وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يعلن إعادة فتح سفارة بلاده في ليبيا    أريانة: السيطرة على حريق بجبل النحلي أتى على هكتار ونصف من المساحات الغابية    نيران صديقة تقضي على حكومة الفخفاخ..    تنسيقية الكامور: الاعتذار من أهالي تطاوين يكون بالأفعال والقرارات    العياري يكشف ''التجاوزات القانونية'' للفخفاح    هذه إجراءات إجلاء التونسيين العالقين بليبيا    تفاصيل مثيرة لاقتحام مقر سكن رئيس الوزراء الكندي    أشعل البلاد: كهل لبناني ينتحر برصاصة وسط الشارع...ويترك رسالة حزينة (صور)    طقس السبت 4 جويلية: انخفاض في درجات الحرارة ورياح قوية    نوفل الورتاني: هكذا انتهت علاقتي بقناة الحوار التونسي    اتحاد الشغل بتطاوين للحكومة:" قراراتكم التعيسة لن نقبلها عليكم بتفعيل ما اتفق حوله''    عبد اللطيف المكي: مرحبا بأي مواطن جزائري في تونس من الآن    تونس: رفع جميع إجراءات الحجر الصحي الشامل    الباحثة والفنانة التشكيلية التونسية عربيّة المصلّي : عمل فني وأكاديمي لاقتفاء أثر المستشرق الرحّالة الفنان شارل للمان    يوميات مواطن حر: جنون التعب من تعب الجنون    إيقاف ارهابي كان يعتزم تنفيذ عملية نوعية باستخدام مواد سامة    باريس تسلم الجزائر رفات 24 مقاوما جزائريا للاستعمار الفرنسي    تراجعات بين 5 و 60 بالمائة طالت اسعار البيع بالتفصيل لاغلب المنتوجات الفلاحية خلال شهر جوان 2020    فتح بحث عدلي ضد المندوب الجهوي للتربية صفاقس2 وزير التربية    الاعلان عن موعد تنظيم الدورة 22 من ايام قرطاج المسرحية وفتح باب المشاركة    متابعة/ رد غير متوقع من محمد علي بن رمضان لهيئة الترجي بقرار في شأنه    ماذا في لقاء رئيس الحكومة برؤساء أحزاب وكتل الائتلاف الحكومي؟    الفيلم التونسي "بيك نعيش" على شاشات قاعات السينما الكندية    شهرزاد هلال تصدر إنتاجا جديدا    جندوبة: بطاقة إيداع بالسجن في حق كهل عنّف ابنته البالغة من العمر 11 سنة بسبب رفضها العمل كمعينة منزلية    مفتي سعودي يمتدح فنانة جاءته في المنام وعليها علامة....وأخر يؤكد ان ما حدث يوم 30 يونيو في مصر معجزة!    الهيئة السوق المالية تعرض عن عرض عمومي إلزامي للاستحواذ على 8،29 بالمائة من راس مال Hexabyte    محكوم ب37 سنة سجنا حاول قتل زوجته بسبب قضايا النفقة    العاصمة: حجز أجهزة الكترونية وأجهزة اتصال لا سلكي معدة للغش أثناء الامتحانات    إيقاف العداء الكيني كيبسانغ بسبب المنشطات    شركة أمريكية تحصل على إذن المغرب لاقتناء مصنع للطائرات    رئيس الجمهورية يلتقي برئيس مجلس نواب الشعب ورئيس الحكومة    منوبة.. تأمين 150 زيارة تفقد ورفع 26 مخالفة في قطاع التبغ    وزير الدفاع التركي في زيارة غير معلنة إلى ليبيا    تطور عدد المشاريع المصرح بها لدى الهيئة التونسية للاستثمار الى موفى جوان 2020، بنسبة 100 بالمائة    تراخ كبير لدى التونسيين في ارتداء الكمامات في وقت تؤكد السلطات الطبية على اهميتها في الوقاية من فيروس كورونا سيما بعد فتح الحدود    ترويج واستهلاك القفالة الحية "Palourdes vivantes".. الإدارة العامة للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة تحذر    حلّ المكتب الجامعي للجامعة الكيك والتاي بوكسينغ    الامارات تحتضن مواجهتي نصف نهائي رابطة الابطال الإفريقيّة    وزير التربية يشرف بزغوان على سير امتحانات شهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني    مدير عام فسفاط قفصة: الشركة على حافة الإفلاس    الله أكبر.. المدير الإداري بدار الأنوار محيّ الدين واردة في ذمّة الله    العزيب - بنزرت: وفاة زوجين في حادث مرور    رئيس وزراء فرنسا يعلن الإستقالة    إصابة تسعة لاعبين آخرين بفيروس كورونا في بطولة كرة السلة الامريكية    حزمة من القرارات الجديدة تخص عودة الجالية التونسية بالخارج    زيدان يرغب في مواصلة ميسي لمسيرته مع برشلونة    أسعار أضاحي العيد بالميزان    ابنة رجاء الجداوي تكشف آخر مستجدات الوضع الصحي لوالدتها    يدرس الموسيقى في بريطانيا في ظروف صعبة ..