بعد راحة بيومين، يستأنف عشية الغد النادي الإفريقي تحضيراته للقاء الأحد القادم ضد قوافل قفصة والذي لن يكون فيه من خيار لأبناء الهولندي رود كرول سوى الفوز بعد التغييرات الحاصلة على جدول الترتيب إثر الدفعة الأولى من مباريات الجولة السابعة إيابا. وعلى الرغم من الغيابات الكثيرة التي ستشهدها تشكيلة الفريق في هذه المواجهة، فإن الإطار الفني سيكون مطالبا بإيجاد الحلول الكفيلة بالحصول على النقاط الثلاث والشروع في عملية تحسين الترتيب والابتعاد بصفة نهائية عن المراكز الأخيرة. عودة جماعية بعد أن تخلفوا عن تمارين الأسبوع الماضي وعن المباراة الودية ضد الاتحاد الليبي، ستشهد تمارين الغد عودة كل من وسام بن يحيى وعبد القادر الوسلاتي وأسامة الحدادي الذين أثبتت الفحوصات التي خضعوا لها تعافيهم من الإصابات التي لحقتهم في الفترة الماضية. عودة مهمة للغاية بما أنها ستخفف الضغط المسلط على الإطار الفني نتيجة قلة الحلول المتاحة لديه، وإن تبقى مسألة مشاركة الحدادي وبن يحيى في مباراة الأحد محل شك فإن عبد القادر الوسلاتي سيكون أساسيا وسيلعب في وسط الميدان إلى جانب كل من الوذرفي وديارا. «العياشي» ثابت يبدو أن الأداء الجيد الذي قدمه الظهير الأيمن الشاب يوسف العياشي في مباراة الترجي الجرجيسي قد نال إعجاب مدربه رود كرول الذي بات يفكر بجدية في تثبيته على الرواق الأيمن إلى حين اكتمال جاهزية حمزة العقربي الذي يبدو أنه لن يظهر قريبا في التشكيلة بسبب الأوجاع التي لا تزال ترافقه والتي قد تستدعي تدخلا جراحيا ثانيا في الأيام القليلة القادمة. العياشي وفي مباراته الأولى مع أكابر الإفريقي لم يرتكب أخطاء تذكر وكان تمركزه جيدا للغاية وخاصة في الناحية الدفاعية وهو ما سيمكنه من مزيد التطور في قادم المواجهات. «خليل» والمركز الجديد أشرنا في أعداد سابقة إلى أن المدرب المساعد للفريق محرز بن علي قد سعى مرارا وتكرارا إلى إقناع المدرب رود كرول بضرورة التعويل على أحمد خليل في محور الدفاع وذلك من منطلق حرصه على إخراجه من دائرة منافسة بقية لاعبي خط الوسط، وها أن الرياح تهب بما يشتهيه مساعد «كرول» بما أن العقوبة الثقيلة المفروضة على بلال العيفة حتمت اللجوء إلى ابن الشبيبة لتعويضه، حيث سيواصل الأخير اللعب في المحور وسيكون إلى جانب العائد سيف تقا في لقاء الأحد. خليل نجح في هذا المركز ولكن إضافته تكون أكبر كلما لعب في مركزه الأصلي، فلماذا لا يدفع كرول بوليد الذوادي في المحور ويعيد خليل إلى وسط الميدان؟ هل هي الفوارق في الإمكانيات؟ أم «السمسرة» والحسابات؟ نسأل ونمر لأننا لا ننتظر الإجابة... هل يتحرّر «ديارا»؟ خلال اللقاء الودي الأخير ضد الإتحاد الليبي عاد بوبكر ديارا إلى وسط الميدان بعد لعب مدافعا في مباراة الترجي الجرجيسي، عودة تحسن معها أداء المالي الذي كان حركيا ونجح في تسجيل أول أهدافه بألوان الإفريقي وهو ما جعل أحباء الفريق يتمنون أن يساهم هذا الهدف في تحرر اللاعب الذي لم يظهر إلى غاية اللحظة بالصورة التي رسمت عنه قبل وصوله من مازمبي. عودة الأمل بعد أن احتجب عن اللقاءات الأخيرة للفريق، عاد الأمل لكل من عماد المنياوي وسيف الدين الجزيري للمشاركة في المباريات القادمة وذلك بعد العقوبات التي فرضت على كل من صابر خليفة وغازي العيادي ومراد الهذلي. الثنائي المذكور شارك في اللقاء الودي ضد الفريق الليبي حيث سجل الأول وقدم الثاني مباراة محترمة في العموم وهو ما سيرشح أحدهما ليشغل خطة رأس الحربة في لقاء الأحد مع أن الكفة تميل أكثر لصالح «العمدة» الذي سبق وأن أختبر في هذا المركز. «اليونسي» يرفع المعنويات انطلق عبد السلام اليونسي منذ السبت الماضي في مهامه الجديدة كرأس فرع لأكابر كرة القدم، وقد شرع في الالتقاء باللاعبين والتقرب منهم للرفع من معنوياتهم ومساعدتهم على تجاوز فترة الشك التي لاحقتهم بسبب تتالي النتائج السلبية، كما لم يغفل اليونسي الذي يحظى بحب وتقدير كبير من جماهير الإفريقي عن التواصل مع أبناء النادي لإيجاد تصورات تخرج الفريق من أزمته الحالية وتعيده إلى وضعه الطبيعي. إدارة الحي الأولمبي وسياسة الكيل بمكيالين يبدو أن إدارة الحي الأولمبي مصرة على مواصلة انتهاج سياسية لي الذراع مع هيئة الإفريقي فبعد أن حرمت الفريق من استقبال الترجي الجرجيسي في الملعب الأولمبي برادس والاستفادة بدعم عدد أكبر من جماهيره بتعلة إصلاح ما أفسدته جماهير الترجي الرياضي في مباراة الدربي، ها أن الأخيرة تفتح أبواب الملعب لاحتضان مباراة الترجي الرياضي التونسي وضيفه آزام يونايتد التنزاني لحساب ثمن نهائي كأس الاتحاد الإفريقي في حركة استفزت هيئة وجماهير الأحمر والأبيض بما أنهم رأوا فيها محاباة لفريق باب سويقة واستهدافا للفريق الذي لم تحدد الرابطة بعد مكان مباراته مع قوافل قفصة الأحد القادم. كل ما نتمناه أن تكون إدارة الحي الأولمبي قد أنهت فعلا صيانة الملعب وأنها لم تخضع لأية ضغوط لفتحه اليوم.