم الغيابي والقضاء مجددا بعدم سماع الدعوى فقررت هيئة المحكمة حجز القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم لاحقا.
في الكاف: دوريات أمنية تسفر عن ايقاف عدد من المفتش عنهم
تمكنت خلال الآونة الأخيرة وحدات من الشرطة والحرس الوطني والجيش التونسي من ايقاف عدد من المفتش عنهم بولاية الكاف سواء ممن هربوا من بعض السجون أو ممن علقت بهم قضايا في مختلف اصناف الجريمة وأنواعها على غرار السرقة والحرق والنهب والاضرار عمدا بملك الغير وبيع الخمر خلسة والتهريب لبضائع محجرة والتحيل والقضايا الاخلاقية وغيرها.
هذا وقد أحيل جميع الموقوفين بما في ذلك الفارين من السجون على أنظار العدالة لتقول فيهم كلمتها ولنا عودة الى كل موضوع على حدة اذا توفر لدينا بخصوصه جديد.
في الوردية: سلبه هاتفه الجوال تحت وطأة التهديد
اعترض المظنون فيه سبيل المتضرر، ودون مقدمات اشهر في وجهه سكينا هدده بواسطتها ثم سلبه هاتفه الجوال ولاذ بالفرار فتحامل المسكين على نفسه وقصد اقرب مركز امني أين سجل شكاية في الغرض أصر بموجبها على تتبع سالبه عدليا بعد أن أدلى بأوصافه كاملة.
وبانطلاق التحريات تم ايقاف المشتكى به الذي حاول المراوغة الا أن الشاكي اصر على ادانته فاعترف آنذاك بما نسب اليه قبل أن يحرر في شأنه محضر احيل بمقتضاه على أنظار العدالة لتقول فيه كلمتها.
وبعد أن استكمل احد قضاة التحقيق بابتدائية العاصمة أبحاثه في هذه القضية أحال ملفها على أنظار دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس فوجهت له تهمة السرقة الموصوفة باستعمال التهديد بالعنف الشديد وحمل ومسك سلاح أبيض دون رخصة.
وبمثوله امام إحدى الدوائر الجنائية بابتدائية العاصمة تراجع في أقواله وأنكر جملة وتفصيلا ما نسب اليه رغم مجابهته بتصريحاته المسجلة عليه وبتصريحات المتضرر فيما تراوحت طلبات الدفاع بين الحكم بعدم سماع الدعوى والتخفيف وقد قررت هيئة المحكمة حجز القضية للمفاوضة والتصريح بالحكم لاحقا.
في قضية سرقة خادم لمخدومه: سرقت مؤجرتها وورطت معها صديقها وصائغين
انتدبت المتضررة في قضية الحال المظنون فيها للعمل بمنزلها كمعينة منزلية فأبدت هذه الأخيرة تفانيا وفطنة لا مثيل لهما مما جعلها تحظى بثقة مؤجرتها.
وفي الاثناء تعرفت صاحبتنا على شاب هامت به حبّا فأوهمها بكونه يبادلها نفس الشعور بل انه تجاوز ذلك حين عرف أنها ساذجة جدا حيث ادعى أنه ينوي الاقتران بها رسميا باعتبارها الفتاة التي يمكن أن تملأ حياته حياة ومن ثمة بدأ يخطط لجعلها وسيلة لكسب الاموال وبصفة سريعة جدا. وذات لقاء أعلمها انه اصبح بلا عمل وقد يضطر الى بيع الاثاث الذي اقتناه لبناء عش الزوجية مضيفا في الآن ذاته أنه غير قادر على مجابهة مصاريف الزواج وأن علاقتهما ستنتهي قريبا حتى لا يتسبب لها في أحزان وقد أبلغ لها كل ذلك بأسلوب مسرحي دقيق فصدقته لذلك دخل في مرحلة الاغواء حيث أغواها بسرقة مصوغ مؤجرتها وأموالها وحين رفضت سألها الرحيل فوافقته عن مضض شديد، الامر الذي اقنعه أن خططه قد نجحت ولو أنها بمساندة كبيرة من سذاجة صديقته التي استغلت يوم الواقعة غياب مؤجرتها فتسللت الى غرفة نومها واستحوذت من داخل الدولاب على كامل مصوغ هذه الاخيرة وكذلك على مبلغ مالي هام ثم غادرت المكان محملة بالمسروق الذي سلمته الى فارس أحلامها المزعوم والذي فرط في المصوغ بالبيع الى صائغين.
وبعودة المتضررة الى منزلها فوجئت بغياب المعينة المنزلية قبل أن تكتشف ان هذه الاخيرة سرقت أموالها ومصوغها لذلك تقدمت ضدها بشكاية اصرت بموجبها على تتبعها عدليا بعد أن أدلت بهويتها كاملة.
وبانطلاق التحريات تم ايقاف المشتكى بها التي اعترفت بما نسب اليها مؤكدة أن صديقها هو من غرر بها ودلت على هويته فتم ايقافه، وقد صادق على أقوالها كما دل على هويتي الصائغين اللذين اعترفا باقتنائهما للمصوغ المشار اليه ونفيا علمهما بفساد مصدره فتم ختم الابحاث في شأنهم جميعا وأحيلوا على أنظار العدالة من أجل سرقة خادم لمخدومه والمشاركة في ذلك وسيمثلون قريبا أمام المحكمة لتقول فيهم كلمتها.
استغلوا انشغاله بحفل زفافه وسرقوا منزله
لم يكن المتضرر يتصوّر في قضية الحال أن ليلة دخلته سيقضيها داخل مركز أمني بعيدا عن زوجته اذ انشغل في ذات الليلة بحفل زفافه وبعد أن عاش أجواء الاحتفال اصطحب عروسه الى منزله أين كانت المفاجأة حيث عاين آثار الخلع على الباب الرئيسي كما اكتشف أن مجهولين ولجوا الى الداخل أين قاموا بجولة استحوذوا خلالها على حوالي 15 ألف دينار وجهاز حاسوب وهاتفين جوالين وأغراضا أخرى فما كان منه الا أن تقدم بشكاية في الغرض انطلقت بموجبها التحريات التي أسفرت عن ايقاف المظنون فيهم الخمسة.
وبعرضهم على باحث البداية اعترفوا بما نسب اليهم مؤكدين أنهم ترصّدوا منزل المتضرر وحين تأكدوا من خلوه من اصحابه تسوّروا جداره الخارجي وخلعوا بابه الرئيسي قبل أن يدلفوا الى الداخل أين نفذوا عملية السرقة كما اتضح أنهم من ذوي السوابق العدلية. وقد حرر في شأنهم محضرا أحيلوا بمقتضاه على أنظار العدالة من أجل السرقة الموصوفة من محل مسكون باستعمال التسوّر والخلع وقد وقع ايداعهم سجن الايقاف ببوشوشة في انتظار مباشرة احد قضاة التحقيق لهذه القضية علما أن المسروق تم ارجاعه الى صاحبه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.