متى تلتفت الدولة إلى باسم أنس الرمضاني؟    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    بايرن ميونيخ يتعاقد مع ليروي ساني لمدة 5 مواسم    قبلي : تسجيل حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا وافدة من دولة خليجية    زيدان يدخل تاريخ ريال مدريد برقم جديد    تفاقم عجز الميزانية    الجمعة: تواصل ارتفاع درجات الحرارة...    ''سخانة اليوم''، وغرة يعرفوها أجدادنا، شنية حكايتها ؟    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الخميس 02 جويلية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نقابيون يُجيبون:أين كانوا يوم «الخميس الأسود» ؟
نشر في التونسية يوم 25 - 01 - 2015


عاشور التقى منظمة النقابات الحرّة بحضور بن علي
أسرار اجتماع «أميلكار» والتلاعب بخطوط الهاتف
يحيي اليوم النقابيون الذكرى 37 لأحداث 26 جانفي 1978 أو ما يعرف بأحداث الخميس الأسود الذي سقط فيه مئات التونسيين بين قتلى وجرحى إثر المواجهات العنيفة التي جدّت بين منظّمة الحبيب عاشور وحكومة الهادي نويرة بعد شنّ إضراب عام كان الأوّل من نوعه منذ الاستقلال وكانت تبعاته أحكام بالسجن وبالأشغال الشاقّة.
«التونسيّة» تطرّقت إلى الموضوع وحاولت الإجابة عن السؤال التالي: «أين كان نقابيو اليوم آنذاك وكيف عايشوا الأحداث» فكانت لنا الورقة التالية.
قال الحبيب قيزة كاتب عام جامعة الشغل إنّه كان المسؤول الجهوي للإتحاد العام التونسي للشغل بقابس سنة 1978 وقد ساهم في تأطير الإضراب الذي كان ناجحا مذكّرا بأنّه نال جرّاء تحرّكه حكما بالسجن لمدّة 5 سنوات.
«احتفلت بعيد ميلاد
إبني في السجن»
و أشار قيزة إلى انّه تمّ إيقافه هو وعدد من زملائه في مركز امن الدولة بمدنين لمدّة شهر أين تعرّضوا للتعذيب قصد انتزاع اعترافات باطلة منهم ثم تمّ نقلهم إلى وزارة الداخليّة فيما بعد مبيّنا انّه كان صحبة النقابيين منجي عبد الرحيم وعلي الهداجي والحبيب الزغباني الذين كانوا رفاقه في السجن كذلك.
و أوضح قيزة أنّه إبّان تلك الأحداث كان يبلغ من العمر25 سنة ولديه رضيع حديث الولادة لكنّه لم يتراجع عن موقفه وأطّر التحرّك وتحمّل تبعاته مؤكّدا أنّه احتفل بالذكرى الأولى لميلاد ابنه الأكبر «عصمت» في السجن مبيّنا انّ هذا الأخير هو اليوم أستاذ يدرّس بجامعة السربون.
و أكّد قيزة أنّ جماعة امن الدولة عبّروا عن مخاوفهم منه حيث اشار إلى انّه ولدى استقباله وزملائه بادروهم أين الحبيب قيزة لكن عندما عرّف بنفسه اندهشوا لصغره وضعف بنيته فقاموا بإشباعه ضربا قائلين له «صار هو إنت ... احنا في بالنا باش يطلع واحد جمل ظهرت إنت».
اسماعيل السحباني:
«زجّ بي في السجن»
من جهته ذكّر إسماعيل السحباني الامين العام لإتحاد عمال تونس بأنّ ذلك الإضراب الذي خاضه النقابيون والذي قاده الزعيم الحبيب عاشور كان الاول من نوعه في دولة الاستقلال وجاء للمطالبة باستقلالية العمل النقابي والتخلص من هيمنة الحزب الحاكم على اثر انسداد قنوات الحوار بين النظام والنقابيين حول الوضع الاجتماعي المتأزم وحالة الانغلاق وقمع الحريات التي كانت سائدة وقد واجهت السلطة النقابيين بكل وحشية وأعلنت حالة الطوارئ بالبلاد. مما خلف العديد من الشهداء الذين فاق عددهم 500 من بينهم الاخوين حسين الكوكي وسعيد قاقي اللذان استشهدا تحت التعذيب.
وأشار السحباني إلى أنه تم الزج بالقيادات النقابية وأكثر من 3000 نقابي في السجن وعلى رأسهم الزعيم المرحوم الحبيب عاشور ثم محاكمة أكثر من30 قيادي من بينهم شخصه امام محكمة امن الدولة وتراوحت الاحكام بين خمس وعشر سنوات سجنا بتهم تتعلق بقلب النظام والتآمر على الدولة في حين أنهم كانوا يدافعون على مصالح العمال واستقلالية منظمتهم وحق التونسيين في حياة سياسية تحترم حقوق الانسان.
وأكّد السحباني أنّه رغم ما لحقهم من تعذيب وسجون وطرد واصل النقابيون دورهم الطلائعي سواء من داخل السجون أو من خارجه مبيّنا أنّ احداث 26 جانفي 1978 تقيم الدليل على الدور الطلائعي الذي قامت به الحركة النقابية الوطنية منذ انبعاثها على يد الزعيم قال الحبيب قيزة كاتب عام جامعة الشغل إنّه كان المسؤول الجهوي للإتحاد العام التونسي للشغل بقابس سنة 1978 وقد ساهم في تأطير الإضراب الذي كان ناجحا مذكّرا بأنّه نال جرّاء تحرّكه حكما بالسجن لمدّة 5 سنوات.
«احتفلت بعيد ميلاد
إبني في السجن»
و أشار قيزة إلى انّه تمّ إيقافه هو وعدد من زملائه في مركز امن الدولة بمدنين لمدّة شهر أين تعرّضوا للتعذيب قصد انتزاع اعترافات باطلة منهم ثم تمّ نقلهم إلى وزارة الداخليّة فيما بعد مبيّنا انّه كان صحبة النقابيين منجي عبد الرحيم وعلي الهداجي والحبيب الزغباني الذين كانوا رفاقه في السجن كذلك.
و أوضح قيزة أنّه إبّان تلك الأحداث كان يبلغ من العمر25 سنة ولديه رضيع حديث الولادة لكنّه لم يتراجع عن موقفه وأطّر التحرّك وتحمّل تبعاته مؤكّدا أنّه احتفل بالذكرى الأولى لميلاد ابنه الأكبر «عصمت» في السجن مبيّنا انّ هذا الأخير هو اليوم أستاذ يدرّس بجامعة السربون.
و أكّد قيزة أنّ جماعة امن الدولة عبّروا عن مخاوفهم منه حيث اشار إلى انّه ولدى استقباله وزملائه بادروهم أين الحبيب قيزة لكن عندما عرّف بنفسه اندهشوا لصغره وضعف بنيته فقاموا بإشباعه ضربا قائلين له «صار هو إنت ... احنا في بالنا باش يطلع واحد جمل ظهرت إنت».
اسماعيل السحباني:
«زجّ بي في السجن»
من جهته ذكّر إسماعيل السحباني الامين العام لإتحاد عمال تونس بأنّ ذلك الإضراب الذي خاضه النقابيون والذي قاده الزعيم الحبيب عاشور كان الاول من نوعه في دولة الاستقلال وجاء للمطالبة باستقلالية العمل النقابي والتخلص من هيمنة الحزب الحاكم على اثر انسداد قنوات الحوار بين النظام والنقابيين حول الوضع الاجتماعي المتأزم وحالة الانغلاق وقمع الحريات التي كانت سائدة وقد واجهت السلطة النقابيين بكل وحشية وأعلنت حالة الطوارئ بالبلاد. مما خلف العديد من الشهداء الذين فاق عددهم 500 من بينهم الاخوين حسين الكوكي وسعيد قاقي اللذان استشهدا تحت التعذيب.
وأشار السحباني إلى أنه تم الزج بالقيادات النقابية وأكثر من 3000 نقابي في السجن وعلى رأسهم الزعيم المرحوم الحبيب عاشور ثم محاكمة أكثر من30 قيادي من بينهم شخصه امام محكمة امن الدولة وتراوحت الاحكام بين خمس وعشر سنوات سجنا بتهم تتعلق بقلب النظام والتآمر على الدولة في حين أنهم كانوا يدافعون على مصالح العمال واستقلالية منظمتهم وحق التونسيين في حياة سياسية تحترم حقوق الانسان.
وأكّد السحباني أنّه رغم ما لحقهم من تعذيب وسجون وطرد واصل النقابيون دورهم الطلائعي سواء من داخل السجون أو من خارجه مبيّنا أنّ احداث 26 جانفي 1978 تقيم الدليل على الدور الطلائعي الذي قامت به الحركة النقابية الوطنية منذ انبعاثها على يد الزعيم المرحوم محمد علي الحامي
سمير الشفي:
«كنت تلميذا ولكن...»
اكّد سمير الشفّي أنّه كان في أحداث الخميس الأسود تلميذا بمعهد 15 أكتوبر بصفاقس لكنّه أشار إلى انّه تفاعل آنذاك مع الحدث في إطار الحركة التلمذيّة على غرار العديد من مكوّنات المجتمع خاصّة وأنّ ما حدث كان على علاقة بضرب الحقّ النقابي ممّا ادّى إلى سقوط مئات الضحايا والجرحى واعتقال القيادات التاريخيّة وتلفيق التهم إليهم.
و أضاف الشفّي انّ أحداث 26 جانفي 1978 كانت من الأحداث التي أثّرت حقيقة ف قال الحبيب قيزة كاتب عام جامعة الشغل إنّه كان المسؤول الجهوي للإتحاد العام التونسي للشغل بقابس سنة 1978 وقد ساهم في تأطير الإضراب الذي كان ناجحا مذكّرا بأنّه نال جرّاء تحرّكه حكما بالسجن لمدّة 5 سنوات.
«احتفلت بعيد ميلاد
إبني في السجن»
و أشار قيزة إلى انّه تمّ إيقافه هو وعدد من زملائه في مركز امن الدولة بمدنين لمدّة شهر أين تعرّضوا للتعذيب قصد انتزاع اعترافات باطلة منهم ثم تمّ نقلهم إلى وزارة الداخليّة فيما بعد مبيّنا انّه كان صحبة النقابيين منجي عبد الرحيم وعلي الهداجي والحبيب الزغباني الذين كانوا رفاقه في السجن كذلك.
و أوضح قيزة أنّه إبّان تلك الأحداث كان يبلغ من العمر25 سنة ولديه رضيع حديث الولادة لكنّه لم يتراجع عن موقفه وأطّر التحرّك وتحمّل تبعاته مؤكّدا أنّه احتفل بالذكرى الأولى لميلاد ابنه الأكبر «عصمت» في السجن مبيّنا انّ هذا الأخير هو اليوم أستاذ يدرّس بجامعة السربون.
و أكّد قيزة أنّ جماعة امن الدولة عبّروا عن مخاوفهم منه حيث اشار إلى انّه ولدى استقباله وزملائه بادروهم أين الحبيب قيزة لكن عندما عرّف بنفسه اندهشوا لصغره وضعف بنيته فقاموا بإشباعه ضربا قائلين له «صار هو إنت ... احنا في بالنا باش يطلع واحد جمل ظهرت إنت».
اسماعيل السحباني:
«زجّ بي في السجن»
من جهته ذكّر إسماعيل السحباني الامين العام لإتحاد عمال تونس بأنّ ذلك الإضراب الذي خاضه النقابيون والذي قاده الزعيم الحبيب عاشور كان الاول من نوعه في دولة الاستقلال وجاء للمطالبة باستقلالية العمل النقابي والتخلص من هيمنة الحزب الحاكم على اثر انسداد قنوات الحوار بين النظام والنقابيين حول الوضع الاجتماعي المتأزم وحالة الانغلاق وقمع الحريات التي كانت سائدة وقد واجهت السلطة النقابيين بكل وحشية وأعلنت حالة الطوارئ بالبلاد. مما خلف العديد من الشهداء الذين فاق عددهم 500 من بينهم الاخوين حسين الكوكي وسعيد قاقي اللذان استشهدا تحت التعذيب.
وأشار السحباني إلى أنه تم الزج بالقيادات النقابية وأكثر من 3000 نقابي في السجن وعلى رأسهم الزعيم المرحوم الحبيب عاشور ثم محاكمة أكثر من30 قيادي من بينهم شخصه امام محكمة امن الدولة وتراوحت الاحكام بين خمس وعشر سنوات سجنا بتهم تتعلق بقلب النظام والتآمر على الدولة في حين أنهم كانوا يدافعون على مصالح العمال واستقلالية منظمتهم وحق التونسيين في حياة سياسية تحترم حقوق الانسان.
وأكّد السحباني أنّه رغم ما لحقهم من تعذيب وسجون وطرد واصل النقابيون دورهم الطلائعي سواء من داخل السجون أو من خارجه مبيّنا أنّ احداث 26 جانفي 1978 تقيم الدليل على الدور الطلائعي الذي قامت به الحركة النقابية الوطنية منذ انبعاثها على يد الزعيم المرحوم محمد علي الحامي
سمير الشفي:
«كنت تلميذا ولكن...»
اكّد سمير الشفّي أنّه كان في أحداث الخميس الأسود تلميذا بمعهد 15 أكتوبر بصفاقس لكنّه أشار إلى انّه تفاعل آنذاك مع الحدث في إطار الحركة التلمذيّة على غرار العديد من مكوّنات المجتمع خاصّة وأنّ ما حدث كان على علاقة بضرب الحقّ النقابي ممّا ادّى إلى سقوط مئات الضحايا والجرحى واعتقال القيادات التاريخيّة وتلفيق التهم إليهم.
و أضاف الشفّي انّ أحداث 26 جانفي 1978 كانت من الأحداث التي أثّرت حقيقة في مسيرته السياسيّة والإجتماعيّة خاصّة وإنّه من عائلة لها انتماء نقابي موضّحا أنّه قد واضب على حضور محاكمات قريبه وعميد المحامين السابق منصور الشفّي مؤكّدا أنّ ذلك كان له الدور الأساسي في تشكيل مسيرته.
ابن الحبيب عاشور»
نسّقت إجتماع أميلكار»
من جهته خصّ ثامر عاشور إبن النقابي الراحل الحبيب عاشور «التونسيّة» بجملة من المعطيات يصرّح بها للمرّة الأولى حول أحداث الخميس الأسود حيث قال إنّه كان نقابيّا بالإتحاد آنذاك وإنّه في الليلة التي سبقت أحداث الخميس الأسود التقى عددا من النقابيين من المكتب التنفيذي للإتحاد في نزل «أميلكار» لتنسيق الإضراب العام عبر الإتصال بكافة الفروع الجهويّة والمنظّمات العالميّة لإحاطتهم علما، مبيّنا أنّ عون الإستقبال بالنزل وهي إمراة قد تلاعبت بخطوط الهاتف وبأرقام غرف النزل حتّى لا ينكشف أمر إجتماع النقابيين الشيء الذي ساهم في إنجاح الإجتماع لكن وبعد الإنتهاء منه وجد النقابيون أنفسهم محاصرون من كافة الجهات حيث عملت قوات الأمن المدجّجة بالسلاح على محاصرة النزل.
عبد المجيد الصحراوي: «
مناضل نقابيّ في شركة صنع السيارات بسوسة»
عبد المجيد الصحراوي قال إنّه كان مناضلا نقابيّا في شركة صنع السيارات بسوسة وانّه تمّ اعتقاله خلال تلك الأحداث اين تمّت محاكمته صحبة زملائه في محكمة سوسة لكنّ بعد شهر تمّ التخلّي عن القضيّة لفائدة امن الدولة وذلك بعد التقليص من عدد النقايين المعتقلين من 101إلى 12 ليبقوا في حالة إيقاف بتهم كيديّة تصل عقوبتها إلى الإعدام لكن بعد سنة عملت السلطة على إطلاق سراحهم على دفوعات إلى حين أحداث قفصة حيث تمّ الحكم بحفظ القضيّة.
و بيّن الصحراوي أنّ تلك الفترة عرفت بتوتّر الأوضاع بين الإتحاد والسلطة بعد رفع الإتحاد لشعارات تدافع على الحريات حيث عملت السلطة على محاولة ضرب المنظّمة وزعيمها الحبيب عاشور فكان التحرّك والإضراب العام مشيرا إلى أنّ الإنطلاقة الأولى كانت من مدينة قصر هلال.
زوجة النقابي صالح برور: «تعرّضت إلى مضايقات»
قالت لطيفة برور زوجة النقابي المرحوم صالح برور الذي حكم عليه ب 10 سنوات أشغال شاقّة إنها قد عايشت تلك الأحداث عبر التعذيب والمضايقات والهرسلة من قبل حكومة الهادي نويرة مؤكّدة انّها ظلّت 4 أشهر لا تعرف مكان تواجد زوجها شأنها شأن بقيّة زوجات المعتقلين لكن بعد ذلك وبعد معرفة اماكنهم اصبحت تحمل إليهم «القفّة».
و بيّنت برور انها كانت في عمر 26 سنة آنذاك وانها كانت تتعرّض إلى مضايقات من الأمنيين والعسكريين الذين كانوا يقومون برصد منزلها ومراقبتها أثناء ذهابها وإيابها إلى عملها.
و اضافت برور أنّ زوجها تعرّض آنذاك إلى كافّة انواع التعذيب حتّى أنّه كان آخر من تمّ الحكم عليه وذلك بسبب انتظار زوال أثار التعذيب من جسده ليقف أمام القضاء كما أكّدت انّه لم يحضر في المحكمة لأنّه لم يكن قادرا على الوقوف بعد تعرّضه للضرب والتعذيب.
منصور الشفّي: «كنت في القهوة»
امّا منصور الشفّي فقد قال مداعبا إنّه كان يحتسي القهوة في أحد المقاهي لكنّه أشار إلى أنّ الأحداث قد انطلقت منذ 25 جانفي حيث انّ قوات الأمن قد عمدت إلى مواجهة بعض النقابيين وعلى رأسهم الحبيب عاشور بالغاز المسيل للدموع لحظة مغادرتهم دار الإتحاد ثم وفي العاشرة ليلا حاصرت مقرّ الإتحاد وقطعت خطوط الهاتف لتقوم بعد منتصف الليل باعتقال كافة المحاصرين داخل المقر ونقلهم إلى وزارة الداخليّة.
و في يوم 26 جانفي على حدّ قوله تمكّن الحبيب عاشور من الإفلات من الأمنيين المحاصرين لمنزله والتقى بكلّ من الطيّب البكوش ومصطفى الغربي وحسين بن قدّور في نزل «أميلكار» أين أصدروا لائحة نشرت لاحقا وبعد عودته إلى منزله تمّ إعتقال من كان معه وإثر اعتقال عاشور يوم 27 جانفي أُلقي القبض على كافّة أعضاء الهيئة الإدارية وعددهم 80 شخصا أين تعرّضوا لكافّة انواع التعذيب موضّحا انّ جماعة المكتب التنفيذي لم يتعرّضوا إلى التعذيب او الضرب وانّ لقاء الحبيب عاشور بممثل المنظّمات النقابيّة الحرّة بعد 9 أيّام من اعتقاله كان بحضور زين العابدين بن علي.
وأشار الشفّي إلى أنّ ابن الحبيب عاشور التجأ إليه وطلب منه أن يكون محامي والده مضيفا انّه لم يتمكن من مقابلة الزعيم النقابي الحبيب عاشور إلا في شهر مارس.
ي مسيرته السياسيّة والإجتماعيّة خاصّة وإنّه من عائلة لها انتماء نقابي موضّحا أنّه قد واضب على حضور محاكمات قريبه وعميد المحامين السابق منصور الشفّي مؤكّدا أنّ ذلك كان له الدور الأساسي في تشكيل مسيرته.
ابن الحبيب عاشور»
نسّقت إجتماع أميلكار»
من جهته خصّ ثامر عاشور إبن النقابي الراحل الحبيب عاشور «التونسيّة» بجملة من المعطيات يصرّح بها للمرّة الأولى حول أحداث الخميس الأسود حيث قال إنّه كان نقابيّا بالإتحاد آنذاك وإنّه في الليلة التي سبقت أحداث الخميس الأسود التقى عددا من النقابيين من المكتب التنفيذي للإتحاد في نزل «أميلكار» لتنسيق الإضراب العام عبر الإتصال بكافة الفروع الجهويّة والمنظّمات العالميّة لإحاطتهم علما، مبيّنا أنّ عون الإستقبال بالنزل وهي إمراة قد تلاعبت بخطوط الهاتف وبأرقام غرف النزل حتّى لا ينكشف أمر إجتماع النقابيين الشيء الذي ساهم في إنجاح الإجتماع لكن وبعد الإنتهاء منه وجد النقابيون أنفسهم محاصرون من كافة الجهات حيث عملت قوات الأمن المدجّجة بالسلاح على محاصرة النزل.
عبد المجيد الصحراوي: «
مناضل نقابيّ في شركة صنع السيارات بسوسة»
عبد المجيد الصحراوي قال إنّه كان مناضلا نقابيّا في شركة صنع السيارات بسوسة وانّه تمّ اعتقاله خلال تلك الأحداث اين تمّت محاكمته صحبة زملائه في محكمة سوسة لكنّ بعد شهر تمّ التخلّي عن القضيّة لفائدة امن الدولة وذلك بعد التقليص من عدد النقايين المعتقلين من 101إلى 12 ليبقوا في حالة إيقاف بتهم كيديّة تصل عقوبتها إلى الإعدام لكن بعد سنة عملت السلطة على إطلاق سراحهم على دفوعات إلى حين أحداث قفصة حيث تمّ الحكم بحفظ القضيّة.
و بيّن الصحراوي أنّ تلك الفترة عرفت بتوتّر الأوضاع بين الإتحاد والسلطة بعد رفع الإتحاد لشعارات تدافع على الحريات حيث عملت السلطة على محاولة ضرب المنظّمة وزعيمها الحبيب عاشور فكان التحرّك والإضراب العام مشيرا إلى أنّ الإنطلاقة الأولى كانت من مدينة قصر هلال.
زوجة النقابي صالح برور: «تعرّضت إلى مضايقات»
قالت لطيفة برور زوجة النقابي المرحوم صالح برور الذي حكم عليه ب 10 سنوات أشغال شاقّة إنها قد عايشت تلك الأحداث عبر التعذيب والمضايقات والهرسلة من قبل حكومة الهادي نويرة مؤكّدة انّها ظلّت 4 أشهر لا تعرف مكان تواجد زوجها شأنها شأن بقيّة زوجات المعتقلين لكن بعد ذلك وبعد معرفة اماكنهم اصبحت تحمل إليهم «القفّة».
و بيّنت برور انها كانت في عمر 26 سنة آنذاك وانها كانت تتعرّض إلى مضايقات من الأمنيين والعسكريين الذين كانوا يقومون برصد منزلها ومراقبتها أثناء ذهابها وإيابها إلى عملها.
و اضافت برور أنّ زوجها تعرّض آنذاك إلى كافّة انواع التعذيب حتّى أنّه كان آخر من تمّ الحكم عليه وذلك بسبب انتظار زوال أثار التعذيب من جسده ليقف أمام القضاء كما أكّدت انّه لم يحضر في المحكمة لأنّه لم يكن قادرا على الوقوف بعد تعرّضه للضرب والتعذيب.
منصور الشفّي: «كنت في القهوة»
امّا منصور الشفّي فقد قال مداعبا إنّه كان يحتسي القهوة في أحد المقاهي لكنّه أشار إلى أنّ الأحداث قد انطلقت منذ 25 جانفي حيث انّ قوات الأمن قد عمدت إلى مواجهة بعض النقابيين وعلى رأسهم الحبيب عاشور بالغاز المسيل للدموع لحظة مغادرتهم دار الإتحاد ثم وفي العاشرة ليلا حاصرت مقرّ الإتحاد وقطعت خطوط الهاتف لتقوم بعد منتصف الليل باعتقال كافة المحاصرين داخل المقر ونقلهم إلى وزارة الداخليّة.
و في يوم 26 جانفي على حدّ قوله تمكّن الحبيب عاشور من الإفلات من الأمنيين المحاصرين لمنزله والتقى بكلّ من الطيّب البكوش ومصطفى الغربي وحسين بن قدّور في نزل «أميلكار» أين أصدروا لائحة نشرت لاحقا وبعد عودته إلى منزله تمّ إعتقال من كان معه وإثر اعتقال عاشور يوم 27 جانفي أُلقي القبض على كافّة أعضاء الهيئة الإدارية وعددهم 80 شخصا أين تعرّضوا لكافّة انواع التعذيب موضّحا انّ جماعة المكتب التنفيذي لم يتعرّضوا إلى التعذيب او الضرب وانّ لقاء الحبيب عاشور بممثل المنظّمات النقابيّة الحرّة بعد 9 أيّام من اعتقاله كان بحضور زين العابدين بن علي.
وأشار الشفّي إلى أنّ ابن الحبيب عاشور التجأ إليه وطلب منه أن يكون محامي والده مضيفا انّه لم يتمكن من مقابلة الزعيم النقابي الحبيب عاشور إلا في شهر مارس.
المرحوم محمد علي الحامي
سمير الشفي:
«كنت تلميذا ولكن...»
اكّد سمير الشفّي أنّه كان في أحداث الخميس الأسود تلميذا بمعهد 15 أكتوبر بصفاقس لكنّه أشار إلى انّه تفاعل آنذاك مع الحدث في إطار الحركة التلمذيّة على غرار العديد من مكوّنات المجتمع خاصّة وأنّ ما حدث كان على علاقة بضرب الحقّ النقابي ممّا ادّى إلى سقوط مئات الضحايا والجرحى واعتقال القيادات التاريخيّة وتلفيق التهم إليهم.
و أضاف الشفّي انّ أحداث 26 جانفي 1978 كانت من الأحداث التي أثّرت حقيقة في مسيرته السياسيّة والإجتماعيّة خاصّة وإنّه من عائلة لها انتماء نقابي موضّحا أنّه قد واضب على حضور محاكمات قريبه وعميد المحامين السابق منصور الشفّي مؤكّدا أنّ ذلك كان له الدور الأساسي في تشكيل مسيرته.
ابن الحبيب عاشور»
نسّقت إجتماع أميلكار»
من جهته خصّ ثامر عاشور إبن النقابي الراحل الحبيب عاشور «التونسيّة» بجملة من المعطيات يصرّح بها للمرّة الأولى حول أحداث الخميس الأسود حيث قال إنّه كان نقابيّا بالإتحاد آنذاك وإنّه في الليلة التي سبقت أحداث الخميس الأسود التقى عددا من النقابيين من المكتب التنفيذي للإتحاد في نزل «أميلكار» لتنسيق الإضراب العام عبر الإتصال بكافة الفروع الجهويّة والمنظّمات العالميّة لإحاطتهم علما، مبيّنا أنّ عون الإستقبال بالنزل وهي إمراة قد تلاعبت بخطوط الهاتف وبأرقام غرف النزل حتّى لا ينكشف أمر إجتماع النقابيين الشيء الذي ساهم في إنجاح الإجتماع لكن وبعد الإنتهاء منه وجد النقابيون أنفسهم محاصرون من كافة الجهات حيث عملت قوات الأمن المدجّجة بالسلاح على محاصرة النزل.
عبد المجيد الصحراوي: «
مناضل نقابيّ في شركة صنع السيارات بسوسة»
عبد المجيد الصحراوي قال إنّه كان مناضلا نقابيّا في شركة صنع السيارات بسوسة وانّه تمّ اعتقاله خلال تلك الأحداث اين تمّت محاكمته صحبة زملائه في محكمة سوسة لكنّ بعد شهر تمّ التخلّي عن القضيّة لفائدة امن الدولة وذلك بعد التقليص من عدد النقايين المعتقلين من 101إلى 12 ليبقوا في حالة إيقاف بتهم كيديّة تصل عقوبتها إلى الإعدام لكن بعد سنة عملت السلطة على إطلاق سراحهم على دفوعات إلى حين أحداث قفصة حيث تمّ الحكم بحفظ القضيّة.
و بيّن الصحراوي أنّ تلك الفترة عرفت بتوتّر الأوضاع بين الإتحاد والسلطة بعد رفع الإتحاد لشعارات تدافع على الحريات حيث عملت السلطة على محاولة ضرب المنظّمة وزعيمها الحبيب عاشور فكان التحرّك والإضراب العام مشيرا إلى أنّ الإنطلاقة الأولى كانت من مدينة قصر هلال.
زوجة النقابي صالح برور: «تعرّضت إلى مضايقات»
قالت لطيفة برور زوجة النقابي المرحوم صالح برور الذي حكم عليه ب 10 سنوات أشغال شاقّة إنها قد عايشت تلك الأحداث عبر التعذيب والمضايقات والهرسلة من قبل حكومة الهادي نويرة مؤكّدة انّها ظلّت 4 أشهر لا تعرف مكان تواجد زوجها شأنها شأن بقيّة زوجات المعتقلين لكن بعد ذلك وبعد معرفة اماكنهم اصبحت تحمل إليهم «القفّة».
و بيّنت برور انها كانت في عمر 26 سنة آنذاك وانها كانت تتعرّض إلى مضايقات من الأمنيين والعسكريين الذين كانوا يقومون برصد منزلها ومراقبتها أثناء ذهابها وإيابها إلى عملها.
و اضافت برور أنّ زوجها تعرّض آنذاك إلى كافّة انواع التعذيب حتّى أنّه كان آخر من تمّ الحكم عليه وذلك بسبب انتظار زوال أثار التعذيب من جسده ليقف أمام القضاء كما أكّدت انّه لم يحضر في المحكمة لأنّه لم يكن قادرا على الوقوف بعد تعرّضه للضرب والتعذيب.
منصور الشفّي: «كنت في القهوة»
امّا منصور الشفّي فقد قال مداعبا إنّه كان يحتسي القهوة في أحد المقاهي لكنّه أشار إلى أنّ الأحداث قد انطلقت منذ 25 جانفي حيث انّ قوات الأمن قد عمدت إلى مواجهة بعض النقابيين وعلى رأسهم الحبيب عاشور بالغاز المسيل للدموع لحظة مغادرتهم دار الإتحاد ثم وفي العاشرة ليلا حاصرت مقرّ الإتحاد وقطعت خطوط الهاتف لتقوم بعد منتصف الليل باعتقال كافة المحاصرين داخل المقر ونقلهم إلى وزارة الداخليّة.
و في يوم 26 جانفي على حدّ قوله تمكّن الحبيب عاشور من الإفلات من الأمنيين المحاصرين لمنزله والتقى بكلّ من الطيّب البكوش ومصطفى الغربي وحسين بن قدّور في نزل «أميلكار» أين أصدروا لائحة نشرت لاحقا وبعد عودته إلى منزله تمّ إعتقال من كان معه وإثر اعتقال عاشور يوم 27 جانفي أُلقي القبض على كافّة أعضاء الهيئة الإدارية وعددهم 80 شخصا أين تعرّضوا لكافّة انواع التعذيب موضّحا انّ جماعة المكتب التنفيذي لم يتعرّضوا إلى التعذيب او الضرب وانّ لقاء الحبيب عاشور بممثل المنظّمات النقابيّة الحرّة بعد 9 أيّام من اعتقاله كان بحضور زين العابدين بن علي.
وأشار الشفّي إلى أنّ ابن الحبيب عاشور التجأ إليه وطلب منه أن يكون محامي والده مضيفا انّه لم يتمكن من مقابلة الزعيم النقابي الحبيب عاشور إلا في شهر مارس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.